رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الإثنين,25 مايو, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    قاليباف وعراقجي في الدوحة لبحث اتفاق واشنطن وطهران

    قاليباف وعراقجي في الدوحة لبحث اتفاق واشنطن وطهران

    ترامب يطالب “الرياض والدوحة” التوقيع على الاتفاقات الإبراهيمية

    ترامب يطالب “الرياض والدوحة” التوقيع على الاتفاقات الإبراهيمية

    النظام الإيراني بين التآكل الداخلي وخيارات الاستقرار والبديل

    النظام الإيراني بين التآكل الداخلي وخيارات الاستقرار والبديل

    نتنياهو و”الحقيقة المقلقة”.. ترامب شريك أم صاحب قرار؟

    ماذا حملت “رسالة الطمأنة” من ترامب لنتنياهو بشأن إيران

    انتقاما لسليماني..عراقي خطط لاغتيال ايفانكا ترامب

    انتقاما لسليماني..عراقي خطط لاغتيال ايفانكا ترامب

    باريس تمنع “بن غفير” من دخول أراضيها

    باريس تمنع “بن غفير” من دخول أراضيها

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    طهران تحصد المليارات و ترامب يشتري شعبيته وإسرائيل تدفع الثمن

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    لماذا تفضل دول الخليج “إيران كبحاً …لا إيران ركاماً”؟

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    لماذا يصر الاحتلال على إسناد ادارة العراق للمتخلفين؟

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    قاليباف وعراقجي في الدوحة لبحث اتفاق واشنطن وطهران

    قاليباف وعراقجي في الدوحة لبحث اتفاق واشنطن وطهران

    ترامب يطالب “الرياض والدوحة” التوقيع على الاتفاقات الإبراهيمية

    ترامب يطالب “الرياض والدوحة” التوقيع على الاتفاقات الإبراهيمية

    النظام الإيراني بين التآكل الداخلي وخيارات الاستقرار والبديل

    النظام الإيراني بين التآكل الداخلي وخيارات الاستقرار والبديل

    نتنياهو و”الحقيقة المقلقة”.. ترامب شريك أم صاحب قرار؟

    ماذا حملت “رسالة الطمأنة” من ترامب لنتنياهو بشأن إيران

    انتقاما لسليماني..عراقي خطط لاغتيال ايفانكا ترامب

    انتقاما لسليماني..عراقي خطط لاغتيال ايفانكا ترامب

    باريس تمنع “بن غفير” من دخول أراضيها

    باريس تمنع “بن غفير” من دخول أراضيها

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    طهران تحصد المليارات و ترامب يشتري شعبيته وإسرائيل تدفع الثمن

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    لماذا تفضل دول الخليج “إيران كبحاً …لا إيران ركاماً”؟

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    لماذا يصر الاحتلال على إسناد ادارة العراق للمتخلفين؟

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

ماذا يفعل السفير الإيراني في البنك المركزي العراقي؟

قسم التحرير قسم التحرير
الأربعاء, 14 أكتوبر , 2020 الساعة 12:15 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
ماذا يفعل السفير الإيراني في البنك المركزي العراقي؟
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

ماذا يفعل السفير الإيراني في البنك المركزي العراقي؟

بقلم: داود الفرحان

اقرأ أيضا

حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

تحت المجهر “عدالة السماء”

رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

في السنوات الأولى للحصار الاقتصادي الدولي على العراق بعد حرب الكويت عام 1991، تلقت وزارة الإعلام توجيهاً بإجراء مقابلة تلفزيونية مع محافظ البنك المركزي العراقي، للرد على شائعات عن إصدار أوراق نقدية مرتفعة القيمة، وإلغاء أوراق نقدية تم تزويرها بكثافة.
كانت قيمة الدينار أمام الدولار قد بدأت في التراجع بعد توقف الحرب، بسبب الحصار وحجز أرصدة العراق الخارجية، وشحة ما يتم تصديره من النفط. أبلغني السيد حامد يوسف حمادي – وزير الإعلام العراقي في حينه – أن التوجيه حدد اسمي لإجراء هذه المقابلة الاستثنائية مع المحافظ. حاولت الاعتذار لأني لم أجرب قبل ذلك إجراء مقابلات تلفزيونية، باستثناء مقابلتين مع السيد محمد حسنين هيكل عرضهما تلفزيون بغداد. واتفقنا على إجراء لقاء تمهيدي مع السيد طارق التكمجي المحافظ في مبنى الإذاعة والتلفزيون قبل إجراء المقابلة بوقت كافٍ، للاتفاق على الأسئلة. قدمتُ أسئلتي فقرأها المحافظ ثم قال إنه لا يستطيع الإجابة عن معظمها؛ لأنها تتعلق بأسرار عليا للدولة. قلت له إن التوجيه يريد حديثاً صريحاً للرد على الإشاعات، فليس من المنطق أن نرد بكلمات عمومية إنشائية من نوع: «في الواقع»، ولا نعرض على الناس الوقائع والحقائق كما هي. المهم أنني جازفت وكتبتُ أسئلة أخرى لا تقدم ولا تؤخر. واقترحت على المحافظ أن نجري الحوار في سرداب خزينة البنك المركزي في شارع الرشيد، وبجوارنا سبائك رصيد العراق من الذهب؛ لأن ذلك سيضفي إثارة وجاذبية وصدقية أكثر على المقابلة. فقال إن ذلك ليس من صلاحياته، والأمر يحتاج إلى موافقات أمنية عليا عسيرة. دخلنا إلى الاستوديو وبدأت الحوار قائلاً: «هذا أنا فلان الفلاني، أفقر رجل في العراق، أقابل اليوم أغنى رجل في العراق، وهو محافظ البنك المركزي!» فاعترض المحافظ قائلاً إنه ليس أغنى رجل في العراق؛ لأن البنك ليس ملكاً له، وإنما لدولة العراق!
وخلافاً لما اتفقت عليه مع المحافظ قبل دخول الاستوديو، وضعت أمامي ورقة الأسئلة التي اعترض عليها وبدأتُ أسئلتي: هل ستلغون فئة الخمسين ديناراً المزورة؟ هل ستصدرون ورقة نقدية بفئة مرتفعة؟ كم يبلغ الاحتياطي النقدي؟ هل ستعوضون الضحايا عن أوراقهم المزورة؟ لكن المحافظ كان أشجع مني وأجاب عن جميع الأسئلة، وأعيد بث الحلقة في ليلة العرض ثلاث مرات.
ودارت الأيام – كما قالت أم كلثوم – ليُرغم جنود الاحتلال الأميركي في عام 2003 السيد عصام رشيد حويش، آخر محافظ للبنك المركزي العراقي، على الخروج من المعتقل معهم إلى البنك، ليكشف لهم شفرة فتح خزائنه، بعد أن اكتشفوا أن أي محاولة لسرقة أموال وذهب الخزائن ستؤدي إلى غرق السراديب كلها. وفعلاً تم فتح الخزائن، وإخراج الذهب والأوراق المالية العراقية والأجنبية، وقد أتلفت المياه كثيراً منها في محاولة الجنود فتح الخزائن لسرقة محتوياتها. وكانت خزينة البنك مُصممة بطريقة لا تُفتح إلا من خلال الشفرة والمفاتيح الخاصة بها، وبخلاف ذلك فهي تُغرق نفسها بالمياه حتى يمتلئ السرداب، ويخرج منه غريقاً كل من يحاول فتحها. أما الذهب الموجود في الخزينة فهو من آثار الملك البابلي «النمرود» الذي ورد ذكره في الكتب المقدسة. وكان الرئيس الراحل صدام حسين قد أمر – بعد أن شاهد «الكنز» الأثري في المتحف العراقي – بأن يتم حفظه في مكان آمن في البنك المركزي؛ لأنه ثروة وهوية وإرث وطني. وكان هذا الأمر قبل الاحتلال بأكثر من ستة عشر عاماً. وبعد الغزو مباشرة، اختفت الأموال والذهب والمصوغات التي لا تقدر بأي ثمن. لا تصدقوا أن جنود الاحتلال الأميركي كانوا ملائكة ويؤمنون بحقوق الإنسان والنزاهة والعفة؛ لكنهم بالتأكيد أكثر «شرفاً» من هؤلاء اللصوص الذين يحكمون العراق اليوم بالإرهاب والفتاوى والغيبيات، ولم يكتفوا بسرقة البنك المركزي، وإنما سرقوا العراق كله.
وسمعت من أحد المستشارين في المنطقة الخضراء في بغداد، أن نوري المالكي حين كان رئيساً لوزراء العراق (2006- 2014) اقترح على محافظ البنك المركزي الأسبق نقل أموال البنك إلى سرداب القصر الذي يسكن فيه المالكي – وهو أحد قصور النظام السابق – لحمايتها من السرقة! وهو أمر يذكِّرنا بحكاية اللص الشريف الذي يحذر ضحيته مسبقاً من اللصوص.
والآن طرأ أمر مثير وخطير: هل من حق أي سفير أن يتجاوز مهماته وحدوده ليتدخل في صميم أسرار الدولة العليا؟ لقد فعلها السفير الإيراني الحالي في بغداد، إيرج مسجدي، مراراً وتكراراً. وهو بالعرف الدبلوماسي ليس «مندوباً سامياً»، ولا سفيراً «فوق العادة»، كما يجري توصيف بعض السفراء الاستثنائيين، ولا فوق القادة العسكريين والأمنيين، ولا فوق الرئاسات الثلاث (الجمهورية والوزراء والنواب)؛ لكن «الجوكر» بيد طهران كانت تستخدمه كيفما تشاء ووقتما تريد. ومن يترشح في أول النهار لتولي منصب ما قد يجد نفسه واسمه خارج اللعبة مع أول المساء. حدث هذا كثيراً في حكومات إبراهيم الجعفري وإياد علاوي ونوري المالكي وحيدر العبادي وعادل عبد المهدي. والكاظمي نفسه لم يكن فرس الرهان الإيراني؛ بل إن قادة إيران، وسفارتهم في بغداد لم يترددوا في اتهام الكاظمي بأن له يداً في عملية تصفية قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني في بداية العام الحالي 2020. وترأس في حينه مسجدي اجتماعاً في قصر نوري المالكي رئيس الوزراء الأسبق لرؤساء الكتل النيابية والأحزاب والميليشيات لدعم الكاظمي.
قبل ذلك، ترأس السفير الإيراني مسجدي اجتماعات مع بعض المحافظين في مراكز عملهم، جالساً على كرسي المحافظ! وأكثر من ذلك، قاد اجتماعات مع كبار المسؤولين في الجيش والشرطة والميليشيات في محافظات أخرى. وهو أمر لم يحدث حتى في عهد السفير الأميركي فوق العادة بول بريمر، في السنوات الأولى للاحتلال الأميركي. ولو حاول أي سفير أجنبي آخر الاجتماع مع رئيس بلدية عراقية لطردته وزارة الخارجية من العراق؛ لأنه تجاوز حدود مهماته.
لكن التطور المثير والخطير اليوم هو الزيارة الاستثنائية التي قام بها السفير الإيراني إيرج مسجدي إلى البنك المركزي العراقي، في أول أيام شهر أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، لتفقد «دائرة مراقبة المصارف» المسؤولة عن التحويلات الخارجية، ومراقبة البنوك وشركات الصيرفة وتنفيذ العقوبات الأميركية ضد إيران. حاول السفير الحصول على اعتماد مستندي يخص عقداً لصالح وزارة الإسكان والتعمير من خلال شركة إيرانية بقيمة 95 مليون دولار، يجريه بنك «بابل الأهلي» الموضوع تحت الوصاية بسبب سوء خدماته، وعدم دفعه ودائع المواطنين، وهروب مالكه إلى خارج العراق. والمشكلة أن الشركة الإيرانية موضوعة على القائمة السوداء من قبل وزارة الخزانة الأميركية والمجموعة الدولية المعنية بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وطالب السفير البنك المركزي بتغيير الموقف السلبي من البنك سيئ السمعة، وضمان فتح الاعتمادات وتحويل الأموال إلى الشركة الإيرانية. والمعلومات المتوفرة أن الصفقة المشبوهة ستمرر؛ لأن طلبات السفير الإيراني أوامر، ولو طلب زيارة خزينة البنك المركزي التي حُرمتُ من زيارتها لما اعترض أحد.
نريد إجابة أميركية على عنوان هذا المقال. أما الإجابة العراقية فبالنسبة لي ليست ذات قيمة.

