أخطر كتاب صدر في الولايات المتحدة الأمريكية بعنوان :(اليهود في الجذر: تدمير العراق وتحويله الى جحيم)…بقلم الصحفي اليهودي جوناثان عزريا …يقول فيها الكاتب: (..بعد فوات الاوان نبكي على الفلوجة..لا مزيد من الوقت للبكاء على البصرة. بهذه الكلمات أفتتحَ جوناثان عزريا، الكاتب الصحفي العبري الروسي الامريكي من حي بروكلين في مدينة نيويورك بولاية فلوريدا الامريكية، تحقيقه الصحفي الغني بالمعلومات الطازجة حول الدور الذي لعبه الدوائر الصهيونية في امريكا واسرائيل لدفع الامريكيين الى تسليم العراق واقتصاده لفكي الفخ الصهيوني الماسوني، كاشفًا في التحقيق الكثير من التفاصيل التي دارت في حقبة حرب الخليج الثانية سنة 1991م …بينها المقابر الجماعية، وصولاً الى قصف مطار بغداد بالقنابل النيوترونية سنة 2003م، ودوافع غزو العراق في عيد المساخر اليهودي ونشاط الموساد الاسرائيلي في العراق وخطط تفتيت البِلاد الى طوائف، وسيطرة الشركات الاسرائيلية على الاقتصاد العراقي مِن خلال بعض سماسرة العراق.(
ويضيف عزريا : (في العشرين من مارس اذار سنة 2012م، مرت الذكرى التاسعة لغزو العراق والابادة المُمنهجة لشعبه مِن قِبل جيوش ارهاب الولايات المتحدة كمعتدي رئيسي والمملكة المتحدة كمعتدي ثانوي، جنبًا الى جنب مع قوات ارهاب “تحالف الراغبين”. لم يكن قتل الشعب العراقي لمصلحة “الامبراطورية الامريكية” او “الامبراطورية الغربية” كما يوصف عادة مِن قبل النشطاء الذين يتخوفون من توجيه الانتقاد للصهيونية باعتبارها قوة دولية يُمكن حمايتها من خِلال سُلطة الماسونية المالية والسياسية، بل جرى قتل الشعب العراقي وتدمير البِلاد مِن قبل الصهيونية لحماية الكيان الصهيوني من جهة ولتعزيز مصالح “الامبراطورية المالية للماسونية” من جهة اخرى مِن خلال استخدام وكيلهم ” الامريكي” في الهجوم على العراق )، بحسب عزريا.
ويستطرد عزريا قائلا: (ذلك هو السر العظيم الذي يخضع لحراسة مُشددة في الكابيتول هيل “الكونغرس الامريكي”، والذي يقول ان امريكا غزت العراق من اجل المصالح الصهيونية فقط. وعلى الرغم من المُحرمات الا ان الشخصيات السياسية ما تزال تعاني من زلة اللسان ، فوزيرة الخارجية الامريكية السابقة كوندوليزا رايس اعترفت بهذه الحقيقة ، فضلاً الى اربعة من نجوم جنرالات الحرب الامريكيين والرئيس السابق للقيادة المركزية الامريكية والمبعوث الخاص للشرق الاوسط أنتوني زيني. وكالعادة من ينتقد اسرائيل يوصف في الاعلام الصهيوني بانه معادي للسامية ) بحسب عزريا.




























