رسالة مفتوحة الى أبا تحرير،،
بقلم: الشيخ زيدان الجابري
لن أنعيك أيها الرفيق الغالي يامن تمثلت بك كل صفات الرجولة التي باعها البعض ممن يدعون ( المراجل )،
عرفتك في ساحات الرباط والعزة والشرف وأنت توصل الليل بالنهار تصدح بصوت الحق لكي يدك أوكار الحاقدين الذين تسلطوا على رقاب الشعب المظلوم .
هاهي لحظة الحق التي فيها تركت الدنيا بكل ماتحمل من مصائب وفارقت وجوهاً سوداً لن تلتقيها بعد اليوم لأنها ستكون في النار وأنت في الجنة ،
وجوه كالحة كنت تراها في النهار على المنصة تهتف بصوت خافت لكنه يسمع من خلال مكبرات الصوت وتخرج الى الإعلام وفق قاعدة طارئة علينا وهي (صورني وأني ما أدري) وعندما يحل الظلام تتسلل الى المنطقة الخضراء لتتسابق على تقديم الولاء والطاعة لحكومة كان همها الأول إجهاض انتفاضة شعب ذاق ويلاتها وتحمل جرائمها وذهب ضحية إقصائها وتهميشها،
أبا تحرير،،،،،