رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الثلاثاء,27 أكتوبر, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

    هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

    العراقيون يحيون الذكرى السابعة لاحتجاجات تشرين

    حين يكسر الصوت الشعبي صمت الظالمين

    هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

    هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

    “جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

    “جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

    وزير الداخلية الأردني ينعى شهيد الواجب ويتعهد بمنع تكرار حالات الشغب

    الأردن يكشف تفاصيل القبض على منفذي هجوم الكرك

    “جعجعة الرد” الخارجية الإيرانية تتوعد إسرائيل بـ”رد حازم” على ضرباتها الجوية

    إيران: لا يعنينا من يفوز بالانتخابات الإسرائيلية

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

    بيضة القبان المنسية: حين تفتش ‘الأغلبية الصهيونية’ عن حبل نجاة في “معاقل العرب”

    عندما ينفذ الصبر

    الامن القومي العربي في خطر 

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

  • مقالات مختارة
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

    هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

    العراقيون يحيون الذكرى السابعة لاحتجاجات تشرين

    حين يكسر الصوت الشعبي صمت الظالمين

    هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

    هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

    “جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

    “جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

    وزير الداخلية الأردني ينعى شهيد الواجب ويتعهد بمنع تكرار حالات الشغب

    الأردن يكشف تفاصيل القبض على منفذي هجوم الكرك

    “جعجعة الرد” الخارجية الإيرانية تتوعد إسرائيل بـ”رد حازم” على ضرباتها الجوية

    إيران: لا يعنينا من يفوز بالانتخابات الإسرائيلية

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

    بيضة القبان المنسية: حين تفتش ‘الأغلبية الصهيونية’ عن حبل نجاة في “معاقل العرب”

    عندما ينفذ الصبر

    الامن القومي العربي في خطر 

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

  • مقالات مختارة
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

لماذا يخرج التحالف الروسي الصيني الفائز الأكبر من قمة جدة؟

قسم التحرير قسم التحرير
الأحد, 17 يوليو , 2022 الساعة 11:50 صباحًا (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
“أستانا” وصيغ التعايش والله يفرجها على سوريا
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

بقلم: رامي الشاعر

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، صباح يوم أمس الجمعة، 15 يوليو 2022، عن فتح المجال الجوي السعودي أمام الخطوط الجوية الإسرائيلية.

وقد زف إلينا رئيس الوزراء الإسرائيلي “الأخبار السارة” على حد تعبيره، صباح الجمعة المباركة (على حد تعبيري!)، والتي تأتي “بعد طريق طويل من الدبلوماسية المكثفة والسرية مع المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية” مثلما ورد في شريط الأنباء.

وأشار الرئيس بايدن، بكل فخر، إلى أنه أول رئيس يطير من بن غوريون إلى جدة مباشرة، في رمزية لا تخلو من تناقض: فبينما تفتح السعودية المجال لإسرائيل، تغلق الولايات المتحدة الأمريكية والغرب جميع الأجواء أمام روسيا.. أي أن السعودية تفتح المجال الجوي أمام محتل غاصب، وفقا لجميع التعريفات والتصنيفات، بينما يغلق الغرب المجال الجوي أمام دولة تدافع عن نفسها بعملية خاصة، لا احتلال، وتساعد دولتين مستقلتين أعلنتا عن استقلالهما من جانب واحد، بعد أن اعتدت عليهما أوكرانيا زهاء 8 سنوات، وكادت أن تفتك بهما، لولا تدخل الروس، بناء على أسس راسخة من القانون الدولي، وبدعوة مباشرة من هاتين الدولتين المستقلتين من وجهة نظر روسيا. ولم تتحرك روسيا إلا بعد أن أصبح التهديد واضحا وصريحا للأمن القومي الروسي، وهو ما لا يمكن التغاضي عنه مطلقا.

لكن هذا شأن آخر.

