|
” شحة الطبيعة وثراء السلالة “
بقلم : حسن العلوي
الطبيعة في الاردن ابخل من الطبقة الحاكمة في بغداد… والارض في الاردن حجر اقسى من قلوب الاسلاميين الايرانيين… والسحاب تراب … وجدول ماء يسطو اليهود على نصف مكعباته … لكن الاردن قبلة العرب من غوطة الشام الى شط العرب.
فلا تسأل عن السبب لانه يدخل في عالم النبوة.
انه قادم من السلالة التي قادت الكون من واد غير ذي زرع وها هو عبد الله بن الحسين يترسم خطى والده العظيم وعظمته في تواضعه
حدثني الشاعر مصطفى جمال الدين انه كان شابا يتعلم في مدارس النجف الدينية عندما وقف مع زملائه للترحيب بالملك عبد الله في اول زيارة له للمرقد العلوي ، فما ان اقترب من الضريح حتى انطلق نحوه مهرولا تاركا وراءه الوفد الملكي وهو يردد.
( أولائك ابائي فجئني بمثلهم اذا جمعتنا ياجرير المجامع) .
ان الحضارة لاتُقيمها الانهار والامطار اذا لم يكن معها رجال من طراز نبوي كالملك الراحل عبدالله بن الحسين وحفيده الملك الحسين بن طلال ” طيب الله ثراهما ” والملك عبد الله الثاني ” اطال الله في عمره “.
ان السلالة الملكية هي الثراء السماوي اذا شحت الطبيعة وهي التوازن الاجتماعي بين الناس .
ضعوا صورة الملك الحسين ابن طلال امام انظاركم ولاحظوا كيف يجلس على جزء من الكرسي تاركا اكثر من نصفه فارغا وكأنه بتواضعه يستهدف اشراك شعبه معه على ذات الكرسي فهو يكتفي بزاوية منه ، وهذه جلسة لم يتوقف عندها المحللون،
وعن والده العظيم ورث ابنه عبد الله المعظم طريقة الجلوس على زاوية الكرسي تاركا لشعبه مكانا لمشاركته .
ان الجلسة الملكية الاردنية رسالة نوعية تحكي للعرب قصة عائلة هاشمية حكمت ولم يكن المال من سلاحها او ادواتها لانها من النسيج الاجتماعي للناس كافة.
كنت عام ١٩٨١ في الكويت خارجا من بلادي وكنت انشر مقالا رئيسيا على الصفحة الاولى من ” جريدة السياسة ” وحينما اعلن الديوان الملكي الاردني عن زيارة جلالة الملك الحسين للكويت خصصت مقالي لهذه المناسبة واخترت له اكثر من عنوان.
( ملك ابار الماء يزور ابار النفط )
واجريت مقارنة بين بئر الماء الذي تنتشر حولة خضراء الحياة وبئر النفط الذي يصحر ماحوله من مظاهر الحياة.
وخاطبت الجمهور قائلا.
انظروا الى موائدكم فانتم تعيشون على ماتنتجه ابار الماء من خضرة وفاكهة بالوان الليل والنهار
انها ثروة الملك الزائر
فاطلع جلالته وهو في الطائرة على المقال وطلب من سفيره في الكويت انذاك ” صادق الشرع ” ان يتصل بي وينقل شكر جلالته ، وتحديد موعد لي للسلام على جلالته ، وعند مغادرته في صالة مطار الكويت ، قال لي الملك ” ان الاردن تحملت مسؤولية اخطاء العرب ولم تكن مستفيدة من اخطائهم ” كما ترى ياعلوي واعطى امثلة من نكبات العرب حيثما حل بهم انقلاب عسكري .
|
ADVERTISEMENT
|
” شحة الطبيعة وثراء السلالة “
بقلم : حسن العلوي
الطبيعة في الاردن ابخل من الطبقة الحاكمة في بغداد… والارض في الاردن حجر اقسى من قلوب الاسلاميين الايرانيين… والسحاب تراب … وجدول ماء يسطو اليهود على نصف مكعباته … لكن الاردن قبلة العرب من غوطة الشام الى شط العرب.
فلا تسأل عن السبب لانه يدخل في عالم النبوة.
