رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الثلاثاء,22 سبتمبر, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    عندما تلاحقني الذكرى

    انتخابات المغرب 2026 بين وعود الأحزاب وانتظارات المقترعين

    انتخابات المغرب 2026 بين وعود الأحزاب وانتظارات المقترعين

    “يقصي خصومه”.. روسيا تهاجم البيت الأبيض بعد حكم إدانة ترامب

    الكرملين: نسعى لسلام دائم مع أوكرانيا وليس مجرد هدنة

    ايران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت أميركا الضغط والحصار

    ايران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت أميركا الضغط والحصار

    ميلوني: سنحظر النقاب بالمدارس ونفرض حدا للأجانب بالفصول

    ميلوني: سنحظر النقاب بالمدارس ونفرض حدا للأجانب بالفصول

    “ضربة محدودة أم حرب شاملة” ترامب يضغط على إيران

    “ضربة محدودة أم حرب شاملة” ترامب يضغط على إيران

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    جمهورية الرغيف المُرّ: هل ينجح “العزل الاقتصادي” في تفجير ثورة الجياع الإيرانية؟

    سلاح خارج النص: كيف تُكبل البنادق قرار بغداد الاستراتيجي؟

    الصداقة الحقيقية، انتماء إنساني وسلوك وجداني ومشاعر فياضة

    الصداقة الحقيقية، انتماء إنساني وسلوك وجداني ومشاعر فياضة

    نظام الولي الفقيه بين ضغط الداخل وتراجع الأذرع الإقليمية

    نظام الولي الفقيه بين ضغط الداخل وتراجع الأذرع الإقليمية

    جمهورية الرغيف المُرّ: هل ينجح “العزل الاقتصادي” في تفجير ثورة الجياع الإيرانية؟

    على حافة الهاوية: هل تنجو القارة العجوز من صراع الكبار؟

  • مقالات مختارة
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    عندما تلاحقني الذكرى

    انتخابات المغرب 2026 بين وعود الأحزاب وانتظارات المقترعين

    انتخابات المغرب 2026 بين وعود الأحزاب وانتظارات المقترعين

    “يقصي خصومه”.. روسيا تهاجم البيت الأبيض بعد حكم إدانة ترامب

    الكرملين: نسعى لسلام دائم مع أوكرانيا وليس مجرد هدنة

    ايران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت أميركا الضغط والحصار

    ايران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت أميركا الضغط والحصار

    ميلوني: سنحظر النقاب بالمدارس ونفرض حدا للأجانب بالفصول

    ميلوني: سنحظر النقاب بالمدارس ونفرض حدا للأجانب بالفصول

    “ضربة محدودة أم حرب شاملة” ترامب يضغط على إيران

    “ضربة محدودة أم حرب شاملة” ترامب يضغط على إيران

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    جمهورية الرغيف المُرّ: هل ينجح “العزل الاقتصادي” في تفجير ثورة الجياع الإيرانية؟

    سلاح خارج النص: كيف تُكبل البنادق قرار بغداد الاستراتيجي؟

    الصداقة الحقيقية، انتماء إنساني وسلوك وجداني ومشاعر فياضة

    الصداقة الحقيقية، انتماء إنساني وسلوك وجداني ومشاعر فياضة

    نظام الولي الفقيه بين ضغط الداخل وتراجع الأذرع الإقليمية

    نظام الولي الفقيه بين ضغط الداخل وتراجع الأذرع الإقليمية

    جمهورية الرغيف المُرّ: هل ينجح “العزل الاقتصادي” في تفجير ثورة الجياع الإيرانية؟

    على حافة الهاوية: هل تنجو القارة العجوز من صراع الكبار؟

  • مقالات مختارة
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

سكوت القبور الامريكي البريطاني

قسم التحرير قسم التحرير
الجمعة, 7 أكتوبر , 2022 الساعة 8:05 صباحًا (مكة المكرمة)
A A
0
حكام العراق لايؤمنون بالله واليوم الاخر
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

