عتاب
اللواء الطيار الركن
جورج / كوركيس هرمز عبد السادة
بقلم: اللواء الطيار الركن علوان العبوسي .
الرجال عليهم التقيد بمبدأ مهم هو الإلتزام الأخلاقي والمبدئي في كل شيىء الا ما يسيىء الى السمعة القومية والوطنية ومهما كانت الأسباب والمبررات كونها تمثل كيان هذا البلد وقدراته وإمكاناته
اللواء الطيار الركن كوركيس هرمز سادة ضابط طيار من الدورة العاشرة في القوة الجوية العراقية ممن يمتلكون الخبرة العملية والقيادية الجيدة وكان له احترامه في هذا الصنف سواء من قبل آمريه أو منتسبيه وقد تقلد مناصب مرموقة خلال فترة خدمته الطويلة في القوة الجوية وشارك في كافة المعارك التي خاضتها قوتنا الجوية سواء مع اسرائيل او ايران او في مواجهة حركات الأمن الداخلي وكان يؤخذ برايه من قبل قيادة القوة الجوية او القيادات العليا الاخرى، حتى وصل به الحال ان يستدعى من قبل السيد رئيس الجمهورية للأخذ بمقترحاته في تطوير هذا الصنف وفعلا درجت الأمور لهذا المنحى المهم .
بعد إحالته على التقاعد في التسعينات نسب للعمل كمسؤول عن الكنائس في العراق وكان له احترامه في الأوساط السياسية والإجتماعية العامه ،
… بعد احتلال العراق عمل كمستشار لرئيس الوزراء اياد علاوي , ثم غادر العراق الى مرجعيته في أمريكا .
واخيرا خرج على قناة فوكس نيوز الأمريكية وهو يؤلف كتابا اسمه اسرار صدام لمؤلفه كوركيس سادة في لقاء تلفزيوني فيه الكثير من المغالطات بحق العراق والقوة الجوية و أشار بها الى نقل اسلحة كيمائية الى سوريا بواسطة الطائرات المدنية واستخدام السلاح الكيمياوي ضد الاكراد واسلوب تنفيذ الضربة الجوية ضد اسرائيل التي كان مخطط لها بعد ان هددت بضرب كافة منشآت التصنيع العسكري وهددها الرئيس صدام حسين بقصف إسرائيل ؛ اذا ما اقدمت على تنفيذ ضربتها وهذه حقائق تمس الأمن القومي العراقي لايمكن السكوت عنها او تغاضيها
و عليه ايها اللواء الطيار الركن كوركيس كنت لنا مثلاً نقتدي به لكننا لم نكن نعلم نواياك ضد ابناء بلدك ووطنك وقوتك الجوية ظهرت هذه النوايا مع الأسف بعد الاحتلال الامريكي للعراق ولم ياتك صبراً لكي يبقى تاريخك المهني والاخلاقي ناصعاً وكان لك في هذا اللقاء كثير المغالطات مع اعداء العراق والانسانية ؟
, وقد دهشت كثيرا عندما رأيته خلف رئيس الوزراء اياد علاوي ناطقا رسميا باسمه ، ويخرج في برامج تلفزيونية بتصريحات لا أساس لها من الصحة والكذب والافتراء على العراق وتاريخه؟!! لقد تبخرت الوطنية منه ؟!! سبحان الله ؟ لك الله ياعراق ؟
————————————-
اخبرني أحد ضباط القوة الجوية من الذين غادروا العراق في نهاية التسعينيات إلى الأردن للبحث عن اللجوء يقول عندما وصلت إلى الأردن قابلوني لجنة من الامريكان فكانت من ضمن الأسئلة التي ركزوا عليها هي السؤال عن اللواء الطيار كوركيس فلماذا يسألون عنه ولا يسألون عن غيره ؟؟!! اذا كان مجند لهم وهو لازال في خدمة الدولة العراقية ؛ فلو انكشف تعامله من قبل المخابرات العراقية ونال حقه العادل على خيانته الامانه لتكلم أصحاب العقلانية والمراوغة بأنه مظلوم وخدم القوة الجوية العراقية ؛
الخيانة هي ليس خيانة نظام حاكم وإنما خيانة بلد
فإن قصة السامري العبد الزاهد في عهد سيدنا موسى هو خير دليل حيث كان السامري له كرامات الصالحين
بحيث يرى أثر سيدنا جبريل
ولكن في اول مو قف له بعد مغادرة سيدنا موسى لميقات ربه مباشرة قام السامري بصناعة عجل لبني إسرائيل ليعبد
فخان العهد والامانه ولم ينفعه وهده وتقواه
فكم من سامري كان بتقليد مناصب بالدولة العراقية ؟؟؟
فلا نامت اعين الجبناء


























