المُرشح الشيخ مزهر ذياب الخربيط ضيفاً عزيزاً على عائلتنا مُتمثلة بالشيخ الأستاذ خلدون عفات العودة.
نعم قُلتها كلمة حق… أننا ونحنُ بيت واحد ووالدكم المرحوم الشيخ عبد الكريم ذياب الخربيط لَبسَ عقال المشيخةِ في بيت جدُنا الشيخ عودة لطيف رحمهُ الله ومما أحزننا ياشيخ مزهر نبرةُ الحزن التي لمسناها في كلماتك على من يُفضل الغريب ليس من أجل وطن وتاريخ وإنما مُقابل حفنة من الدولارات على إبن خربيط شقيق الشيخ مظهر الخربيط الذي قدم للوطن والمقاومة العراقية عندما كانت مقاومة حقيقية ضد قوات الإحتلال الأمريكي وليست حفنة من المُرتزقة القتلة الذين إغتالوا المقاومة في عقر دارها الأنبار ومنها خالدية الصمود والمقاومة والرجال الأشداء فلا تستغرب أخي الشيخ مزهر من هذا التصرف فالذين خانوا المقاومة في الأمس اليوم يسيرون عكس التيار بنفس الأسلوب الذي سيكشفهُ التاريخ اليوم أو غداُ .
والشيخ مظهر هناك الكثير سندونه قريباً عنهُ موثق وفيهِ من الحقائق مما لاتعرفهُ انتَ شخصياً لكن أختصرهُ فأقول أنه الرجل المقاوم الصنديد الذي شرف الدليم عموماُ والبوخليفه خصوصاً بموافقهِ الوطنية وكان خير عون وسند لكل من رفض الإحتلال في الأنبار عموماً وتكالبت عليه الطعنات من كل صَوب وشاركت فيها مخابرات دول وخونة وطن ولكن رغم كل ماجرى ظلَ شامخاً صنديداً أبن الشيخ عبد الكريم الخربيط وقريباً جداً سنوثق من خلال جريدة الرشيد الكثير عن هذا الرجل الذي اعتبرهُ بشكل شخصي أيقونة المقاومة الوطنية وحاميها ومن صان الأمانة وأوفى بالعهد وسينصفهُ التاريخ ولابدَ أن يدون المنصفون هذا السفر الخالد لأبو سطام عندما يعود الى وطنهِ عزيزاً شامخاً كنخلة عراقية لاتهزُها الريح …
جميعنا معك وهذا البيت الذي اشرت إليه ذاكراً العلاقة التاريخية لوالدكم وقبلها جدكم مع جدنا الشيخ عودة لطيف ..نحنُ وجميع افراد عائلتنا وفي مقدمتنا أخينا الكبير الشيخ الأستاذ أبو فراس فخرنا وعزُنا معك ومعنا كل الأخيار والمقاومين والوطنيين بكل مسمياتهم في الحبانية جميعاً لن يتجاهلوا التاريخ والسفر الخالد لرجل المقاومة الشيخ مظهر وإنتخابكم هو رد لجميل الشيخ أبو سطام … ستبقون أنت وأخيكم فخر لنا ونعتز بكم وأني رغم بعد المسافات بيننا لكن اتابع خطاباتك في المهرجانات الإنتخابية فأرى فيك أمل لمستقبل زاهر يجمع شمل العشيرة والحبانية عموماً لنترك الماضي خلف ظهورنا ونفكر بالمستقبل من أجل العراق ..
أهلاً وسهلاً بك في ديارنا التي لازالت بطولات الشهيدين المقدم حميد وفتى الفتيان سيف نذكرها بفخر فدمائهم الزكية روت أرض الوطن دفاعاً عنهُ وهذهِ العائلة لم يَسلمّ منها إلا القليل لمْ تعتقلهُ قوات الأحتلال الأمريكي تحت أشرف وأنبل مُسمى مناهضة الإحتلال الأمريكي رغم محاولات الكثير تدوين هذا في ليل دامس وسنذكر كل تلك الحقائق قريباً بالشخوص والمواقف والله ولي الصابرين … الله معك والأخيار شيخ مزهر وقريباً نحتفلُ بالفوز بإذن الله تعالى .



























