قدم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني واجب العزاء في العقيد المغدور عبدالرزاق الدلابيح الذي توفي الخميس، إثر تعرضه للإصابة بعيار ناري في منطقة الحسينية في محافظة معان.
وأوضح وجهاء من قبيلة بني حسن التي ينتمي إليها الدلابيح خلال مراسم التشييع أنهم يمهلون الحكومة مدة أقصاها ثلاثة أيام وثلث، للكشف عن قاتل ابنهم، وأتفق الوجهاء على أن جميع المسؤولين غير مرحب بهم في تقديم واجب العزاء بإستثناء العائلة الهاشمية ورجال الأمن العام والأجهزة الأمنية.
وأضافت: “وإذ تنعى مديرية الأمن العام العقيد الدلابيح، فإنها تؤكد أنها مستمرة في عملها لحفظ أمن الوطن وحماية مواطنيه، وسنضرب بيد من حديد على كل من يحاول الاعتداء على الأرواح والممتلكات العامة ويهدد أمن الوطن والمواطن”
خطابات الكراهية
- من جهة أخرى، قالت المديرية إن وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تتابع كل ما ينشر من خطابات كراهية وحض على العنف، وسيحال كل من يقوم بنشرها للقضاء.
إضافة لإيقاف منصة تيك توك عن العمل موقتا داخل المملكة، بعد اساءه استخدامها وعدم تعاملها مع منشورات تحرض على العنف ودعوات للفوضى.
بيان من مجلس الأعيان
- أكد مجلس الاعيان في بيان أصدره اليوم الجمعة، على الضرب بيد من حديد على كل من يحاول اثارة الشغب والقيام بأعمال التخريب والاعتداء على سيادة القانون ويهدد أمن الوطن والمواطنين.
وطالب في بيانه كافة ابناء الوطن وقواه الحية ونقاباته وأحزابه بالالتفاف حول وطنهم وقيادتهم والحفاظ على أمنه واستقراره والتصدي بقوة وحزم لكل مندس ومخرب، وقدم أحر التعازي والمواساة لذوي العقيد الدلابيح.




























