رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الإثنين,18 مايو, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    طائرة مسيرة تستهدف محطة براكة النووية في ابو ظبي

    طائرة مسيرة تستهدف محطة براكة النووية في ابو ظبي

    شروط أميركية ومطالب إيرانية ترسم ملامح النقاط العشرة التفاوضية

    شروط أميركية ومطالب إيرانية ترسم ملامح النقاط العشرة التفاوضية

    اكتشاف قاعدة إسرائيلية ثانية في صحراء العراق

    اكتشاف قاعدة إسرائيلية ثانية في صحراء العراق

    ترمب يغادر الصين ويعلن تعهد الرئيس الصيني بفتح هرمز ووقف التسليح

    ترمب يغادر الصين ويعلن تعهد الرئيس الصيني بفتح هرمز ووقف التسليح

    حادث غوص بجزر المالديف ينهي حياة خمسة ايطاليين

    حادث غوص بجزر المالديف ينهي حياة خمسة ايطاليين

    كيف تحولت “مونيكا” من عميلة للاستخبارات الأمريكية إلى جاسوسة لإيران

    كيف تحولت “مونيكا” من عميلة للاستخبارات الأمريكية إلى جاسوسة لإيران

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

    كيف ستواجه حكومة الزيدي رياح الانتقام بعد زلزال “السعدي”؟

    خدمة العلم والاستثمار في الشباب: بين الواجب الوطني وصناعة رأس المال

    المناصب الرقمية بين استحقاق الكفاءة ومأزق إعادة التدوير الإداري

    جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

    خناجر في العتمة ( كيف تدير طهران معركة “خلايا الظل” ضد الاستقرار الخليجي)؟

    محطات من رحلتي إلى العراق (ج2)

    ماذا يجري في البحرين؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    طائرة مسيرة تستهدف محطة براكة النووية في ابو ظبي

    طائرة مسيرة تستهدف محطة براكة النووية في ابو ظبي

    شروط أميركية ومطالب إيرانية ترسم ملامح النقاط العشرة التفاوضية

    شروط أميركية ومطالب إيرانية ترسم ملامح النقاط العشرة التفاوضية

    اكتشاف قاعدة إسرائيلية ثانية في صحراء العراق

    اكتشاف قاعدة إسرائيلية ثانية في صحراء العراق

    ترمب يغادر الصين ويعلن تعهد الرئيس الصيني بفتح هرمز ووقف التسليح

    ترمب يغادر الصين ويعلن تعهد الرئيس الصيني بفتح هرمز ووقف التسليح

    حادث غوص بجزر المالديف ينهي حياة خمسة ايطاليين

    حادث غوص بجزر المالديف ينهي حياة خمسة ايطاليين

    كيف تحولت “مونيكا” من عميلة للاستخبارات الأمريكية إلى جاسوسة لإيران

    كيف تحولت “مونيكا” من عميلة للاستخبارات الأمريكية إلى جاسوسة لإيران

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

    كيف ستواجه حكومة الزيدي رياح الانتقام بعد زلزال “السعدي”؟

    خدمة العلم والاستثمار في الشباب: بين الواجب الوطني وصناعة رأس المال

    المناصب الرقمية بين استحقاق الكفاءة ومأزق إعادة التدوير الإداري

    جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

    خناجر في العتمة ( كيف تدير طهران معركة “خلايا الظل” ضد الاستقرار الخليجي)؟

    محطات من رحلتي إلى العراق (ج2)

    ماذا يجري في البحرين؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

روسيا لا تهدد بالنووي والشعب الفلسطيني سيتمتع بدولته المستقلة

قسم التحرير قسم التحرير
السبت, 27 مايو , 2023 الساعة 1:45 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
“أستانا” وصيغ التعايش والله يفرجها على سوريا
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