انه قادم من السلالة التي قادت الكون من واد غير ذي زرع وها هو عبد الله بن الحسين يترسم خطى والده العظيم وعظمته في تواضعه
حدثني الشاعر مصطفى جمال الدين انه كان شابا يتعلم في مدارس النجف الدينية عندما وقف مع زملائه للترحيب بالملك عبد الله في اول زيارة له للمرقد العلوي ، فما ان اقترب من الضريح حتى انطلق نحوه مهرولا تاركا وراءه الوفد الملكي وهو يردد.
( أولائك ابائي فجئني بمثلهم اذا جمعتنا ياجرير المجامع) .
ان الحضارة لاتُقيمها الانهار والامطار اذا لم يكن معها رجال من طراز نبوي كالملك الراحل عبدالله بن الحسين وحفيده الملك الحسين بن طلال ” طيب الله ثراهما ” والملك عبد الله الثاني ” اطال الله في عمره “.
ان السلالة الملكية هي الثراء السماوي اذا شحت الطبيعة وهي التوازن الاجتماعي بين الناس .
ضعوا صورة الملك الحسين ابن طلال امام انظاركم ولاحظوا كيف يجلس على جزء من الكرسي تاركا اكثر من نصفه فارغا وكأنه بتواضعه يستهدف اشراك شعبه معه على ذات الكرسي فهو يكتفي بزاوية منه ، وهذه جلسة لم يتوقف عندها المحللون،
وعن والده العظيم ورث ابنه عبد الله المعظم طريقة الجلوس على زاوية الكرسي تاركا لشعبه مكانا لمشاركته .
ان الجلسة الملكية الاردنية رسالة نوعية تحكي للعرب قصة عائلة هاشمية حكمت ولم يكن المال من سلاحها او ادواتها لانها من النسيج الاجتماعي للناس كافة.
كنت عام ١٩٨١ في الكويت خارجا من بلادي وكنت انشر مقالا رئيسيا على الصفحة الاولى من ” جريدة السياسة ” وحينما اعلن الديوان الملكي الاردني عن زيارة جلالة الملك الحسين للكويت خصصت مقالي لهذه المناسبة واخترت له اكثر من عنوان.
( ملك ابار الماء يزور ابار النفط )
واجريت مقارنة بين بئر الماء الذي تنتشر حولة خضراء الحياة وبئر النفط الذي يصحر ماحوله من مظاهر الحياة.
وخاطبت الجمهور قائلا.
انظروا الى موائدكم فانتم تعيشون على ماتنتجه ابار الماء من خضرة وفاكهة بالوان الليل والنهار
انها ثروة الملك الزائر
فاطلع جلالته وهو في الطائرة على المقال وطلب من سفيره في الكويت انذاك ” صادق الشرع ” ان يتصل بي وينقل شكر جلالته ، وتحديد موعد لي للسلام على جلالته ، وعند مغادرته في صالة مطار الكويت ، قال لي الملك ” ان الاردن تحملت مسؤولية اخطاء العرب ولم تكن مستفيدة من اخطائهم ” كما ترى ياعلوي واعطى امثلة من نكبات العرب حيثما حل بهم انقلاب عسكري .
|
ADVERTISEMENT
|
” شحة الطبيعة وثراء السلالة “
بقلم : حسن العلوي
الطبيعة في الاردن ابخل من الطبقة الحاكمة في بغداد… والارض في الاردن حجر اقسى من قلوب الاسلاميين الايرانيين… والسحاب تراب … وجدول ماء يسطو اليهود على نصف مكعباته … لكن الاردن قبلة العرب من غوطة الشام الى شط العرب.
فلا تسأل عن السبب لانه يدخل في عالم النبوة.
انه قادم من السلالة التي قادت الكون من واد غير ذي زرع وها هو عبد الله بن الحسين يترسم خطى والده العظيم وعظمته في تواضعه
حدثني الشاعر مصطفى جمال الدين انه كان شابا يتعلم في مدارس النجف الدينية عندما وقف مع زملائه للترحيب بالملك عبد الله في اول زيارة له للمرقد العلوي ، فما ان اقترب من الضريح حتى انطلق نحوه مهرولا تاركا وراءه الوفد الملكي وهو يردد.
