نخلة عراقية باسقة تنحني اكراما لابناء النشامى
بقلم : إسماعيل الجنابي
السخاء والجود والكرم والوجدانية هي من ابرز سمات الإنسانية الفذة التي من شأنها ان تغير مجرى حياة الشعوب والأمم ، خصوصا عندما تمتد اياديها حانية الى اهلهم واخوانهم ممن اصابهم العوز والحاجة وهم بصمتهم خجلين ولهذا قيل ( ما يعتذر بالمال عند الموا جيب من كان نفسه بالمكارم غنية … الفقر ما رد النشامى عن الطيب … والمال ما عز النفوس الرديه ).
ما أنبل الحاج ياسر محمود حميد الكبيسي الذي باتت أفعاله تسبق أقواله من خلال يديه السخية الممتدة بإنسانيتها المعهودة على الدوام أمام من اذتهم الحاجة وهم بصمتهم خجلين ، فهذا هو ديدن العرب الكرماء بسخائهم والأصلاء بعراقتهم ومنبتهم الطيب ، ولهذا ان الاعمال الخيرة لاتقف عند حدود معينة بل تتعداها الى ما هو ابعد من ذلك خصوصا عندما تمتحن المواقف وتظهر معادن الرجال وها نحن اليوم امام موقف جديد مشرف يولد على ارض الرباط الاصلاء “أبناء الملك الهاشمي عبدالله الثاني ابن الحسين” حفظه الله واعز مقامه ، الذي احتضن ابناء عمومته العراقيين واكرمهم في دار الهواشم على مدار عقدين من الزمن وقاسمهم رغيف الخبز مع ابناءه النشامى ، فكان حرياً أن يكون رد الجميل بالقدر الذي يتناسب وحجم الاخوة الصادقة والكرم الاصيل.
شكراً ” أبا شاكر” بحجم غيرتكم وعطائكم الذي لا ينضب، فمروءتكم لامست قلوب أبناء عمومتكم ممن افاضوا عليكم رحيق المحبة وقاسموكم رغيف الخبز الممزوج بالعزة والعنفوان ، ستبقى هذه المواقف النبيلة هي الحصن المنيع الذي يقوي عرى الاخوة والمحبة الصادقة بين ( العراق والاردن ) … شكرا لازمة ” كورونا رغم مرارتها وقسوتها الا انها افاضت كأس المحبة الممتلئ بالمواقف الاصيلة بين الاشقاء وهذا ماتجلى في وقفتكم المشرفة تجاه اخوانكم في اربد ” عروس الشمال ” كونها لامست قلوب ابناء النشامى جميعا ويقينا سوف يحفظونها بين المُقل لانها خرجت من قلوبكم اكراماً وعرفانا ومؤازرة لهم في وقت الشدائد والمحن كـ ( قرصة النقى ) لافضل لاحد فيها سوى فعل الخير ورد الجميل .
