بقلم: رامي الشاعر
يحاول الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية إلى اتهام روسيا بتزويد جارتها بيلاروس بأسلحة تكتيكية نووية سعيا إلى التلويح والتهديد بالسلاح النووي ضد البلدان الغربية.
تبدو تلك المحاولات في غاية الهزل والغرابة والعبث إذا ما علمنا أن الولايات المتحدة الأمريكية نفسها تنشر زهاء 180 رأسا نووية من طراز “بي-61″، في إطار استراتيجية “الغموض المحسوب”، والتي تتوزع على قواعد عسكرية جوية لدول “الناتو”، مثل “إنجرليك” التركية، وقاعدتي “أفيانو-غيدي” الإيطاليتين، و”كلاين بروغل” البلجيكية، و”فولكل” الهولندية، و”بوشل” الألمانية.
في الوقت نفسه يعلن “الناتو” صراحة عن عقيدته العسكرية التي تكن العداء والتهديد العلني لبيلاروس وروسيا على حد سواء، واللتان ترتبطان باتفاقيات وحدة الحدود والدفاع والسياسة الخارجية المشتركة، إضافة إلى ذلك فهناك رؤوس ساخنة في الغرب تسعى لتزويد أوكرانيا بأسلحة نووية تكتيكية، ليصبح ذلك تهديدا وجوديا صريحا لبيلاروس ولروسيا.
يتعين كذلك توضيح أن الولايات المتحدة الأمريكية هي من بادر بالتخلي عن المشاركة في اتفاقيات الحد من الأسلحة النووية وضمان عدم استخدامها، وكل المعطيات تشير إلى أن روسيا، وعلى الرغم من امتلاكها أضخم ترسانة نووية في العالم (تضم نحو 5977 قنبلة نووية)، لا تنص عقيدتها النووية على المبادرة أبدا باستخدام السلاح النووي، وإنما تستخدمه للردع، وللردع فقط.
إلا أن سياسة “الضربات الاستباقية” التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية هي ما يقلق روسيا، وبالتبعية بيلاروس من مغبة ما يمكن أن تقدم عليه واشنطن باستخدام قواعدها وتوابعها في أوروبا من استخدام للسلاح النووي التكتيكي، لا سيما وأن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قامت بتغيير بوصلة الإمدادات العسكرية لأوكرانيا أكثر من مرة.
فقد رفضت الولايات المتحدة الأمريكية في البداية إمداد أوكرانيا بأي أسلحة هجومية، واقتصرت الإمدادات على الأسلحة الدفاعية فقط، رفضت الدبابات، ورفضت الطائرات بشكل قاطع. كذلك حافظت الولايات المتحدة الأمريكية على رفضها قصف أي أراض روسية بالأسلحة التي تمد بها أوكرانيا.
منذ أشهر، وافقت الولايات المتحدة على إمداد أوكرانيا بالدبابات، والصواريخ بعيدة المدى، ثم وافقت منذ أيام على طائرات “إف-16″، فيما سرب عدد من الشخصيات البارزة في الإدارة الأمريكية والكونغرس الأمريكي رضاهم أو على أقل تقدير عدم ممانعتهم لقصف مناطق روسية، من التي ضمت حديثا، بل ووصل الأمر لمباركة هجوم على الأراضي الروسية في منطقة بيلغورود الروسية منذ أيام.
بمعنى أن سياسات ومسارات “الناتو” لم تعد ثابتة، وتتحرك ديناميكيتها بفعل الضغط من قبل بولندا ودول البلطيق، وبالطبع استنادا لابتزاز نظام زيلينسكي في كييف، وهو ما يثير قلقا في موسكو من إمكانية دخول السلاح النووي التكتيكي في اللعبة، وبالتالي تغيير قواعدها كلية.
في سياق متصل، أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس أن أوكرانيا ستستمر في تلقي أسلحة غربية الصنع حتى بعد انتهاء النزاع الحالي، متحدثا عن ضمانات أمنية، تشمل تسليح أوكرانيا، وأشار إلى إمكانية أن تصبح أوكرانيا عضوا في “الناتو”.
في الوقت نفسه صرح شولتس برغبته في الحديث إلى الرئيس بوتين هاتفيا، إلا أنه “يعارض تجميد النزاع الأوكراني”، معبرا عن قناعته بأنه يجب على كييف تحديد شروط تحقيق السلام مع روسيا بشكل مستقل. يدل ذلك على أن رواسب النازية والفاشية الألمانية لا زالت تسري في دماء البعض، والذين يقومون بمحاولات السعي للانتقام من النصر الذي حققته روسيا بالقضاء عليهم في الحرب العالمية الثانية، لهذا ربما يتوهم هؤلاء أنهم يستطيعون مع حلفائهم في “الناتو” يسمونه “إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا في ساحة المعركة”.
من جانبها، زودت بريطانيا في وقت سابق أوكرانيا بقذائف تحتوي على اليورانيوم المنضب، وهو ما اعتبرته موسكو تطورا خطيرا، وأظن أن ذلك هو ما يثير القلق بأنه الخطوة الأخيرة قبل التفكير في تزويد أوكرانيا بالأسلحة التكتيكية النووية. وإمداد نظام كييف النازي والإرهابي بمثل هذه الأسلحة، أو مساعدته على إنتاجها، فإن روسيا سوف تضطر حينها إلى إعلان الحرب، وبالفعل سيصل الجيش الروسي إلى حدود دول “الناتو”. وتطور الوضع في المواجهة بين روسيا والغرب على هذا النحو من التصعيد، سيوسع من نطاق الصراع، الذي لن يشمل حينها حدود بيلاروس، وإنما سيشمل جميع حدود دول معاهدة التعاون المشترك للدفاع، وربما يمتد إلى مواجهة للغرب مع الصين وهي مواجهة قد تشمل أماكن مختلفة حول العالم، بما في ذلك في منطقتنا العربية، وهو ما يسمى اصطلاحا “الحرب العالمية الثالثة”.
لقد صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ أيام بأن روسيا لم تكن البادئة بالعدوان، وأنها قامت بعمليتها العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا لإنهاء الحرب التي شنتها أوكرانيا على دونباس منذ انقلاب 2014. وأضيف أن العملية العسكرية الروسية الخاصة كانت شرارة البدء التي انتظرها “الناتو” كي يبدأ المرحلة الساخنة من حربه الهجينة ضد روسيا، والمستمرة منذ عقود.