( أولائك ابائي فجئني بمثلهم اذا جمعتنا ياجرير المجامع) .
ان الحضارة لاتُقيمها الانهار والامطار اذا لم يكن معها رجال من طراز نبوي كالملك الراحل عبدالله بن الحسين وحفيده الملك الحسين بن طلال ” طيب الله ثراهما ” والملك عبد الله الثاني ” اطال الله في عمره “.
ان السلالة الملكية هي الثراء السماوي اذا شحت الطبيعة وهي التوازن الاجتماعي بين الناس .
ضعوا صورة الملك الحسين ابن طلال امام انظاركم ولاحظوا كيف يجلس على جزء من الكرسي تاركا اكثر من نصفه فارغا وكأنه بتواضعه يستهدف اشراك شعبه معه على ذات الكرسي فهو يكتفي بزاوية منه ، وهذه جلسة لم يتوقف عندها المحللون،
وعن والده العظيم ورث ابنه عبد الله المعظم طريقة الجلوس على زاوية الكرسي تاركا لشعبه مكانا لمشاركته .
ان الجلسة الملكية الاردنية رسالة نوعية تحكي للعرب قصة عائلة هاشمية حكمت ولم يكن المال من سلاحها او ادواتها لانها من النسيج الاجتماعي للناس كافة.
كنت عام ١٩٨١ في الكويت خارجا من بلادي وكنت انشر مقالا رئيسيا على الصفحة الاولى من ” جريدة السياسة ” وحينما اعلن الديوان الملكي الاردني عن زيارة جلالة الملك الحسين للكويت خصصت مقالي لهذه المناسبة واخترت له اكثر من عنوان.
( ملك ابار الماء يزور ابار النفط )
واجريت مقارنة بين بئر الماء الذي تنتشر حولة خضراء الحياة وبئر النفط الذي يصحر ماحوله من مظاهر الحياة.
وخاطبت الجمهور قائلا.
انظروا الى موائدكم فانتم تعيشون على ماتنتجه ابار الماء من خضرة وفاكهة بالوان الليل والنهار
انها ثروة الملك الزائر
فاطلع جلالته وهو في الطائرة على المقال وطلب من سفيره في الكويت انذاك ” صادق الشرع ” ان يتصل بي وينقل شكر جلالته ، وتحديد موعد لي للسلام على جلالته ، وعند مغادرته في صالة مطار الكويت ، قال لي الملك ” ان الاردن تحملت مسؤولية اخطاء العرب ولم تكن مستفيدة من اخطائهم ” كما ترى ياعلوي واعطى امثلة من نكبات العرب حيثما حل بهم انقلاب عسكري .
|
ADVERTISEMENT
|
” شحة الطبيعة وثراء السلالة “
بقلم : حسن العلوي
الطبيعة في الاردن ابخل من الطبقة الحاكمة في بغداد… والارض في الاردن حجر اقسى من قلوب الاسلاميين الايرانيين… والسحاب تراب … وجدول ماء يسطو اليهود على نصف مكعباته … لكن الاردن قبلة العرب من غوطة الشام الى شط العرب.
فلا تسأل عن السبب لانه يدخل في عالم النبوة.
انه قادم من السلالة التي قادت الكون من واد غير ذي زرع وها هو عبد الله بن الحسين يترسم خطى والده العظيم وعظمته في تواضعه
حدثني الشاعر مصطفى جمال الدين انه كان شابا يتعلم في مدارس النجف الدينية عندما وقف مع زملائه للترحيب بالملك عبد الله في اول زيارة له للمرقد العلوي ، فما ان اقترب من الضريح حتى انطلق نحوه مهرولا تاركا وراءه الوفد الملكي وهو يردد.
( أولائك ابائي فجئني بمثلهم اذا جمعتنا ياجرير المجامع) .
ان الحضارة لاتُقيمها الانهار والامطار اذا لم يكن معها رجال من طراز نبوي كالملك الراحل عبدالله بن الحسين وحفيده الملك الحسين بن طلال ” طيب الله ثراهما ” والملك عبد الله الثاني ” اطال الله في عمره “.
ان السلالة الملكية هي الثراء السماوي اذا شحت الطبيعة وهي التوازن الاجتماعي بين الناس .
