تلقت المقاومة الايرانية العديد من الرسائل التضامنية من شخصيات سياسية ودينية وبرلمانية المانية تعبر عن تضامنها مع الشعب الايراني قبيل انعقاد المؤتمر العالمي لايران الحرة في 10 تموز الحالي .
وجاء في رسالة اتو برنارد المساعد السابق لوزير الثقافة وعضو مجلس إدارة مؤسسة كونراد أدناور ان تعيين ابراهيم رئيسي رئيسا لايران امر غير مقبول للشعب الايراني وشعوب العالم.
واوضح برنارد انه بهذه الخطوة يضع النظام الايراني قدمه بشكل نهائي على طريق الدكتاتورية والقمع والعنف التام.
واضاف ان مجيء قاض دموي لاعتلاء منصب رئيس السلطة التنفيذية يعد دليلا على يأس واحباط وافلاس الدكتاتورية مشيرا الى انتهاك رئيسي للقوانين في جميع المناصب التي تسلمها في الجهاز القضائي الايراني. ومن بين هذه الخروقات حملة الاعدامات الموسعة بحق المعارضين السياسيين.
وافاد بانه كان من المفترض تقديم رئيسي للمثول امام محاكمة دولية بدلا من وضعه في موقع ادارة الدول.
وحث الدول الغربية على إتخاذ المزيد من المواقف للاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية كبديل ديمقراطي من أجل ايران حرة.
ومن ناحيتها اعربت عضو البرلمان الاتحادي الالماني كاثرينا لندغراف عن دعمها لنساء ايران، ووصفت الايرانيات بالمضطهدات الاساسيات من قبل النظام الايراني. وحيت لندغراف النساء اللواتي يتصدرن الخطوط الامامية في المقاومة الايرانية ولا سيما الموجودات في معسكر أشرف مشيرة الى تكريسهن حياتهن من أجل مساعدة الآخرين. كما وجهت التحية للناشطات من البنات الشابات اللواتي اخذن زمام المبادرة بايديهن لتقرير مصيرهن والنضال من أجل المساواة.
واعربت عن املها في مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية وببرنامج المواد العشر الذي تتبناه لاقامة ايران حرة قائمة على فصل الدين عن السلطة وخالية من السلاح النووي.
وجاء في رسالة عضو البرلمان الاتحادي الالماني الدكتور تيم اوسترمن انه الواجب التعامل مع مقاطعة الشعب للانتخابات باعتباره استفتاء رافضا لنظام طهران، مشيرا الى ان الشخص الجديد الذي رأس هذا النظام معروف بانتهاكه لحقوق الانسان.
ودعا اوسترمن في رسالته الى الاستماع لصوت شعب ايران المنادي بالحرية والديمقراطية.
وتطرق الى اقرار كتلتي الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي مشروع قرار يدين نهج القيود الواسعة الانتشار خاصة انتهاك حقوق الانسان من قبل النظام الايراني.
وشدد على ضرورة ان تكون حقوق الانسان دائما وفي كل زمان محور وأساس السياسة الالمانية، وخاصة ما يتعلق بايران على صعيد بناء الحرية والديمقراطية، مشيرا الى أعلان المجلس الاتحادي الالماني عن ذلك بصراحة.
واكد وقوفه الى جانب النساء والرجال الشجعان الذي يعرضون ارواحهم للخطر ويطالبون علنا وبلا خوف بانهاء الدكتاتورية والتغيير نحو الديمقراطية.




























