كتب محمد الجوهري: لحظة إلهام جديدة منحها اللاعب المصري «محمد صلاح» لملايين المصريين والعرب، بعد تتويجه رسميا بجائزة أحسن لاعب بالدوري الإنجليزي الممتاز «البريميرليغ»، خلال موسم 2017-2018، ليل الأحد 22 أبريل/نيسان الجاري.
ودشن آلاف من محبي النجم المصري وسمين احتلا الصدارة في «تويتر» للاحتفاء به، بعد هذا الإنجاز الجديد، الذي جاء بعد أكثر من ثلاثة أشهر على تتويجه بلقب أحسن لاعب في قارة أفريقيا، في 4 يناير/كانون الثاني الماضي، وقبل أقل من شهرين من انطلاق بطولة كأس العالم 2018 في روسيا، والتي يشارك فيها «محمد صلاح» ضمن صفوف المنتخب المصري.
الوسمان الجديدان جاءا على النحو التالي: (#الاسطوره_محمد_صلاح)، و (#محمد_صلاح).
وقد واجه «صلاح» منافسة على جائزة أفضل لاعب في «البريمرليغ»، من الخماسي «كيفين دي بروين»، «ديفيد سيلفا» و«ليوري ساني» من مانشستر سيتي، «دافيد دي خيا» حارس مانشستر يونايتد، و«هاري كين» مهاجم توتنهام.
وركز المحتفلون عبر الوسمين على الطاقة الكبيرة التي منحها «صلاح» لملايين المصريين والعرب، بعد إنجازه الجديد، بسبب سرعة وتوالي تلك الإنجازات، بعد أن كان لاعبا مغمورا ضمن صفوف فريق المقاولون العرب بالقاهرة، ثم رفض الزمالك ضمه لصفوفه، لعدم اعتراف رئيس النادي آنذاك «ممدوح عباس» بموهبته.
بعد ذلك، بدأ «صلاح» مسيرته الاحترافية في بازل السويسري، ثم إلى تشيلسي الإنجليزي ليعاني من مديره الفني «جوزيه مورينيو»، ليرحل في شتاء 2015 إلى فيورنتينا الإيطالي، على سبيل الإعارة، فقدم موسما رائعا مع النادي الإيطالي، دفع نادي العاصمة الإيطالية الشهير إيه إس روما، والملقب بالذئاب، ليسجل موسما استثنائيا، أوصله إلى عدسة فريق ليفربول، ليعود مجددا إلى الدوري الإنجليزي بشكل مختلف كليا، ويحطم كافة الأرقام القياسية، وصولا إلى تتويجه بجائزة أفضل لاعب في انجلترا.
وحاول الصحفي الرياضي «خالد طلعت» مقارنة «محمد صلاح» بمواطنه المحترف سابقا «أحمد حسام ميدو»، غامزا في الثاني، بقوله:
بينما اعتبر الإعلامي الشاب الساخر «يوسف حسين» بقناة العربي، والملقب بـ«جو شو»، أن «صلاح» بات بحد ذاته يمثل شعورا نفسيا جيدا لجميع محبيه..
واسترجعت صاحبة حساب يدعى «مصرية» المشهد الذي لفت أنظار الملايين، عندما سجل منتخب الكونغو هدف التعادل بمرمى المنتخب المصري، خلال المباراة المصيرية التي أهلت الفراعنة إلى مونديال روسيا 2018، وكان هدف منتخب الضيوف في وقت شديد الصعوبة قبل نهاية المباراة بنحو أربعة دقائق فقط، لتظهر الكاميرات «صلاح» منكسرا وملقى على الأرض يبكي، قبل أن ينهض فجأة ويحمس اللاعبين، ليسجل المنتخب المصري هدف الفوز من ركلة جزاء في نهاية الوقت الإضافي.
وشارك حساب يدعى «طارق النوفل» مقطع فيديو لـ«صلاح» وهو يتحدث عن بداية مسيرته، وكيف رفضه نادي الزمالك المصري، قبل أن يبدأ قصة نجاحه الأسطورية في الاحتراف.
وغرد «موسى المحياني»، مدير الكرة بفريق الأهلي السعودي، معتبرا أن «أبا مكة» بات قدوة حقيقية لكل الرياضيين العرب، وسفيرا فوق العادة لكل المسلمين، بعد أن حقق لقبي هداف وأفضل لاعب في أصعب دوري كرة قدم بالعالم.
وفي تغريدة ساخرة، قال «عادل بسيوني» إن الشكر واجب لشخصين كانا السبب الرئيسي في نجاح «صلاح»، هما مدرب ليفربول الألماني «يورجن كلوب»، ورئيس نادي الزمالك السابق «محمود عباس» الذي رفض انضمام «صلاح» إلى الفريق الأبيض.
وقال الممثل الشاب «محمد إمام»، نجل الممثل المخضرم «عادل إمام» إن «صلاح» بات أفضل شئ في حياة المصريين هذه الأيام.
وتداول عدد من الحسابات صورة نشرتها مجلة «bleacher report» البريطانية، تظهر صورة «محمد صلاح» هي الأكبر حاليا بين نجوم الدوري الإنجليزي المخضرمين.
واعتبر الإعلامي بفضائية مكملين «محمد ناصر علي» أن «صلاح» بات نموذجا رائعا لكل مصري وعربي.
وقال الممثل المصري «صلاح عبدالله» موجها حديثه للنجم المصري: «الحلم بيكبر ياصلاحنا وطموحنا بيكبر وياه».
وشارك المذيع السعودي «تركي التركي» مقطع فيديو مدته 8 دقائق يلخص المسيرة الاستثنائية لـ«صلاح» مع ليفربول.
» والملايين من محبيه نتائج منافسته على جائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي، والتي بات قريبا جدا من حسمها، وهي الجائزة التي لم يتوج بها من قبل لاعب مصري أو عربي أو حتى أفريقي.




