ضعوا صورة الملك الحسين ابن طلال امام انظاركم ولاحظوا كيف يجلس على جزء من الكرسي تاركا اكثر من نصفه فارغا وكأنه بتواضعه يستهدف اشراك شعبه معه على ذات الكرسي فهو يكتفي بزاوية منه ، وهذه جلسة لم يتوقف عندها المحللون،
وعن والده العظيم ورث ابنه عبد الله المعظم طريقة الجلوس على زاوية الكرسي تاركا لشعبه مكانا لمشاركته .
ان الجلسة الملكية الاردنية رسالة نوعية تحكي للعرب قصة عائلة هاشمية حكمت ولم يكن المال من سلاحها او ادواتها لانها من النسيج الاجتماعي للناس كافة.
كنت عام ١٩٨١ في الكويت خارجا من بلادي وكنت انشر مقالا رئيسيا على الصفحة الاولى من ” جريدة السياسة ” وحينما اعلن الديوان الملكي الاردني عن زيارة جلالة الملك الحسين للكويت خصصت مقالي لهذه المناسبة واخترت له اكثر من عنوان.
( ملك ابار الماء يزور ابار النفط )
واجريت مقارنة بين بئر الماء الذي تنتشر حولة خضراء الحياة وبئر النفط الذي يصحر ماحوله من مظاهر الحياة.
وخاطبت الجمهور قائلا.
انظروا الى موائدكم فانتم تعيشون على ماتنتجه ابار الماء من خضرة وفاكهة بالوان الليل والنهار
انها ثروة الملك الزائر
فاطلع جلالته وهو في الطائرة على المقال وطلب من سفيره في الكويت انذاك ” صادق الشرع ” ان يتصل بي وينقل شكر جلالته ، وتحديد موعد لي للسلام على جلالته ، وعند مغادرته في صالة مطار الكويت ، قال لي الملك ” ان الاردن تحملت مسؤولية اخطاء العرب ولم تكن مستفيدة من اخطائهم ” كما ترى ياعلوي واعطى امثلة من نكبات العرب حيثما حل بهم انقلاب عسكري .
|
|
” شحة الطبيعة وثراء السلالة “
بقلم : حسن العلوي
الطبيعة في الاردن ابخل من الطبقة الحاكمة في بغداد… والارض في الاردن حجر اقسى من قلوب الاسلاميين الايرانيين… والسحاب تراب … وجدول ماء يسطو اليهود على نصف مكعباته … لكن الاردن قبلة العرب من غوطة الشام الى شط العرب.
فلا تسأل عن السبب لانه يدخل في عالم النبوة.
انه قادم من السلالة التي قادت الكون من واد غير ذي زرع وها هو عبد الله بن الحسين يترسم خطى والده العظيم وعظمته في تواضعه
حدثني الشاعر مصطفى جمال الدين انه كان شابا يتعلم في مدارس النجف الدينية عندما وقف مع زملائه للترحيب بالملك عبد الله في اول زيارة له للمرقد العلوي ، فما ان اقترب من الضريح حتى انطلق نحوه مهرولا تاركا وراءه الوفد الملكي وهو يردد.
( أولائك ابائي فجئني بمثلهم اذا جمعتنا ياجرير المجامع) .
ان الحضارة لاتُقيمها الانهار والامطار اذا لم يكن معها رجال من طراز نبوي كالملك الراحل عبدالله بن الحسين وحفيده الملك الحسين بن طلال ” طيب الله ثراهما ” والملك عبد الله الثاني ” اطال الله في عمره “.
ان السلالة الملكية هي الثراء السماوي اذا شحت الطبيعة وهي التوازن الاجتماعي بين الناس .
ضعوا صورة الملك الحسين ابن طلال امام انظاركم ولاحظوا كيف يجلس على جزء من الكرسي تاركا اكثر من نصفه فارغا وكأنه بتواضعه يستهدف اشراك شعبه معه على ذات الكرسي فهو يكتفي بزاوية منه ، وهذه جلسة لم يتوقف عندها المحللون،
وعن والده العظيم ورث ابنه عبد الله المعظم طريقة الجلوس على زاوية الكرسي تاركا لشعبه مكانا لمشاركته .
