لم تعد مخاطر الذكاء الاصطناعي شأنا تقنيا تناقشه الشركات والمختبرات وحدها. فالتقنية التي بدأت بكتابة النصوص وتوليد الصور تدخل الآن واحدة من أكثر قاعات العالم حساسية: مجلس الأمن الدولي.
ووفقا لمصادر تحدثت إلى رويترز، وجهت الدعوة إلى “ديب سيك” وشركات صينية أخرى، بينها “مون شوت”، لتقديم مداخلات خلال جلسة يعقدها المجلس الأربعاء. لكن مؤسس “ديب سيك” ليانغ ون فنغ لا يعتزم الحضور شخصيا، بينما تبقى ترتيبات المشاركة قابلة للتغيير.
عمالقة التقنية أمام الدبلوماسيين
لن تكون الصين وحدها في القاعة. إذ يعتزم سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن إيه آي“، مخاطبة الاجتماع، فيما يتوقع دبلوماسيون مشاركة مسؤولين كبار من شركة “أنثروبيك“.
وتعقد الجلسة برئاسة فرنسا، التي تتولى رئاسة مجلس الأمن خلال سبتمبر، ويرأسها وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.
ومن المتوقع أن يركز ألتمان على الحاجة إلى تنسيق دولي ومعايير سلامة مشتركة، في وقت يحذر فيه قادة في قطاع التكنولوجيا من أن الأنظمة المستقبلية قد تصبح قادرة على تطوير نفسها أو التصرف بطرق يصعب على البشر السيطرة عليها.
لماذا ديب سيك؟
تحمل مشاركة “ديب سيك” دلالة تتجاوز حضور شركة صينية في اجتماع دولي. فهي تضع وجهة النظر الصينية مباشرة أمام شركات أميركية تقود النقاش العالمي حول مخاطر النماذج المتقدمة.
ورغم أن مسؤولي الشركات الأميركية يتحدثون بصورة متكررة عن احتمالات الخداع وفقدان السيطرة والأضرار الكارثية، نادرا ما ناقش قادة شركات الذكاء الاصطناعي الصينية هذه السيناريوهات علنا.




























