أفادت تقارير إخبارية، الأحد، أن القوات الأمنية العراقية في محافظة كربلاء منعت عائلة الناشط، إيهاب الوزني، من نصب خيمة اعتصام أمام المجلس الأعلى للقضاء.
وكان مسلحون مجهولون قد اغتالوا الوزني في التاسع من مايو الماضي، مما دفع والدة قائد الحراك المدني في كربلاء بالتهديد بالتصعيد بعد ما منحت السلطات المختصة فترة زمنية انتهت اليوم للكشف عن الجماعات التي تقف وراء قتل واغتيال نشطاء الاحتجاجات السلمية.
وقد طالبت عائلة الوزني السلطات القضائية بأداء دور حقيقي للكشف عن قتلة الناشطين وفضح الجهات التي تقف وراء عمليات الاغتيال.
وفي تصريحات لقناة الحرة، أوضح مروان الوزني، شقيق إيهاب إن القوات الأمنية دخلت في صِدام معهم ومنعتهم من تنفيذ خطوتهم التصعيدية وصادرت هيكل ومحتويات الخيمة التي أرادت والدته الاعتصام فيها وتركوها تحت أشعة الشمس.
وأشار إلى القوات الأمنية حرمتهم من ممارسة حقهم القانوني في الاحتجاج والمطالبة بالكشف عن القتلة، مبينا أنهم امتنعوا عن إلقاء البيان للإعلان عن موقفهم من هذه التطورات إلى حين نصب الخيمة والاعتصام فيها.
يذكر أن الجهات الحكومية لم تعلن حتى اللحظة عن المجاميع والجهات المسؤولة عن ملف الاغتيالات في العراق.



























