بغداد – وكالة اخبار العرب
أعلنت هيئة المنافذ الحدودية عن الاتفاق مع الجانب الإيراني على عدم إرسال أي زائر إلّا بوثائق سفر رسمية استناداً للاتفاقية الموقعة بين البلدين.
وذكرت الهيئة في بيان صحافي تلقت وكالة اخبار العرب نسخة منه انه استكمالاً لتنفيذ توجيهات رئيس الوزراء بخصوص تسهيل دخول الزائرين المتوجهين صوب مدينة كربلاء المقدسة لإحياء مراسيم زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) تفقد رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر عدنان الوائلي فجر اليوم منفذ الشلامجة الحدودي برفقة نائب رئيس الهيئة.
وأضافت أن الوائلي اطلع على سير العمل ميدانياً في المنفذ وتم عقد اجتماع مع جميع القيادات الأمنية المشاركة في تأمين الزيارة الأربعينية.
وتابعت أنه “تم الانتقال الى الجانب الإيراني والاجتماع مع قيادات المنفذ لمناقشة آلية توافد العديد من الزوار الإيرانيين داخل المنفذ الإيراني، مؤكدة أنه تم الاتفاق على تفويجهم بشكل دفعات وعدم إرسال أي زائر إلا بوثائق سفر رسمية استناداً للاتفاقية الموقعة بين البلدين من أجل تسهيل دخولهم وخروجهم من العراق وفق القانون.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر الزخم الكبير الذي تشهده المنافذ الحدودية، ودخول آلاف الإيرانيين دون وثائق رسمية أو جوازات مختومة وغياب واضح للإجراءات القانونية.
وأظهر مقطع مصور لمنح ختم دخول العراق إلى مواطنة إيرانية على الرغم من نفاذ جواز سفرها منذ عام 2018، الأمر الذي اعتبره ناشطون أنه انتهاكًا صارخًا للقوانين المتبعة لدخول أي مسافر لبلد آخر.
وسجلت المحافظات الجنوبية تجاوزات عديدة من قبل الزوار الإيرانيين على المؤسسات الحكومية وانتهاك حرمتها، وكذلك التجاوز على بعض المحال التجارية دون اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وعبر مدونون وصحفيون، عن استيائهم من قيام موكب تابع لزائرين إيرانيين بهدم سور مدرستين في محافظتي كربلاء وواسط، بهدف استغلال ساحة المدرسة للمكوث فيها.




