عودة إلى فتح المجال الجوي السعودي أمام الطيران الإسرائيلي، فقد سبق هذا القرار التوقيع على “إعلان القدس”، الذي يأتي تعزيزا وتعميقا لأمن إسرائيل، على حساب أي شعوب ودول أخرى، كما يأتي بعد أن لوح العجوز بايدن، بالعصا لا بالجزرة، ضد البرنامج النووي الإيراني، مؤكدا على أن الولايات المتحدة الأمريكية، لن تسمح “مطلقا” بامتلاك إيران للسلاح النووي، وأنها سوف “تستخدم كل قوتها لمنع إيران” من حيازتها له، بما في ذلك استعدادها “لاستخدام جميع عناصر قوتها الوطنية لضمان ذلك”.

كذلك عبرت الولايات المتحدة الأمريكية عن التزامها بـ “بناء هيكل إقليمي لتعميق علاقات إسرائيل وشركائها ودمجها في المنطقة، وتوسيع المبادرات من أجل سلام أكبر واستقرار أكبر وصلات أكبر”، وهو الأمر الذي تراه واشنطن مهما لجميع شعوب المنطقة.

من جانبه قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إن حل الدولتين، على أساس أراضي 67، لا زال متاحا اليوم، إلا أنه قد لا يكون متاحا في المستقبل، في الوقت الذي قال فيه بايدن إن التزامه بتحقيق هدف حل الدولتين لم يتغير، على الرغم من أنه قد يبدو “بعيد المنال بسبب القيود التي تفرض على الفلسطينيين”.

لكنه، وفي الوقت نفسه، لم ينبس ببنت شفه عن الاستيطان، أو عن فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية، أو عن رفع منظمة التحرير الفلسطينية من قائمة الإرهاب، وفتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة الأمريكية، واشنطن، أو عن أي خطوات عملية فعلية على الأرض للتوصل إلى “هدف حل الدولتين” الذي يسعى إليه. على النقيض من ذلك، حصلت إسرائيل، كالعادة على ضمانات لأمنها وتفوقها العسكري في المنطقة، وحصلت على “إعلان القدس للشراكة الاستراتيجية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل”، و4 مليارات دولارات (مقابل 500 مليون دولار حسنة سخية للفلسطينيين) كأكبر حزمة مساعدات لإسرائيل في التاريخ، وهو ما يعني مزيد من المباركة للاستيطان والتعدي على الأراضي والممتلكات ومزيد من الاحتلال والقمع والتمييز العنصري ضد الشعب الفلسطيني، وهو ما يعني كذلك المزيد من منح مزيد من الشرعية الأمريكية (لا الدولية!)، لـ “واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط”، إسرائيل، للتصرف كدولة فوق القانون، وفوق هذا وذاك حصلت إسرائيل أيضا على مزيد من الشرعية الأمريكية (لا الدولية) لـ “الاندماج” في المنطقة، بحصول الطيران الإسرائيلي المدني على حق المرور فوق الأجواء السعودية في رحلاته من وإلى آسيا وغيرها. بل حصلت الاتفاقيات الإبراهيمية على آفاق أبعد، مجانا، ودون أن تعيد إسرائيل الأرض مقابل السلام، وحصلت “صفقة القرن” التي كنا قد نسيناها، وعادت تحت مسمى جديد هو “الاندماج”، على أسهم عربية جديدة، في ظل وضع عربي اقتصادي مضطرب، وعلى خلفية عالم يموج بزلازل وتغيرات تكتونية تهدد أوروبا والولايات المتحدة قبل أن تهدد منطقتنا الهشة بالأساس.

منذ يومين، نشر المتحدث الرسمي باسم الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، صورة في حسابه على موقع “تويتر” تتضمن خريطتين للعالم وفوقها تعليق أتصوره جوهر المشكلة في النظام العالمي الراهن: ما الذي تعنيه كلمة “المجتمع الدولي”؟

وفوق الخريطتين كما يتضح في الصورة يظهر التصور الغربي عن “المجتمع الدولي” والمجتمع الدولي الحقيقي للعالم الذي سيصل تعداده مع نهاية العام الحالي إلى 8 مليار نسمة. بمعنى أن ما يقرب من المليار نسمة، يحاولون فرض رؤيتهم وسياساتهم وقوانينهم على الجميع، ويطلقون الأحكام والشعارات والأهداف استنادا لما يسمونه “الشرعية الدولية” التي حتى لا يكلفون عناء أنفسهم لاحترامها في كثير من الأحيان، عندما تتعارض تلك “الشرعية” مع مصالحهم، لتصبح تلك المبادئ والقوانين مطاطة بحسب موقعك في المعادلة السياسية، وبحسب الوقت والظرف والتوازنات في اللحظة التاريخية بعينها.

