استهداف الناشط بتظاهرات الحبوبي بمحافظة ذي قار، عماد العكيلي، بعبوة ناسفة زرعت داخل سيارته في شارع الكورنيش وسط مدينة الناصرية.
وذكر أن العبوة انفجرت عند ركوبه السيارة ما أدى إلى إصابته بجروح نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وشهدت العراق خلال الشهور الماضية، اغتيال العشرات من النشطاء السياسيين والمتظاهرين، وحتى الآن لم تكشف الحكومة عن الجهات المتورطة.
وبحسب جمعية الأمل الحقوقية المستقلة، فإن العراق شهدت ما لا يقل عن 44 عملية خطف و74 محاولة قتل نشطاء في العام الماضي، معظمها في بغداد وجنوب العراق.
ووثقت 39 واقعة قتل على الأقل منذ أكتوبر الأول 2019 عندما خرج آلاف العراقيين إلى الشوارع في احتجاجات حاشدة مناهضة للحكومة، مطالبين بفرص عمل ورحيل النخبة الحاكمة التي قالوا إنها فاسدة.
وفي خلال الساعات الماضية، أقدم مسلحون مجهولون على قتل هاشم المشهداني، أحد اعضاء تحالف “العزم” الانتخابي في العاصمة العراقية بغداد.
وكانت رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي تولى منصبه في مايو 2020، تعهد بتحقيق العدالة للنشطاء الذين قُتلوا أو تعرضوا لتهديد من الجماعات المسلحة، كما اصطدم ببعض الأطراف المدعومة من إيران، وفقا لوكالة رويترز.
لكن تشكيل الحكومة الجديدة لما يقرب من 35 لجنة لمواجهة التحديات، التي منها السعي لتحديد المسؤولين عن مقتل المتظاهرين، لم يسفر عن أي ملاحقة قضائية حتى الآن.



























