اقام المشروع الوطني العراقي وبالشراكة مع مركز الخلد للدراسات الاستراتيجية حفل تكريم لنخبة من العلماء والمبدعين والرواد العراقيين وبمختلف الاختصاصات في فندق الرويال بالعاصمة الاردنية عمان، تثمينا لعطاءهم الذي ناضلوا له خلال سنوات عمرهم المديد المتميز بالبذل والتضحية.
هذا واشتمل الحفل الذي حضره عدد كبير من أبناء الجالية العراقية في عمان على كلمات ترحبية من قبل رعاة الحفل والمُكرمين الذين كان لهم بصمة في تاريخ العراق.
كما القى الشيخ جمال الضاري الأمين العام للمشروع الوطني العراقي كلمته التي اشاد فيها بعطاء هذه النخب الفكرية والثقافية والفنية والمتعددة في اختصاصاتها واساهاماتها المعرفية والمهنية.
وشهد الحفل أدارة وتقديم مميزة اعتدنا عليها من قبل الأستاذ الجامعي د. محمد ثابت البلداوي المستشار بمركز الخلد والدراسات منذ ثمان سنوات وعضو لجنة اختيار المكرمين .حيث بدأ بكلمة ترحيبية طالباً من الحضور الوقوف دقيقة صمت لقراءة سورة الفاتحة على الراحلتين اللتان كانتا من المفروض أن تكونان معنا وهما د. لمياء الكيلاني والراحلة د. بهيجة خليل اسماعيل.. كذلك نوّه البلداوي في كلمته إلى أن عطاءهن وروحهن ستبقى خالدة بيننا، وأشار في كلمة الترحيب بقوله: إننا اليوم نحتفي بكوكبة من سيدات ورجال الوطن الكبير وجوهاً وراؤها من قصصِ النجاح والتميُّز تجاوزت الخمسون عاماً من العطاء العلمي والمهني والاقتصادي مشيراً إلى أن معايير اختيار المكرمين كانت وفق دراسات لعدة أشهر منها الخدمة الجامعية والعطاء في براءات الاختراع والمؤلفات التي أغنت المكتبة العربية وأصبحت مرجعاً يقتدى به أو سواء الإشراف على رسائل الماجستير وأطاريح الدكتوراه والتمثيل الرسمي والاجتماعي بكافة التخصصات العلمية والأدبية، وأشار أن هذه القاعة شهدت عام 2011 تكريماً نخبة من المتميِّزين في عطائهم وفق المعايير التي اختيرت للحفل الثاني الذي أقيم عام 2016 وكذلك حفلنا لهذا اليوم. وبعد ذلك تم استعرض أسماء المكرمين للسنوات السابقة ومنهم الراحل أ. حسين البحراني وعالم الآثار بهنام أبو الصوف والعلامة حسين أمين وكذلك معالي شبيب المالكي والراحلة زها حديد وغبطت البطريرك مار لويس رفائيل الأول ساكو بطريرك الكنيسة الكيدانية في العراق والعالم والراحلة بتول محمود النائب والراحل سفير العراق الأسبق أ. عطا عبد الوهاب والطبيب د. علي فرج الصالح و أ. حمدي التكمجي والراحل يوسف العاني والفنان محمد غني حكمت.
وتخلل الحفل كلمات من المستشار الاقتصادي د. خليل الشماع بالنيابة عن زملائه المكرمين لهذا العام وكلمة د. حميدة سميسم عن المكرمات.
ومن ثم بدأ حفل التكريمي (حسب الأحرف الأبجدية) حيث كُرِّمَ لهذا العام أربعون شخصية شملت كافة التخصُّصات العلمية والإنسانية والمجال الإعلامي والفني كذلك المهني والاقتصادي، ومن المكرمين لهذا العام: الأستاذ الجامعي والمترجم القانوني أمجد حسين علي، والسيدة أمل الخضيري، والراحلة أ. د. وعالمة الآثار بهيجة خليل اسماعيل، و أ.د. تماظر الخشالي، والفنان المسرحي جواد الشكرجي، والنقاش حامد رويد، ومعالي أ.د. حسن فهمي جمعة، والاستشارية المعمارية أ.د. حنان الجميلي، والاقتصادي والخبر الدولي أ.د خليل الشماع، و أ.د. رامي حكمت الحديثي، والاقتصادي سعد ناجي، و أ.د. سعد محمد عثمان، والقاضي الحقوقي سعيد التكريتي، و أ.د. سناء العمري، و أ.د. سناء القشطيني، و أ.د. شوقي ناجي جواد الساعاتي، و أ.د. عاملة محسن ناجي، والخبير أ.د.عبد الجبار الشمري، و أ.د. عبد السلام محمد الحيالي، وفي المجال الأكاديمي الرياضي د. عبد القادر زينل، والخبير في مجال المياه أ.د. عدنان جابرو، والاستشارية أ.د. قبيلة فارس المالكي، و أ. عدنان مظلوم، والخبير النفطي أ. كامل المهيدي، و أ.د. مؤيد المعيوف، والاقتصادي أ.د. ماجد الساعدي، و أ. مثنى العزي، وفي مجال الإعلام لهذا العام د. مجيد السامرائي، و أ.د. محمد عبد الوهاب العزاوي، و أ. محمود باشي، و أ.د. منى يونس بحري، والطبيب د. منيب الملا حويش، والاقتصادي نزار أوجي، والسيدة نوار حلمي، والطبيب د. هاشم الهاشمي، ومعالي أ. هاشم الشبلي، والاستشارية المعمارية أ.د. هدير ميرزا، والفنانة المسرحية السيدة هند كامل، و أ.د. وكاع العزاوي.
واختتم الحفل بصورة جماعية وثَّقت هذه المناسبة وتوجَّه راعيي الحفل والحضور بالشكر إلى د. محمد البلداوي على حُسن الترتيب والتقديم للمكرمين وقد حضر الحفل مجموعة كبيرة من أبناء الجالية العراقية المهتمين بالشأن الثقافي والأكاديمي المقيمين في عمان وأسر المكرمين وكذلك حضور كافة القنوات العربية والعراقية الإعلامية والتي نقلت هذه المناسبة المهمة.






























