بقلم:حيدر العمري
مازال نوري المالكي مصرا على المضي بلعبة الخداع المفضوحة الى النهاية!
مازال الرجل يهذي من هول الانتكاسات والهزائم التي مني بها على جميع الصعد وفي الميادين كافة! مازال يلقي بنكسة الموصل، ومجزرة سبايكر ،وهزيمة ضباطه الفاسدين على الامريكان مرة وعلى ( الظرف الاقليمي الشائك) مرة اخرى. يروي المالكي انه كان مع الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما في سيارة واحدة عائدين الى البيت الابيض بعد زيارة الجندي المجهول الامريكي، حينها طلب المالكي من ابوما ان يجهز العراق بطائرتين مقاتلتين لضرب معسكرات داعش فوعده اوباما خيرا لكنه لم يف بوعده…ياكلب ياأوباما !!
ما ان تذكر الموصل وسقوطها المريع امام نوري المالكي حتى تبدو على وجهه علامات الغضب والامتقاع وكانه يتذكر عارا لحق به لاتستطيع منظفات الارض كلها من ازالته !
يلقي باللائمة على الامريكان ، وعلى البارزاني وعلى حكومته اتي وصفها بعظمة لسانه ب( الطائفية) ،وعلى ( الشركاء) الذين لم يكونوا في حقيقة الامر سوى مشاركين يبصمون ويقولون نعم ، اما المعارضون الحقيقيون فانهم من وجهة نظر ( الداعية الكبير) ارهابيون وقتلة ومارقون ومرتبطون باجندات اجنبية ولهم جذور بعثية !
يتحدث عن كل شيئ الا عن هشاشة جيشه وفساد قادته الميدانيين! يشرح باسهاب تفاصيل لاعلاقة لها بجوهر النكسة واسبابها الحقيقية! نسي خطاباته الرنانة يوم كان يرد على تحذيرات البارزني من انهيار الاوضاع في الموصل بالقول: لينتبه البارزاني الى نفسه اما نحن فواثقون من قوتنا !!
كان يرفض استجواب اي من القادة الميدانيين في البرلمان لمعرفة الاسباب الحقيقة للانتهاكات الامنية ، وموجات السيارات المفخخة التي كانت تضرب العاصمة بين يوم وآخر بدعوى ان هناك برلمانيين لهم صلات بالارهاب، وهو يخشى ان تتسرب المعلومات التي سيدلي بها قادته( الصناديد) الى داعش واخواتها !!
كان يزبد ويرعد ضد اعداء العملية السياسية ،وضد ساحات الاعتصام ، وضد بشار الاسد، وضد عيدي امين وبوكاسا، وضد العلمانيين والشيوعييين والبعثيين والمدنيين وعمال المسطر، بدعوى انهم يقفون جميعا ضد تجربة الاسلام السياسي ، وضد الفساد الذي تحول الى وسيلة ايضاح يراها الاعمى قبل المبصر في عهده وليس في عهد آخر!
مازال الرجل يكذب وسيظل يكذب لاعتقاده انه بالكذب وحده يمكن ان يستر عريه ويخفي سوءاته وعوراته ! اكذب عيني اكذب!!





