بقلم: ا.د عبدالرزاق الدليمي
قامت الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2003 بتشكيل وقيادة تحالف دولي شاركت فيه بريطانيا وأستراليا لإسقاط الدولة والنظام العراقي، وذلك بحجة نشر الحرية والديمقراطية في العراق وتحرير العراق من اهله!!!، وبأسباب خادعة لكن السبب الحقيقي وراء الغزو هو ازاحة العراق من خارطة العالم وتجهيل شعبه الذي عرف بذكائه ،وهو صاحب اقدم واعرق الحضارات البشرية، وتيسير عمليات التطبيع مع الكيان الصهيوني ناهيك عن السيطرة على موارد العراق ومقدّراته وثرواته الطبيعية، وكذلك اضعاف العراق وجيشه الوطني الجبار الذي كان مناهضاً للهيمنة الغربية الامريكية في الشرق الأوسط ومناصراً للقضايا العربية والانسانية المشروعة ومدافعا صلبا عنها.
صادف السبت الماضي الذكرى الثالثة لانتفاضة تشرين التي أنطلقت في ارجاء العراق 2019 ضد كل ما حدث ويحدث من عدوان يومي وجرائم وفساد منذ ان وطئت احذية الاحتلال الامريكي البيرطاني الصهيوني المتخادم مع نظام الشر في طهران في 9 أبريل عام 2003م منذ ذلك اليوم الاسود في تاريخ البشرية والانسانية وبلاد الرافدين تسبح على بحيرات من الدماء، حيث أشعلت الحرب فتيل الطائفية والفتنة والمذهبية والعرقية، في بلد كان ينظر إليه أنه أحد الدول العربية القوية بالمنطقة، من حيث عدد السكان وتكوين الجيش وعدد العلماء، ولكن بعد الاحتلال خطط المحتلين افتعال وتفجير أزمات التناحر والاقتتال والتنازع، وقتل من قتل وغيب من غيب وسجن من سجن وشرد من شرد، وهجر الملايين من خيرة ابناء العراق الى الخارج عدا التهجير القسري داخل العراق وزادت الحكومات الفاسدة المتعاقبة على السلطة في تعميق الخلافات مع الجميع، سيما بعد زرعت المحاصصات الطائفية والصراعات والفوضى والبلبلة باسم “الديمقراطية” المشوهة المستوردة من الخارج والتي كانت وبالا على العراقيين، فظهرت وجوه كالحة متخلفة تعزف على وتر نشاز وهبت الرياح الصفراء التي شوهت وضربت القيم والعادات والتقاليد في العراق رغم انها تدعي انهم عراقيون الا ان الحقائق اثبتت انهم صناعة هجينة غريبة عن العراق واهله همها الوحيد بعد مصالحها ولاءها للخارج، تحمل في عقولها وعمائمها السموم التي تفتك وتنتقم من الجميع.
أن احتلال العراق وما يحصل فيه كان وسيبقى اكبر خطيئة تاريخية، إن ما حلّ فيه من الظلم والمصائب والويلات؛ لم يحل بغيره من دول العالم في هذا القرن، الذي يُزْعم الغرب الصهيوني أنه قرن الحضارة والثقافة وحقوق الإنسان، وان واقع العملية السياسية ، التي اتفقا الامريكان والبريطانيين مع ملالي طهران ان يتم توزيع الحكم فيها على اسس طائفية وعرقية، ووضعوا لها دستوراً هجينا مجير لبعض الفئات على حساب الفئات الأخرى، اضافة الى ما تضمنه من فقرات ملغمة لتؤدي في النهاية لتقسيم العراق، والقضاء على لحمة أبنائه ،أن من تولى زمام الحكم في العراق خلال السنوات العشرين الماضية افراد لا ينتمون إلى العراق أصلاً أو ولاءً، ولا تهمهم إلا مصالحهم، ومصالح أسيادهم، وأحزابهم، من خلال مسرحية الانتخابات الزائفة والضغوط، والوعود الكاذبة بالتغيير والإصلاح.