ان الجلسة الملكية الاردنية رسالة نوعية تحكي للعرب قصة عائلة هاشمية حكمت ولم يكن المال من سلاحها او ادواتها لانها من النسيج الاجتماعي للناس كافة.
كنت عام ١٩٨١ في الكويت خارجا من بلادي وكنت انشر مقالا رئيسيا على الصفحة الاولى من ” جريدة السياسة ” وحينما اعلن الديوان الملكي الاردني عن زيارة جلالة الملك الحسين للكويت خصصت مقالي لهذه المناسبة واخترت له اكثر من عنوان.
( ملك ابار الماء يزور ابار النفط )
واجريت مقارنة بين بئر الماء الذي تنتشر حولة خضراء الحياة وبئر النفط الذي يصحر ماحوله من مظاهر الحياة.
وخاطبت الجمهور قائلا.
انظروا الى موائدكم فانتم تعيشون على ماتنتجه ابار الماء من خضرة وفاكهة بالوان الليل والنهار
انها ثروة الملك الزائر
فاطلع جلالته وهو في الطائرة على المقال وطلب من سفيره في الكويت انذاك ” صادق الشرع ” ان يتصل بي وينقل شكر جلالته ، وتحديد موعد لي للسلام على جلالته ، وعند مغادرته في صالة مطار الكويت ، قال لي الملك ” ان الاردن تحملت مسؤولية اخطاء العرب ولم تكن مستفيدة من اخطائهم ” كما ترى ياعلوي واعطى امثلة من نكبات العرب حيثما حل بهم انقلاب عسكري .
|
ADVERTISEMENT
|
” شحة الطبيعة وثراء السلالة “
بقلم : حسن العلوي
الطبيعة في الاردن ابخل من الطبقة الحاكمة في بغداد… والارض في الاردن حجر اقسى من قلوب الاسلاميين الايرانيين… والسحاب تراب … وجدول ماء يسطو اليهود على نصف مكعباته … لكن الاردن قبلة العرب من غوطة الشام الى شط العرب.
فلا تسأل عن السبب لانه يدخل في عالم النبوة.
انه قادم من السلالة التي قادت الكون من واد غير ذي زرع وها هو عبد الله بن الحسين يترسم خطى والده العظيم وعظمته في تواضعه
حدثني الشاعر مصطفى جمال الدين انه كان شابا يتعلم في مدارس النجف الدينية عندما وقف مع زملائه للترحيب بالملك عبد الله في اول زيارة له للمرقد العلوي ، فما ان اقترب من الضريح حتى انطلق نحوه مهرولا تاركا وراءه الوفد الملكي وهو يردد.
( أولائك ابائي فجئني بمثلهم اذا جمعتنا ياجرير المجامع) .
ان الحضارة لاتُقيمها الانهار والامطار اذا لم يكن معها رجال من طراز نبوي كالملك الراحل عبدالله بن الحسين وحفيده الملك الحسين بن طلال ” طيب الله ثراهما ” والملك عبد الله الثاني ” اطال الله في عمره “.
ان السلالة الملكية هي الثراء السماوي اذا شحت الطبيعة وهي التوازن الاجتماعي بين الناس .
ضعوا صورة الملك الحسين ابن طلال امام انظاركم ولاحظوا كيف يجلس على جزء من الكرسي تاركا اكثر من نصفه فارغا وكأنه بتواضعه يستهدف اشراك شعبه معه على ذات الكرسي فهو يكتفي بزاوية منه ، وهذه جلسة لم يتوقف عندها المحللون،
وعن والده العظيم ورث ابنه عبد الله المعظم طريقة الجلوس على زاوية الكرسي تاركا لشعبه مكانا لمشاركته .
ان الجلسة الملكية الاردنية رسالة نوعية تحكي للعرب قصة عائلة هاشمية حكمت ولم يكن المال من سلاحها او ادواتها لانها من النسيج الاجتماعي للناس كافة.
كنت عام ١٩٨١ في الكويت خارجا من بلادي وكنت انشر مقالا رئيسيا على الصفحة الاولى من ” جريدة السياسة ” وحينما اعلن الديوان الملكي الاردني عن زيارة جلالة الملك الحسين للكويت خصصت مقالي لهذه المناسبة واخترت له اكثر من عنوان.
