بقلم: موفق الخطاب
ايران تعاني من فوضى داخلية عارمة ومن صالح النظام الإيراني ما يحدث من تصعيد وكذلك العراق يشهد إنتفاضة ورفض للحكومة وجميع ترقيعاتها ووصل الوضع في البلدين الى حد الانسداد والانفجار وجاء العلاج الأمريكي كمنقذ للبلدين ومن صالحهما هذا التصعيد للقضاء على الانتفاضتين حتى لو قدموا بعض الخسائر فلا توازي كلها خسارة الحكم! وامريكا قدمت لهم الحل بالكبش سليماني هذا ملخص لما يجري من وجهة نظري وقد تحدث بعض المناوشات هنا وهنالك لكن لا تصل الى حد المجابهة والحرب الشاملة ولدى الطرفين أسلحة متطورة وأخرى مكدسة سيكون العراق للأسف كالعادة مدى مجال استخدامها وسيستمر الحال من التوتر حتى تنهى الانتفاضة في البلدين فهم حلف وثيق لا ينتقض بمقتل جنرال واللبيب تكفيه الاشارة…
وما كتبته رأي متابع يحتمل الخطأ والصواب وجنب الله العراق وجميع بلادنا الفتن والاحتراب..
موفق الخطاب


























