معا من أجل إنقاذ العراق
بقلم: دينا عامر عبد الله
لما قلت عني بعثية كنت افتقد لهذا الشرف.
وهنا أضع تساؤلاتي المتعددة؟
هل سمعت يوما ان عميد ضاجع طالبة بالجامعة في زمن البعث ؟
وهل سمعت عن عاهرة تهدد الحكومة بأفلام جنسية للوزراء؟
وهل سمعت عن عاهرة ترشح لبرلمان؟
وهل سمعت عن عراقيات مومسات يتحكمن باصحاب الرتب العسكرية؟
وهل سمعت عن وزير او مدير او مسؤول يختلس المليارات من المال العام دون حسيب أو رقيب؟
وهل سمعت عن ابن وزير يتاجر بالمخدرات ويقوم رئيس الجمهورية باخراجه ويوصله الى المطار لتقله طائرة خاصة؟
وهل وجود خيام للنازحين والمهجرين داخل البلد ويمنعون من دخول بغداد الا بكفيل؟
وهل سمعت عن عراقي يغسل أقدام الأعجمي ويشرب من ماء قذارة ارجله؟
وهل سمعت عن مكاتب لزواج المتعة؟
وهل سمعت عن زعماء ميليشيات وعصابات يروجون ويتاجرون بالمخدرات؟
وهل سمعت عن مسؤول يفرض على المقاول أو المستثمر نسبة من اموال المشروع ؟
وهل سمعت تعاطي الطالبات للمخدرات وحبوب من الحمل في المدارس والجامعات؟
وهل سمعت عن نساء عاهرات يجهرن بالفاحشه في العلن ويملكن اغلى السيارات وارقى المساكن ويصرخن بأعلى اصواتهن نحن فوق السلطة والقانون؟
وهل سمعت أو رايت الشباب العراقيين يرتدون زي النساء وينتمون للمثليين؟
أين شرفك عن كل هذا وذاك؟
وهل سمعت ان في زمن البعث ان ينعت صحابة رسولنا الكريم على المنابر وتقذف محصنات نساءه بالفاحشة؟
انا أقر ان نظام البعث كان يعتقل ويقتل معارضوه من الأحزاب التي تتلقى أوامرها من الأجنبي لزعزعة الأمن ونظامه السياسي ولكن الفرق بينه وبين النظام الحالي ، أن قتلا البعث يدفنون تحت التراب وقتلى النظام الحالي يلقون في قارعات الطرق تنهش باجسادهم الكلاب الضالة التي تتقاسم الجوع مع فقراء الوطن.
الا تبت يداكم وعليكم من الله غضبه وسخطه وسنعمل بكل جد لنشر غسيلكم القذر فوق رؤوس الأشهاد وأن لناظره.
وقبل أن انسى … انا في أشد درجات الندم كوني لم انتمي للبعث ولم أحصل على هذا الشرف وأسال الله قريبا لكن ان اكمل ماتبقى من عمري لأشهد نهايتكم القريبة وانتم في مزابل التاريخ.




























