معا من أجل إنقاذ العراق
اثار تصريح ممثل الأمين العام للأمم المتحدة “محمد الحسان” بقوله ( طوبى لأهل العراق لأن لديهم قيادات اتمنى ان يلتفوا حولها ، فهم أناس خيرون لبلدهم والكل يعمل بطريقته واسلوبه لهدف واحد هو خدمة العراق ورفعته) حفيضة الشعب العراقي الذي اعتبرها وصمة عار جديدة ، تضاف الى لائحة المنظومة الأممية وتاريخها الأسود الملطخ بدماء الشعوب المضطهدة.
ويعد تصريح الحسان وتلميعه وجوه العملية السياسية الهزيلة ، كالذي يحجب اشعة الشمس بغرابيل الوهم والتزييف المجافي للحقيقة ، الأمر الذي يعد ازدراء صارخًا وتجاهلًا مخزيًا لمعاناة الشعب العراقي، وهو يتحمل ويلات الظلم والاستبداد على يد الطبقة السياسية المستبدة بالفساد والفشل.
والشيء المؤسف في الموضوع ، ان ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق ، يحمل الجنسية العمانية التي يكن لها الشعب العراقي المودة والاحترام والتقدير ، وما صدر عنه يمثل اساءه لهذا الشعب العربي الشقيق ، الأصيل بخصاله الكريمة .
نعتقد ان المال السياسي الملوث بالعار ، قد اصاب الممثل الجديد للامين العام للامم المتحدة ، كما جرى الحال مع الذين سبقوه في تزييف الحقيقة أمام المجتمع الدولي.
نقولها بمراره وبصوت واحد بوجه خليف سيئة الصيت بلاسخارت … ماهذا تورد الإبل يابن حسان.
ان غدا لناظره قريب وما النصر الا صبر ساعة.



