جاءت انتفاضة تشرين لتقول للعالم ان الشعب العراقي يحق له أن يحلم بدولة آمنة يسود فيها السلام بعد عقدين من التدخل الأجنبي والتشرذم الطائفي والاغتيالات وغياب الأمن وبعد أن تعرت كل الذيول التي رافقت المحتل في جريمته وتدميره والتي تسلمت السلطة منه بعد انسحابه عسكريا والتي ساهمت في تكريس طائفية مقيتة راح ضحيتها مئات الآلاف من المواطنين على اختلاف مللهم ونحلهم. وخرج العراقيين لاحياء أمل يعيد لهم على امتداد وطنهم النور ويزيح عنه الظلمة الحالكة، ليس بسبب غياب الكهرباء فقط، ولكن بسبب غياب الحياة الآمنة المستقرة وفي العودة إلى حياة طبيعية في دولة موحدة ومجتمع موحد وحيث لا مكان فيه لأجنبي محتل او ذيوله أيا كان لونهه سيما بعد أن تكشفت حقيقة أسباب ودوافع المؤامرة الكبرى التي استهدفت تدمير العراق.
ان العالم اليوم لا يحتاج إلى كثير من العناء للتعرف على حجم المأساة في العراق اليوم فالصور والأرقام بالرغم من كل التعتيم الإعلامي تتحدث عن نفسها رائحة المأساة باتت تزكم الأنوف ولجان حقوق الإنسان على امتداد العالم لم يعد مقبولا سكوتها على الجريمة المستمرة منذ فرض الحصار الغاشم ثم الاحتلال وخاصة بعد أن انفضح كل المستور وبان جبل الجليد كله وتكشفت الفضيحة التي لم يعرف مثل هولها العالم على مر العصور وسيذكرها التاريخ كواحدة من أبشع حالات الظلم الإنساني في عالمنا الذي شهد لأول مرة جريمة اغتيال دولة وتشريد الملايين من شعبها مع سبق الإصرار.
الطائفية والعنصرية والعشائرية والمناطقية اصبحت سلاح فتاك لتفتت ابناء المجتمع الواحد، وأصبح العراق ميداناً للمليشيات المتطرفة وخاضعاً للنفوذ الصفوي منذ الغزو الأمريكي البريطاني للعراق والعدوان الذي انتهى باحتلال بلد عربي كبير حيث بدأ بكذبة وانتهى بمأساة، وهذه الكذبة بررت غزو واحتلال دولة مستقلة، وكانت ادعاءات امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل تمثل بداية هذه الكذبة الكبيرة التي صنعتها وصدقتها إدارة الرئيس الأمريكي بوش الابن، وكان مسلسل الإعداد لهذه الحرب بدأ “برغبة” من القيادات الأمريكية اليمنية الصهيونية المتطرفة لتعزيز مواقفها الأيديولوجية وخدمة مصالحها الإستراتيجية في أمريكا وعلى المستويين الإقليمي والدولي، ولم يكن من السهل تحويل هذه “الرغبة” إلى حقيقة دون إيجاد مبررات تسمح بارتكاب جريمة عدوان يرفضها القانون الدولي، ومن هنا بدأ البحث عن مبررات يمكن استخدامها لارتكاب هذه الجريمة كغطاء للقرار الذي تم اتخاذه على أعلى مستويات القيادة الأمريكية بوجوب غزو العراق، ومن ثم تحولت “الرغبة” إلى “قرار” غير قابل للنقض.
رغم ان عصابات اليمين الأمريكي المتطرف في واشنطن ولندن كانا يستخدمان تهمة “انتهاك حقوق الإنسان” كمبرر لشن عدوانها على العراق، الا انهما الان يغلقون عيونهم ويصمون اذانهم عن كل الانتهاكات الموثقة لحقوق الإنسان في العصر الحديث التي يعيشها الشعب العراقي يوميا والتي كانت قبل الغزو مبرر لشن العدوان على العراق ، وما يحدث في العراق منذ عشرين عاما جعافا يسلط الضوء على حقيقة الامبريالية الأمريكية البريطانية وممارساتها غير القانونية وغير الأخلاقية في مجال حقوق الإنسان،ففي الوقت الذي تظهر فيه دولتا الاحتلال تعاطفهما الهش مع ثورة التغيير في ارجاء القوميات المستعمرة،من قبل النظام الصفوي الساساني في طهران…الا ان هاتين الدولتين المارقتين لم تحركا ساكنا عما يجري من نزيف الدم العراقي في انتفاضاتها المستمرة ضد الاحتلال وعملائه طيلة عشرين عاما، لاسباب عديدة ابرزها ان النظام المهلهل الهجين في العراق هم من اوجدوه ويدافعون عنه باستقتال؟؟!!!مع ملاحظة ان كل مايحدث للشعب العراقي والشعوب المغلوب على امرها في مايسمى دولة ايران وكذلك في كل الشرق الاوسط ،كان المخطط والمنفذ هم البريطانيين وتبعهم الامريكان.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

