وسط أجواء ثقافية بهيجة أحتفى الصالون الثقافي للدكتورة سهام الخفش بالقاص والاعلامي الاستاذ “رمضان الرواشدة” الذي حل ضيفاً عزيزاً وقديراً على اعضاء الصالون وذلك لمكانته الادبية والثقافية والاعلامية والاجتماعية في المجتمع الاردني الاصيل.
والرواشدة المولود عام 1964 في مدينة اربد قد شغل مواقع عديدة في الاعلام ومنها رئيس لمجلس ادارة المؤسسة الصحفية الاردنية، ومدير عام لمؤسسة الاذاعة والتلفزيون، ومدير عام لوكالة الانباء الاردنية (بترا)، وصدر له العديد من الروايات والمجموعات القصصية منها “اغنية الرعاة” 1998 و”الحمراوي” التي نال عنها جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية عام 1994 ونفذت مسلسلا إذاعيا فاز بجائزة افضل نص وإخراج في مهرجان الاذاعات العربية في تونس عام 2005 ، وصاحب روايته “جنوبي التي تميزت بلغتها الساردة والقوية والثرية بالمفردات الشعبية والتنقل بالأمكنة في الجغرافيا الاردنية والمحيطة في سوريا ولبنان، علاوة على بعدها الانثروبولوجي الذي سلط بعضا من الضوء على عدد من العادات والسلوكيات والممارسات الاجتماعية، وخارطة توزعها في عمان وإربد لمكونات من المجتمع الاردني في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.
والرواشدة صاحب رواية”النهر لن يفصلني عنكً” وكذلك مجموعته القصصية بعنوان “تلك الليلة” التي صدرت في العام 1997 ويعتبر الرواشدة المولود عام 1964 في مدينة اربد ، وهو من جيل الكتاب الذين استهلوا إصداراتهم في التسعينيات وهو يلجأ إلى التقنيات الحديثة في الرواية التي تعتمد على القطع والفلاش باك والتداعيات وتداخل الزمان والمكان .
وقد دار الامسية الثقافية المخرج المتالق ماهر سلامة التي تميزت بالشفافية والمهنية من قبل جميع اعضاء الصالون الذي يعود الفضل الكبير في انشاءه الدكتورة الرائعة “سهام الخفش” صاحبة القلب النقي والكرم الاصيل ، حيث يتميز هذا الصالون الثقافي بوجود نخبة خيرة من القامات العريقة التي يشاد لها بالبنان داخل المجتمع الاردني العريق في مناقشة القضايا الهامة التي تتعلق بالوطن وابناءه والتحديات التي تواجه مسيرته الظافرة وسبل الارتقاء بها تحت ظل الراية الهاشمية التي يقود ركبها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم .
وفي ختام الامسية الجميلة سلمت الدكتورة سهام الخفش درع الصالون الى القامة الاعلامية والثقافية الرائدة للاستاذ رمضان الرواشدة وسط اجواء يعلوها البهجة والسرور من قبل جميع الحاضرين .



