لهذا السبب خرجت روسيا من مجموعة الدول الصناعية الكبرى الثمان، لتصبح هذه المجموعة G7 بدلا من G8، ببساطة شديدة، وتمهيدا لخروجها من “المنظومة الدولية” و”المجتمع الدولي” ككل (وعلى كل المستويات بما في ذلك رياضيا وثقافيا!)، ولهذا السبب خرجت الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي الإيراني بجرة قلم، ولهذا السبب اختفى من الوجود تعبير “الرباعية الدولية” الخاصة بحل القضية الفلسطينية، ولنفس السبب يأتي بايدن زائرا لمنطقتنا فتفتح الأجواء، ويقرر سيادته أن “تندمج” المنطقة مع المحتل، دون أن يعيد الأراضي التي احتلها منذ 55 عاما، ودون أن ينظر “المجتمع الدولي” و”الشرعية الدولية” بعين الاعتبار إلى الشعب الفلسطيني الذي عانى من النكبة والتشرد والاحتلال لـ 74 عاما، بل، وعلى العكس، يباركون ويدعمون المحتل ويمنحونه من الوقت يوما ويمنحوننا ساعة أو بضع ساعة، ليقرروا لنا ما علينا أن نفعله كي “نرضي” المحتل، الذي يوهمنا بأن “الخطر الإيراني” يحتم علينا كمنطقة أن نتحد ضده، وننسى احتلال أراضينا، واغتصاب ممتلكاتنا، وطرد أهالينا، بل ويرغمنا على نسيان تاريخنا ولاجئينا وماضينا. بهذه البساطة يأتي السيد الأمريكي المتأنق فيمنّ علينا ببعض الكلمات عن “حل الدولتين” و”إعادة نشاط الأونروا” وينثر علينا “500 مليون دولار”، ونحن ممتنون بالقطع لهذا السخاء، ثم يقول لنا: فلننتظر غدا آخر، انتظرتم 74 عاما، فما يضير أن تنتظروا قرنا آخر.

لكن العالم اليوم لم يعد نفس العالم الذي صال فيه وجال بايدن نائبا لباراك أوباما، وعالم ما بعد العملية العسكرية الروسية الخاصة، لم يعد كعالم ما قبلها، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، هو من وضع فعليا ذلك الخط الفاصل بين هذا وذاك، أو على أقل تقدير هو من ألقى حجرا كبيرا في المياه الراكدة، ليطرح العالم أجمع، وليس “المجتمع الدولي من وجهة نظر الغرب” وحده، أسئلته الملحة والجوهرية والتاريخية والوجودية، لتسأل جميع دول العالم، ومنها منطقتنا الغنية والبائسة في آن واحد، نفسها حول موقعها من الجغرافيا ومن التاريخ ومن الفعل السياسي القادر على تغيير وجه المنطقة والعالم.

وليس سؤال المتحدث باسم الخارجية الصينية ببعيد عما حدث في اجتماع وزراء الخارجية لمجموعة الدول العشرين، حينما التقى الوزير الروسي، سيرغي لافروف، بوزراء خارجية العالم “الصديق”، الذي تقيم معه روسيا علاقات ود وتبادل مصالح وهم ببساطة الحساب (20-7=13) ثلاثة عشرة دولة من العشرين، دون أن يلتقي بأولئك الذين يطلقون الرصاص على أقدامهم وعلى الاقتصاد العالمي، ممن يظنون بذلك أنهم “يعزلون” روسيا، تماما كما يريدون الآن أن “يعزلوا” إيران وسوريا وكل من تسول له نفسه أن يكون له رأي مستقل، وأن يمارس سياسة تختلف عن الخط الذي ترسمه “هيمنة” القطب الواحد، الذي يسقط أمام أعيننا، بينما تصل معدلات التضخم إلى مستويات قياسية، وتبدأ الشعوب في مسائلة النخب السياسية حول ما يفعلونه في واقع الأمر بأوكرانيا، وما فعلوه على الأرض في أوروبا، بل ولتتسع الأسئلة لتشمل ما فعله الأمريكيون بيوغوسلافيا وأفغانستان وليبيا والقائمة لا تنتهي، وصولا إلى انقلاب 2014 في أوكرانيا.

