أبلغ مصدران أمنيان عراقيان وكالة رويترز أنه تم اعتراض طائرة مسيرة وإسقاطها قرب السفارة الأميركية في بغداد، ليل الاثنين الثلاثاء، من دون وقوع خسائر بشرية.
وقال المصدران إن الطائرة المسيرة فشلت في الوصول إلى مجمع السفارة.
وجاء الهجوم في أعقاب الإعلان عن سقوط ثلاثة صواريخ على قاعدة عين الأسد الجوية، الاثنين، في محافظة الأنبار، من دون وقوع خسائر.
وذكرت فرانس برس نقلا عن مصادر أمنية عراقية أنّ القوات الأميركية في العراق أسقطت ليل الإثنين-الثلاثاء طائرة مسيّرة مفخّخة أثناء تحليقها فوق سفارة الولايات المتّحدة في بغداد.
وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس أنظمة الدفاع الجوي الأميركية تطلق صواريخ ليل الإثنين الثلاثاء في سماء العاصمة العراقية، في حين أكّدت مصادر أمنية عراقية أنّ هذه الصواريخ اعترضت الطائرة المسيّرة المفخّخة.
وقال الكولونيل، واين ماروتو، المتحدث باسم عملية “العزم الصلب” التي تستهدف بقايا تنظيم “داعش” إن الصواريخ الثلاثة سقطت في محيط القاعدة.
وأكد المتحدث، قبل أيام، تعرضت القوات الأميركية في سوريا لهجوم صاروخي دون أن يسفر عن وقوع إصابات في صفوف القوات الأميركية، مشيرا إلى إصابة عنصر في القوات المعادية عندما ردت القوات الأميركية على مواقع إطلاق الصواريخ.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها شنت غارات على مواقع ميليشيات مدعومة من إيران على الحدود السورية العراقية”ردا على هجمات بطائرات مسيرة شنتها تلك الفصائل على أميركيين ومنشآت أميركية في العراق”.
واستهدف 43 هجوما المصالح الأميركية في العراق منذ بداية العام، بينها السفارة الأميركية في بغداد وقواعد عسكرية عراقية تضمّ أميركيين، ومطاري بغداد وأربيل، فضلا عن مواكب لوجستية للتحالف الدولي، في هجمات غالبا تنسب إلى ميليشيات موالية لإيران.




