( ملك ابار الماء يزور ابار النفط )
واجريت مقارنة بين بئر الماء الذي تنتشر حولة خضراء الحياة وبئر النفط الذي يصحر ماحوله من مظاهر الحياة.
وخاطبت الجمهور قائلا.
انظروا الى موائدكم فانتم تعيشون على ماتنتجه ابار الماء من خضرة وفاكهة بالوان الليل والنهار
انها ثروة الملك الزائر
فاطلع جلالته وهو في الطائرة على المقال وطلب من سفيره في الكويت انذاك ” صادق الشرع ” ان يتصل بي وينقل شكر جلالته ، وتحديد موعد لي للسلام على جلالته ، وعند مغادرته في صالة مطار الكويت ، قال لي الملك ” ان الاردن تحملت مسؤولية اخطاء العرب ولم تكن مستفيدة من اخطائهم ” كما ترى ياعلوي واعطى امثلة من نكبات العرب حيثما حل بهم انقلاب عسكري .
|
ADVERTISEMENT
|
” شحة الطبيعة وثراء السلالة “
بقلم : حسن العلوي
الطبيعة في الاردن ابخل من الطبقة الحاكمة في بغداد… والارض في الاردن حجر اقسى من قلوب الاسلاميين الايرانيين… والسحاب تراب … وجدول ماء يسطو اليهود على نصف مكعباته … لكن الاردن قبلة العرب من غوطة الشام الى شط العرب.
فلا تسأل عن السبب لانه يدخل في عالم النبوة.
انه قادم من السلالة التي قادت الكون من واد غير ذي زرع وها هو عبد الله بن الحسين يترسم خطى والده العظيم وعظمته في تواضعه
حدثني الشاعر مصطفى جمال الدين انه كان شابا يتعلم في مدارس النجف الدينية عندما وقف مع زملائه للترحيب بالملك عبد الله في اول زيارة له للمرقد العلوي ، فما ان اقترب من الضريح حتى انطلق نحوه مهرولا تاركا وراءه الوفد الملكي وهو يردد.
( أولائك ابائي فجئني بمثلهم اذا جمعتنا ياجرير المجامع) .
ان الحضارة لاتُقيمها الانهار والامطار اذا لم يكن معها رجال من طراز نبوي كالملك الراحل عبدالله بن الحسين وحفيده الملك الحسين بن طلال ” طيب الله ثراهما ” والملك عبد الله الثاني ” اطال الله في عمره “.
ان السلالة الملكية هي الثراء السماوي اذا شحت الطبيعة وهي التوازن الاجتماعي بين الناس .
ضعوا صورة الملك الحسين ابن طلال امام انظاركم ولاحظوا كيف يجلس على جزء من الكرسي تاركا اكثر من نصفه فارغا وكأنه بتواضعه يستهدف اشراك شعبه معه على ذات الكرسي فهو يكتفي بزاوية منه ، وهذه جلسة لم يتوقف عندها المحللون،
وعن والده العظيم ورث ابنه عبد الله المعظم طريقة الجلوس على زاوية الكرسي تاركا لشعبه مكانا لمشاركته .
ان الجلسة الملكية الاردنية رسالة نوعية تحكي للعرب قصة عائلة هاشمية حكمت ولم يكن المال من سلاحها او ادواتها لانها من النسيج الاجتماعي للناس كافة.
كنت عام ١٩٨١ في الكويت خارجا من بلادي وكنت انشر مقالا رئيسيا على الصفحة الاولى من ” جريدة السياسة ” وحينما اعلن الديوان الملكي الاردني عن زيارة جلالة الملك الحسين للكويت خصصت مقالي لهذه المناسبة واخترت له اكثر من عنوان.
( ملك ابار الماء يزور ابار النفط )
واجريت مقارنة بين بئر الماء الذي تنتشر حولة خضراء الحياة وبئر النفط الذي يصحر ماحوله من مظاهر الحياة.
وخاطبت الجمهور قائلا.
