في تقليد كسر قاعدة تكريم المبدعين والعلماء بعد رحيلهم بمعادلة جديدة ارستها هيئة علماء المسلمين في العراق بمبادرة لتكريم العلماء والمبدعين والمتميزين وهم على قيد الحياة
واقامت هيئة علماء المسلمين حفلا تكريميا في عمان لكبير علماء العراق العلامة الشيخ الدكتور عبد الملك عبد الرحمن السعدي بحضور نخب من العلماء ورجال الدين والاكاديميين ورجال الفكر والسياسة وشيوخ العشائر والاعلاميين لجهوده العلمية الكبيرة ومسيرته التعليمية الطويلة
واستهل الحفل التكريمي بكلمة لهيئة علماء المسلمين في العراق القاها الدكتور محمد بشارالفيضي عضو الأمانة العامة للهيئة أشاد فيها بعطاء وتميز العلامة عبد الملك السعدي لمقامه الرفيع في العلم مشيرا الى ان تكريم العلماء وتوقيرهم خلال حياتهم تقليد جديد يعكس ابراز اهميتهم ودورهم في الحياة وترصين أسس العدالة وحب الوطن والأمة وماضيها التليد
واستشهد الفيضي بما قاله الشيخ عبد الملك السعدي للمشاركين في الاعتصام الشعبي للمحافظات المنتفضة عام 2011 / ان اعتصامكم لم يكن على أساس طائفي وانما كان يمثل مطالب العراقيين المشروعة مؤكدا قول السعدي/ اننا شركاء في هذا الوطن الذي اكتوى بنار الاحتلال واذنابهم
والقيت في الحفل التكريمي للشيخ عبد الملك السعدي من أصدقائه وطلابه كلمات عبرت عن الوفاء والعرفان لدوره وغزارة علمه ووسطية مواقفه التي جسدت حبه للعراق ولامته العربية
كما القيت عدة قصائد بحب وتقدير المحتفى به ابرزت دوره الوطني ورعايته لطلابه وتوقيره في حفل يليق بشخصيته وعلمه
وفي لفتة تعبر عن الشكر والعرفان لمبادرة هيئة علماء المسلمين وتقديره لهذه لمبادرة والى الدكتور مثنى حارث الضاري سليل الوطنية والاصالة والعلم أشاد الشيخ بعد الملك السعدي بمبادرة الهيئة وحيا المشاركين بحفل التكريم داعيا الله عز وجل ان يحفظ الجميع
وفي الختام وزع الدكتور محمد بشار الفيضي والدكتور مثنى حارث الضاري مسؤول القسم السياسي في هيئة علماء المسلمين عدد من الدروع التقديرية لعدد من العلماء والشعراء




























