مبروك للعراقيين هذه النخبة من الفاسدين
بقلم: ناهض الحسني
يبدو ان فايروس الفساد في مؤسسات الدولة العراقية لا مفر الا بحرقها عن بكرة ابيها ومصطلح الضرب بقبضة من حديد هو لمجرد ذر الرماد في العيون او معادلة هذا المصطلح مقلوبا راسا على عقب ؛ وبمعنى ادق ان الفاسد هو قبضة الحديد والمعالج ( الحكومة ) هي قطعة الاسفنج في التصدي.
بدليل ان خمسة مليارات دينار تم صرفها مقابل نقل عشرة آلاف صبة كونكريتية من بغداد إلى الشحيمية و نصبها على شكل صومعات!!! هو ضرب في الخيال الا اذا كانت تلك الحواجز الكونكريتية منزلة من السماء ولها سعر خاص وذلك لان الكلفة الحقيقية نقل هذه الصبات لا يتجاوز ٢٥٠ مليون دينار عراقي.
الصفقة الخرافية التي حملت هذه التكلفة الباهضة الثمن لان عرابها السيد عمار الخير الله شقيق نزار الخير الله وكيل وزير الخارجية الأقدم والباقي بمكم. يضاف الى تلك الصفقة مشروع وهمي لعمل صومعات بمساحة ٣٠ دونم من هذه الصبات و تغلف بنايلون… يذكر ان مثل هكذا مشاريع تعد فاشلة لان عمل صومعات من هذه الصبات التي تحتوي على فراغات يجعلها عرضه للقوارض والحشرات … الف مبروك للفساد والمفسدين على هذه الانجازات الكبيرة.


