لم يكن أمام روسيا سوى الصمود، وليس أمامها الآن سوى الانتصار على القوى الغاشمة التي تستخدم الدمية الأوكرانية ممثلة في نظام زيلينسكي كعلف للمدافع، ووسيلة لـ “إنهاك” روسيا و”استنزافها”، إلا أن من يقرأ التاريخ، ويطالع الجغرافيا، يعرف جيداً أن روسيا لا ولن تهزم، وأن بإمكانها إلحاق الهزيمة بـ “الناتو”، حتى ولو لجأ الناتو لاستخدام الأسلحة النووية التكتيكية.
ما نراه اليوم أمام أعيننا هو تحول تاريخي من العالم أحادي القطبية إلى عالم متعدد القطبية، وهو مسار يتعزز بقيادة روسيا والصين، ويتبنى شقه الاقتصادي منظمة “بريكس”، ولا يمكن أن تؤثر محاولات الولايات المتحدة وأذنابها على مسار التاريخ، فالهيمنة الأمريكية إلى زوال، ولن تتمكن الولايات المتحدة من فرض إرادتها على العالم، وسوف تسود العدالة في نهاية المطاف، بما يعنيه ذلك من سيادة القانون الدولي والقواعد والأنظمة التي تخدم مصالح جميع الدول والشعوب في التطور والأمن والرفاهية والاستقرار واحترام السيادة لجميع الدول بصرف النظر عن حجمها واقتصادها وتأثيرها السياسي.
لقد نجحت روسيا فعليا في هزيمة الغرب. يقول الدبلوماسي البريطاني السابق ألاستير كروك، في حوار له على قناة “يوتيوب” Judging Freedom، التي يديرها القاضي أندرو نابوليتانو، إن “الاقتصاد الروسي هو أحد الاقتصادات القليلة حول العالم، الذي سوف يظهر نموا اقتصاديا، ولدى روسيا ديون قليلة للغاية، والتضخم يقترب من الصفر، بينما لدينا في أوروبا تضخم في أسعار المواد الغذائية يصل إلى 20%”.
أشار كروك كذلك إلى فشل العقوبات الغربية ضد روسيا بالكامل، حيث أن روسيا تبيع الغاز والنفط إلى عملاء آخرين في الشرق بسهولة، ويتابع: “أعتقد أن الأوروبيين سيصابون بصدمة كبيرة إذا ما كانوا يعتقدون أنهم في لحظة ما سيعودون إلى روسيا إذا ما انتهت الأزمة الأوكرانية، لأن روسيا سوف تقول لهم حينها إنها آسفة، لأنها أصبحت تتعامل مع دول أخرى، ولا طاقة لديها لهم”، معربا عن ثقته في حدوث ذلك، واصفا إياه بـ “الكارثة الكبرى”.
تقف روسيا الآن ضد النظام الدولي الذي يعتمد على “القواعد بدلا من القوانين” وفقا للمفهوم الغربي الذي يتعامل بفوقية واستثنائية مع بقية الدول، وتسعى روسيا لتعزيز النظام الجديد الذي بدأ يتبلور وأفشل كل مخططات وأهداف الحرب الهجينة الإعلامية والاقتصادية. إلا أن ما يصيب المرء بالدهشة والاستغراب ما نقرأه أو نستمع إليه من بعض المحللين العرب “الملكيين أكثر من الملك” من أيتام الغرب، الذين يدافعون عن سياساته، وكأنهم لم يستوعبوا بعد قدر ما تسببت فيه السياسات الأمريكية والغربية الرديئة في عالمنا العربي من مآس وصراعات وحروب ودمار. ولا يخص الأمر منطقتنا العربية فقط، بل يمتد إلى إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
يكفينا كعرب أن نتابع ما يحدث في فلسطين، يكفينا أن نرى من يدعم سياسة القمع والقتل على الهوية والاستيطان وطرد السكان الأصليين. يكفينا أن نرى من يمنع قيام الدولة الفلسطينية المستقلة التي تدعم قيامها جميع القوانين الدولية.
إن فلسطين هي مقياس سيادة العدالة في العالم، وإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف هو ما يعنيه بالنسبة لي، وبالنسبة لكل عربي حر، معنى كلمة العدل في السياسة الدولية. وعكس ما يريده الغرب من “إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا في ساحة المعركة”، نحن لا نريد أن تدمر أوروبا الغربية، ولا أن “تهزم الولايات المتحدة استراتيجيا لا في ساحة المعركة ولا في غيرها”، ولكننا فقط نريد حقوق شعبنا المشروعة في وطن وأرض هي بالأساس ملك له. نريد العدل واحترام القوانين الدولية وسيادة الدول كما ورد في ميثاق الأمم المتحدة، نريد تنفيذ قرارات مجلس الأمن بحذافيرها دون نقصان.
سوف يتخلص الشعب الأوكراني من تلك العصابة الانقلابية التي انقضت على الحكم خرقا للدستور، وسوف تنتهي الأزمة الأوكرانية، وربما تعود العلاقات الودية، وعلاقات الاحترام المتبادل بين روسيا والغرب، وربما تعود خطوط الطاقة والغاز الطبيعي للعمل كالمعتاد، لأن من يريد ويستفيد من الأزمة الأوكرانية لا يلقي بالاً لا لمصالح الشعب الأوكراني، ولا لمصالح الشعوب الأوروبية، وإنما يريد الحفاظ على العالم بالشكل الذي كان عليه، تماماً كما يأبى أن يسمح لفلسطين بحلول عادلة وشاملة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني، وهو ذاته من يريد الحفاظ على العالم أحادي القطبية، وعلى استمرار الهيمنة الأمريكية، وتحدي العالم مثلما تحدوا العالم العربي بأجمعه عندما أعلنوا القدس عاصمة لإسرائيل.
إن الحل الوحيد لتفادي نشوب “الحرب العالمية الثالثة” هو القبول بالنظام العالمي الجديد، نظام التعددية القطبية، وإنعاش دور ومكانة الأمم المتحدة، وتنفيذ جميع قراراتها، وعلى رأسها قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ADVERTISEMENT

