جدد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق، الأربعاء، التزامه بالعمل مع “الشركاء العراقيين” ضد الهجمات التي تشنها داعش والمليشيات الموالية لطهران على المواقع التي تضم قوات غربية.
وقال المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد واين ماروتو في مقابلة مع “الحرة” إن التحالف الدولي “ملتزم بالعمل عن كثب مع شركائنا العراقيين للتطرق لهذه الهجمات، التي تقوض سيادة العراق واستقراره، وتهدد أمن المدنيين العراقيين”.
وأكد ماروتو أن “القادة العراقيين قالوا لنا إنهم ملتزمون بحماية المنشآت الدبلوماسية والقواعد والمنشآت الأمنية العراقية التي تستضيف قوات التحالف”.
وأشار إلى أن الميليشيات الموالية لطهران شنت مؤخرا خمس هجمات بطائرات مسيرة والعديد من الهجمات الصاروخية، مشددا أن “القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي لديها الحق في الدفاع عن النفس”.
وقال إن “مجموعات الميليشيا الخارجة عن القانون عندما تهاجم منشآت التحالف في العراق فإنهم يهاجمون قوات الأمن العراقية والشعب العراقي”.
وفي ما يتعلق بمستقبل وجود القوات الأميركية في العراق، قال ماروتو إن قوات التحالف منتشرة في العراق بناء على دعوة من الحكومة، وفي حال طلبوا من المغادرة فسنغادر”.
وأشاد المتحدث باسم التحالف الدولي بأداء قوات الأمن العراقية، وقال إنها “أحرزت تقدما كبيرا في القتال ضد تنظيم داعش، ما ساعد في خفض عديد القوات الأميركية من خمسة آلاف إلى 2500 جندي فقط حاليا”.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الاثنين شنها غارات جوية موجهة استهدفت “منشآت تستخدمها ميليشيات مدعومة من إيران” على الحدود السورية العراقية.
واستهدفت هذه الضربات منشآت تشغيلية ومخازن أسلحة بموقعين في سوريا وموقع واحد في العراق.
وقال البنتاغون إنه “تم اختيار هذه الأهداف لأن هذه المنشآت تستخدمها ميليشيات مدعومة من إيران تشارك في هجمات بطائرات بلا طيار ضد أفراد ومنشآت أميركية في العراق”.
بالمجمل، نفذ 44 هجوما ضد مصالح أميركية وقواعد عسكرية عراقية تضم أميركيين في العراق، منها خمسة بالطائرات المسيرة، وكان آخرها ليل الجمعة قرب القنصلية الأميركية في أربيل.
وينسب خبراء هذه التقنية إلى الفصائل المسلحة الموالية لإيران في العراق، والمشابهة لهجمات يشنها المتمردون الحوثيون الموالون لإيران في اليمن، ضد السعودية.



