اقرأ أيضا

سلاح خارج النص: كيف تُكبل البنادق قرار بغداد الاستراتيجي؟

الصداقة الحقيقية، انتماء إنساني وسلوك وجداني ومشاعر فياضة

نظام الولي الفقيه بين ضغط الداخل وتراجع الأذرع الإقليمية

قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

جمهورية الرغيف المُرّ: هل ينجح “العزل الاقتصادي” في تفجير ثورة الجياع الإيرانية؟
كتاب أخبار العرب

سلاح خارج النص: كيف تُكبل البنادق قرار بغداد الاستراتيجي؟

22 سبتمبر,2026
الصداقة الحقيقية، انتماء إنساني وسلوك وجداني ومشاعر فياضة
كتاب أخبار العرب

الصداقة الحقيقية، انتماء إنساني وسلوك وجداني ومشاعر فياضة

19 سبتمبر,2026
نظام الولي الفقيه بين ضغط الداخل وتراجع الأذرع الإقليمية
كتاب أخبار العرب

نظام الولي الفقيه بين ضغط الداخل وتراجع الأذرع الإقليمية

19 سبتمبر,2026
جمهورية الرغيف المُرّ: هل ينجح “العزل الاقتصادي” في تفجير ثورة الجياع الإيرانية؟
كتاب أخبار العرب

على حافة الهاوية: هل تنجو القارة العجوز من صراع الكبار؟

19 سبتمبر,2026
قد يهمك
مقاربة بين مشروعين

عندما تتغير قواعد الاشتباك بين سلطتين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

عندما تلاحقني الذكرى

22 سبتمبر,2026
انتخابات المغرب 2026 بين وعود الأحزاب وانتظارات المقترعين

انتخابات المغرب 2026 بين وعود الأحزاب وانتظارات المقترعين

22 سبتمبر,2026
جمهورية الرغيف المُرّ: هل ينجح “العزل الاقتصادي” في تفجير ثورة الجياع الإيرانية؟

سلاح خارج النص: كيف تُكبل البنادق قرار بغداد الاستراتيجي؟

22 سبتمبر,2026
مجلس الأمن يدخل على خط صراع الذكاء الاصطناعي

مجلس الأمن يدخل على خط صراع الذكاء الاصطناعي

22 سبتمبر,2026
“يقصي خصومه”.. روسيا تهاجم البيت الأبيض بعد حكم إدانة ترامب

الكرملين: نسعى لسلام دائم مع أوكرانيا وليس مجرد هدنة

22 سبتمبر,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.