في تقديري، واستنادا إلى البيان الصادر عن قمة جدة، فإن واشنطن لم تتمكن، فيما يبدو حتى الآن، من تحقيق أي نتائج كانت تسعى إليها، وأعتقد وأتمنى أن هناك وزن عربي فارق في سبيله إلى الظهور في المنطقة، التي لم تعد تصدق الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة نحن الفلسطينيون بالذات. فليقل السيد بايدن ما يشاء من معسول الكلام. أظن أن السعوديين الآن، ومعهم المنطقة، سيعيدون التفكير في مصالحهم قبل أي شيء، وهي المصالح التي أصبحت تتوازن شيئا فشيئا مع الصين وروسيا وبقية العالم.. العالم الحقيقي، وليس “العالم الغربي الحر” وفقا لخريطة تشاو ليغيان. فالعالم أوسع بكثير من الكهل بايدن، الذي يمثل الولايات المتحدة الأمريكية التي تقود الغرب، ولا تقود العالم، وتعيش أوهام الغطرسة والقوة والهيمنة في وقت تبزغ فيه شمس عالم جديد حر ومتعدد الأقطاب، واقتصاد حقيقي لا يقوم على طباعة دولارات غير مغطاة بكبسة زر. (يكفي فقط أن نتصور أن الولايات المتحدة الأمريكية، أثناء وباء كورونا، طبعت 40% من إجمالي حجم الدولارات الصادرة منذ اختراع عملة الدولار)! وإنما يقوم على بضائع حقيقية وإنتاج حقيقي وسواعد بشرية حول العالم تجتمع من أجل مصلحة البشرية لا مصلحة “دولة عظمى” وحيدة، تأفل شمسها، كما يأفل عمر صاحبنا بايدن، عافاه الله وأطال في عمره، لكن الزمن يتحرك في اتجاه واحد فقط، ومن يعانده أو يتصور أن بإمكانه إيقافه واهم أو مجنون أو أحمق أو جميعهم. فهل يعقل بعد ذلك أن تظل هذه الدولة “المخرفة” مسيطرة على مصير البشرية؟!

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

اقرأ أيضا

بيضة القبان المنسية: حين تفتش ‘الأغلبية الصهيونية’ عن حبل نجاة في “معاقل العرب”

الامن القومي العربي في خطر 

في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟
كتاب أخبار العرب

بيضة القبان المنسية: حين تفتش ‘الأغلبية الصهيونية’ عن حبل نجاة في “معاقل العرب”

27 أكتوبر,2026
عندما ينفذ الصبر
كتاب أخبار العرب

الامن القومي العربي في خطر 

24 أكتوبر,2026
في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي
كتاب أخبار العرب

في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

24 أكتوبر,2026
كتاب أخبار العرب

في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

24 أكتوبر,2026
قد يهمك
فيديو لمواطن مصري يخرج الأفيون بدل التذكرة.. والداخلية تعلّق

فيديو لمواطن مصري يخرج الأفيون بدل التذكرة.. والداخلية تعلّق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

بيضة القبان المنسية: حين تفتش ‘الأغلبية الصهيونية’ عن حبل نجاة في “معاقل العرب”

27 أكتوبر,2026
هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

27 أكتوبر,2026
العراقيون يحيون الذكرى السابعة لاحتجاجات تشرين

حين يكسر الصوت الشعبي صمت الظالمين

26 أكتوبر,2026
هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

26 أكتوبر,2026
“جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

“جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

26 أكتوبر,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.