تأسيس اتحاد تنسيقيات الثورة العراقية..
بقلم: د. فتاح الدفاعي
٨ مارس 2020 كان يوما متميزا في تاريخ الحراك الوطني السلمي الذي يخوضه شباب العراق الواعي منذ ستة أشهر بعد ان وعى جيدا زيغ العملية السياسية واستحالة اصلاحها واصلاح طاقمها الذي اتى على ظهر دبابة المحتل وارتمى في احضان الولي الفقيه ، حيث اتفقت ستة عشر جهة تنسيقية متواجدة في سوح الثورة في بغداد وجميع المحافظات الجنوبية والمحافظات الساندة لها على رص صفوفهم و وتوحيد كلمتهم في إطار متناسق كسرب طيور مرصوصا راسما خطا واملا لعراق جديد موحد لا مكان فيه للطائفية ولا للعنصرية ولا للتبعية فيه مكان ،،.
ومع تزامن إعلان التأسيس عاهد الموقعون الشعب على تصعيد الثورة السلمية وتحقيق كل أهدافها واجبار العالم لاحترامها و وقوف الاحرار معها .
مع ترك الباب مفتوحًا لإنضمام اي تنسيقية اخرى للثورة وفق ميثاق هذا الإتحاد.
إن انبثاق إتحاد تنسيقيات الثورة العراقية في هذا التوقيت المفصلي من تاريخ العراق سيكون له بالغ الأثر على حاضر ومستقبل العراق وشعبه ومحيطه الاقليمي وهو المسار الصحيح الذي حان الوقت للمضي فيه.
مضت قرابة ستة أشهر على الثورة والعراقيين الابطال صامدون لم تثنيهم عن عزيمتهم كل اشكال القمع والترويع وما زالت إرادتهم قوية وماضين في مسيرتهم رغم التضحيات الكبيرة التي قدموها قربانا للتحرر من قيد الاحتلال الامريكي والايراني وعودة العراق في حاضنة الدول العربية..
إن العالم كله كان ينتظر هذا الحدث الضروري من شباب العراق الواعي الذي يقود بسلمية الثورة العراقية.
ومن المتوقع أن يمارس هذا الاتحاد مهامه الوطنية في عرض يوميات هذه الثورة الباسلة للعالم لتنال الدعم والإسناد اللازم.
وسيعمل بتنسيق عال في وضع الخطط لتصعيد الثورة السلمية وتحقيق كل أهدافها.
((وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم ))


























