خاص: وكالة أخبار العرب
بتاريخ 19 كانون الثاني 1991 اشتبك طيار الميغ 29 العراقي النقيب خضر حجاب مع تشكيل مكون من طائرتي اف 15 امريكية كانت تؤمن الحماية للقاذفة الأستراتيجية بي 52 ونجح بسحب التشكيل بعيدا عنها ثم نفذ مناورة سريعة نحو القاذفة وتمكن من اصابة احدى محركاتها بصاروخ ار 60 حراري ، ما الحق بها اضرار كبيرة وقيد قدرتها على مواصلة الطيران لتهوي داخل الأراضي السعودية وقد اسفر الحادث عن تحطمها ومقتل طاقمها المكون من ستة افراد وأثناء عودته لاحظ قاصفة امريكية من طراز اف 111 ليوجه لها صاروخ آخر حقق اصابة مباشرة وادى لأسقاطها وتم اسر قائدها ومساعده في غرب البلاد ، اما التحدي الأخير فقد نجح بالهبوط في قاعدة الحبانية بسلام رغم تعرض مدارجها للقصف الشديد وخروجها عن الخدمة .
قد يعتبر البعض ان هذا الكلام مبالغ فيه ، و لا اساس له من الصحة بسبب الهزيمة التي مني بها الجيش العراقي في حرب الخليج ولا علاقة بين هذا الموضوع بالهزيمة والأنكسار امام قوة متفوقة عسكريا من حيث الاسلحة المتطورة والتكنولوجيا الحديثة لدول التحالف الأطلسي وهذا امر طبيعي ولا تعني بالضرورة ، ان الجيش المنكسر لم يحقق ايا من الأنتصارات في تلك الحرب وفد تحدث النقيب الطيار خضر حجاب وتحدث عن هذه الملحمة الجوية بالتفصيل في قناة صقور الجو العربية وتم تكريمه حينها بثلاثة انواط شجاعة اضافة الى انها وردت في كتاب عاصفة الصحراء وحرب الخليج الثانية وتم توثيقها بالعديد من المواقع العالمية..



