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”
مقالات مختارة

حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

17 أبريل,2026
مقالات مختارة

تحت المجهر “عدالة السماء”

21 أغسطس,2025
رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور
مقالات مختارة

رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

4 يوليو,2025
من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟
مقالات مختارة

من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

4 يوليو,2025
قد يهمك
مدمّرة أميركية تعبر مضيق تايوان

مدمّرة أميركية تعبر مضيق تايوان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

قاليباف وعراقجي في الدوحة لبحث اتفاق واشنطن وطهران

قاليباف وعراقجي في الدوحة لبحث اتفاق واشنطن وطهران

25 مايو,2026
ترامب يطالب “الرياض والدوحة” التوقيع على الاتفاقات الإبراهيمية

ترامب يطالب “الرياض والدوحة” التوقيع على الاتفاقات الإبراهيمية

25 مايو,2026
النظام الإيراني بين التآكل الداخلي وخيارات الاستقرار والبديل

النظام الإيراني بين التآكل الداخلي وخيارات الاستقرار والبديل

25 مايو,2026
شراكة تعاونية بين “امفنت ووكالة الأمن الصحي البريطانية” لتنفيذ لوائح الأمن الصحي الدولي في إقليم شرق المتوسط

شراكة تعاونية بين “امفنت ووكالة الأمن الصحي البريطانية” لتنفيذ لوائح الأمن الصحي الدولي في إقليم شرق المتوسط

25 مايو,2026
إطار تحليلي جديد يعيد صياغة فهم النزاعات الحديثة كصدمات لمنظومة الصحة العالمية   

إطار تحليلي جديد يعيد صياغة فهم النزاعات الحديثة كصدمات لمنظومة الصحة العالمية  

25 مايو,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.