بقلم: الدكتور اسماعيل الجنابي
لم تعد تغريني الكلمات والابتسامات ولم تعد تجذبني الوجوه الناعمة ، بل تقنعني فقط المواقف وتأسرني الافعال ، لان الافعال هي التي تؤكد صدق المحبة ، امام فلاسفة الكلام ولهذا الافعال ابلغ من حلاوة الاقول ، لذلك صدق ما تراه وانسى ماتسمعه. فالافعال ابلغ من الكلام والمواقف اصدق من الوعود.
ومصداق كلامي في المواقف والافعال التي يجود بها الدكتور “اياد شفيق الدليمي” استشاري الاشعة في مستشفى الخالدي للمرضى الذين يتوافدون عليه من كافة الجنسيات لثقتهم الكبيرة به ولدماثة خلقه الرفيع وانسانيته التي تجول في ضميره النقي ، اضافة الى الخدمات التي يقدمها للمرضى العراقيين بشكل خاص في المملكة الاردنية الهاشمية وللمرضى الاشقاء العرب وهذا ان دل على شيء انما يدل على انتمائه الوطني وانسانيته في المقام الاول .
في كل مجلس ترى الناس يتهامسون باسمه ومهنيته العالية وتشخيصه الدقيق للحالات التي تعرض عليه دون اي مقابل مادي ، بل نجده السباق في ابداء الراي والنصيحة العلمية الصادقة ويعمل جاهداً على ارشاد المرضى لذوي الاختصاص والاكثر من ذلك تراه يبادر بالاتصال بالاطباء المرموقين بالعلم الطبي ويتباحث معهم كيفية ابداء المساعدة للمرضى الذين يحتاجون الى تداخلات جراحية او اتشخيص دقيق لحالاتهم المرضية ويساهم في تخفيض الاسعار لهم دون اي مقابل ، سوى ارضاءا لوجه الله الواحد الاحد ، فينهالون عليه بالدعاء ولوالديه ولاسرته الكريمة باصداق عبارات الشكر والامتنان وهذا مايثلج صدره ويشد من ازره.
عندما تكون الانسانية الصادقة بهذا الوجه ، فيقينا ان ذلك من كرم الله سبحانه وتعالى على عباده الصالحين ، على عكس من البعض الذين باتت لغة الارقام تتقدم على انسانيتهم ومهنيتهم الطبية ، من حيث الجشع والسير وراء مغانم الحياة الزائلة التي لا رصيد لها في ميزان الحسنات يوم الحساب الالهي الاعظم .
شكرا من القلب للدكتور الانسان “اياد شفيق الدليمي” على مواقفكم النبيلة التي غرستموها من منبتكم الاصيل وللرحم الطاهر الذي ولدتم منه وللصلب الكريم الذي ترعرعتم في كنفه ، فـ “على قدر أهل العزم تاتي العزائمُ وتأتي على قدر أهل الكرام المكارم”.
نسال الله مخلصين وصادقين ان يديم العز على وجهكم الكريم وان يحفظكم واهليكم وان يمن عليكم بموفور الصحة والسعادة والامان.





























أحسنتم النشر فعلا وصدقت في وصف هذا الرجل الطيب روالحمدلله منحه الله الفطنة والخلق والإنسانية الدكتور أياد حفظه ورعاه كان سببا اولا الله سبحانه وتعالى ثم هو جزاه الله خير الجزاء وان شاءالله في ميزان حسناته رفع الله شانه وحفظه الله وحفظ الله عاىلته الكريمة ونشكر كاتب المقال وجزاه الله خيرا لاختيار ه الشخصية المجموعة والعلية والوطنية حياك الله دكتور العزيز ودمتم سالمين غانمين آمين