انظروا الى موائدكم فانتم تعيشون على ماتنتجه ابار الماء من خضرة وفاكهة بالوان الليل والنهار
انها ثروة الملك الزائر
فاطلع جلالته وهو في الطائرة على المقال وطلب من سفيره في الكويت انذاك ” صادق الشرع ” ان يتصل بي وينقل شكر جلالته ، وتحديد موعد لي للسلام على جلالته ، وعند مغادرته في صالة مطار الكويت ، قال لي الملك ” ان الاردن تحملت مسؤولية اخطاء العرب ولم تكن مستفيدة من اخطائهم ” كما ترى ياعلوي واعطى امثلة من نكبات العرب حيثما حل بهم انقلاب عسكري .
|
ADVERTISEMENT
|
” شحة الطبيعة وثراء السلالة “
بقلم : حسن العلوي
الطبيعة في الاردن ابخل من الطبقة الحاكمة في بغداد… والارض في الاردن حجر اقسى من قلوب الاسلاميين الايرانيين… والسحاب تراب … وجدول ماء يسطو اليهود على نصف مكعباته … لكن الاردن قبلة العرب من غوطة الشام الى شط العرب.
فلا تسأل عن السبب لانه يدخل في عالم النبوة.
انه قادم من السلالة التي قادت الكون من واد غير ذي زرع وها هو عبد الله بن الحسين يترسم خطى والده العظيم وعظمته في تواضعه
حدثني الشاعر مصطفى جمال الدين انه كان شابا يتعلم في مدارس النجف الدينية عندما وقف مع زملائه للترحيب بالملك عبد الله في اول زيارة له للمرقد العلوي ، فما ان اقترب من الضريح حتى انطلق نحوه مهرولا تاركا وراءه الوفد الملكي وهو يردد.
( أولائك ابائي فجئني بمثلهم اذا جمعتنا ياجرير المجامع) .
ان الحضارة لاتُقيمها الانهار والامطار اذا لم يكن معها رجال من طراز نبوي كالملك الراحل عبدالله بن الحسين وحفيده الملك الحسين بن طلال ” طيب الله ثراهما ” والملك عبد الله الثاني ” اطال الله في عمره “.
ان السلالة الملكية هي الثراء السماوي اذا شحت الطبيعة وهي التوازن الاجتماعي بين الناس .
ضعوا صورة الملك الحسين ابن طلال امام انظاركم ولاحظوا كيف يجلس على جزء من الكرسي تاركا اكثر من نصفه فارغا وكأنه بتواضعه يستهدف اشراك شعبه معه على ذات الكرسي فهو يكتفي بزاوية منه ، وهذه جلسة لم يتوقف عندها المحللون،
وعن والده العظيم ورث ابنه عبد الله المعظم طريقة الجلوس على زاوية الكرسي تاركا لشعبه مكانا لمشاركته .
ان الجلسة الملكية الاردنية رسالة نوعية تحكي للعرب قصة عائلة هاشمية حكمت ولم يكن المال من سلاحها او ادواتها لانها من النسيج الاجتماعي للناس كافة.
كنت عام ١٩٨١ في الكويت خارجا من بلادي وكنت انشر مقالا رئيسيا على الصفحة الاولى من ” جريدة السياسة ” وحينما اعلن الديوان الملكي الاردني عن زيارة جلالة الملك الحسين للكويت خصصت مقالي لهذه المناسبة واخترت له اكثر من عنوان.
( ملك ابار الماء يزور ابار النفط )
واجريت مقارنة بين بئر الماء الذي تنتشر حولة خضراء الحياة وبئر النفط الذي يصحر ماحوله من مظاهر الحياة.
وخاطبت الجمهور قائلا.
انظروا الى موائدكم فانتم تعيشون على ماتنتجه ابار الماء من خضرة وفاكهة بالوان الليل والنهار
انها ثروة الملك الزائر
فاطلع جلالته وهو في الطائرة على المقال وطلب من سفيره في الكويت انذاك ” صادق الشرع ” ان يتصل بي وينقل شكر جلالته ، وتحديد موعد لي للسلام على جلالته ، وعند مغادرته في صالة مطار الكويت ، قال لي الملك ” ان الاردن تحملت مسؤولية اخطاء العرب ولم تكن مستفيدة من اخطائهم ” كما ترى ياعلوي واعطى امثلة من نكبات العرب حيثما حل بهم انقلاب عسكري .
|




