*كاتب ومحلل سياسي 

اقرأ أيضا

كيف ستواجه حكومة الزيدي رياح الانتقام بعد زلزال “السعدي”؟

المناصب الرقمية بين استحقاق الكفاءة ومأزق إعادة التدوير الإداري

خناجر في العتمة ( كيف تدير طهران معركة “خلايا الظل” ضد الاستقرار الخليجي)؟

ADVERTISEMENT

 

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد
كتاب أخبار العرب

كيف ستواجه حكومة الزيدي رياح الانتقام بعد زلزال “السعدي”؟

17 مايو,2026
خدمة العلم والاستثمار في الشباب: بين الواجب الوطني وصناعة رأس المال
كتاب أخبار العرب

المناصب الرقمية بين استحقاق الكفاءة ومأزق إعادة التدوير الإداري

14 مايو,2026
جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد
كتاب أخبار العرب

خناجر في العتمة ( كيف تدير طهران معركة “خلايا الظل” ضد الاستقرار الخليجي)؟

14 مايو,2026
محطات من رحلتي إلى العراق (ج2)
كتاب أخبار العرب

ماذا يجري في البحرين؟

11 مايو,2026
قد يهمك
بعد هنغاريا .. اليونان توقف تطبيق الحزمة 11 من عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا

بعد هنغاريا .. اليونان توقف تطبيق الحزمة 11 من عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

طائرة مسيرة تستهدف محطة براكة النووية في ابو ظبي

طائرة مسيرة تستهدف محطة براكة النووية في ابو ظبي

17 مايو,2026
شروط أميركية ومطالب إيرانية ترسم ملامح النقاط العشرة التفاوضية

شروط أميركية ومطالب إيرانية ترسم ملامح النقاط العشرة التفاوضية

17 مايو,2026
اكتشاف قاعدة إسرائيلية ثانية في صحراء العراق

اكتشاف قاعدة إسرائيلية ثانية في صحراء العراق

17 مايو,2026
جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

كيف ستواجه حكومة الزيدي رياح الانتقام بعد زلزال “السعدي”؟

17 مايو,2026
ترمب يغادر الصين ويعلن تعهد الرئيس الصيني بفتح هرمز ووقف التسليح

ترمب يغادر الصين ويعلن تعهد الرئيس الصيني بفتح هرمز ووقف التسليح

15 مايو,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.