على مشارف العاصمة الإدارية الجديدة في الصحراء شرقي القاهرة، تسابق الحكومة المصرية الزمن لتجهيز منازل جديدة لألوف من الموظفين بها من متوسطي الدخل الذين من المتوقع أن ينتقلوا إلى المدينة الجديدة.
واتجهت مصر لمطورين عقاريين من القطاع الخاص لبناء أحياء سكنية أغلى داخل العاصمة الإدارية الجديدة الفخمة والتي صممت لتستوعب أكثر من ستة ملايين نسمة على مساحة تزيد على 168 كيلومترا مربعا خارج تخوم القاهرة.
وتعد العاصمة الإدارية الجديدة الأبرز ضمن سلسلة من المشاريع العملاقة ومشروعات البنية التحتية التي يقيمها الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي قال إن افتتاحها المقرر في وقت لاحق من العام الجاري سيؤذن بميلاد جمهورية جديدة.
وعلى الرغم من اكتمال مقار وزارات الحكومة إلى حد كبير في العاصمة الإدارية الجديدة فإن القطاعات الأخرى بالمدينة الجديدة وخطوط المواصلات بها ما زالت تحت الإنشاء. ويخشى بعض المصريين من أنه لن يتسنى لهم الوصول إليها كما لا يمكنهم تحمل تكاليفها.
المصدر: رويترز



























