رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الجمعة,8 مايو, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    وزير الخارجية الامريكي: نعمل على تصنيف “الإخوان المسلمين” كتنظيم إرهابي

    روبيو: لن نقبل بسيطرة إيران على مضيق هرمز

    “رئيس البرلمان العربي” يحتفي بالذكرى الـ50 لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية

    “رئيس البرلمان العربي” يحتفي بالذكرى الـ50 لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية

    نتنياهو: لا حصانة لأي إرهابي بعد اغتيال قائد قوة الرضوان

    نتنياهو: لا حصانة لأي إرهابي بعد اغتيال قائد قوة الرضوان

    أقمار إسرائيلية تكشف إيران.. نشاط نووي مشبوه تحت الأرض

    أقمار إسرائيلية تكشف إيران.. نشاط نووي مشبوه تحت الأرض

    كيف اسهم أ د عبدالرزاق الدليمي في اعادة رسم خارطة دراسات الإعلام والبحث العلمي

    كيف اسهم أ د عبدالرزاق الدليمي في اعادة رسم خارطة دراسات الإعلام والبحث العلمي

    هل تقترب المواجهة مع إيران من جديد؟

    هل تقترب المواجهة مع إيران من جديد؟

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الكاتب أياد العناز يشهر كتابه الموسوم “إيران بين جائحة ونازلة من أفغانستان إلى المغرب”

    الوفاء‭ ‬رسالة

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    الهندسة الاجتماعية للقهر

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    ايران…بين البازار الذي يريد رفع العقوبات والحرس الذي يريد حفظ الردع

    خدمة العلم والاستثمار في الشباب: بين الواجب الوطني وصناعة رأس المال

    خدمة العلم والاستثمار في الشباب: بين الواجب الوطني وصناعة رأس المال

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    وزير الخارجية الامريكي: نعمل على تصنيف “الإخوان المسلمين” كتنظيم إرهابي

    روبيو: لن نقبل بسيطرة إيران على مضيق هرمز

    “رئيس البرلمان العربي” يحتفي بالذكرى الـ50 لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية

    “رئيس البرلمان العربي” يحتفي بالذكرى الـ50 لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية

    نتنياهو: لا حصانة لأي إرهابي بعد اغتيال قائد قوة الرضوان

    نتنياهو: لا حصانة لأي إرهابي بعد اغتيال قائد قوة الرضوان

    أقمار إسرائيلية تكشف إيران.. نشاط نووي مشبوه تحت الأرض

    أقمار إسرائيلية تكشف إيران.. نشاط نووي مشبوه تحت الأرض

    كيف اسهم أ د عبدالرزاق الدليمي في اعادة رسم خارطة دراسات الإعلام والبحث العلمي

    كيف اسهم أ د عبدالرزاق الدليمي في اعادة رسم خارطة دراسات الإعلام والبحث العلمي

    هل تقترب المواجهة مع إيران من جديد؟

    هل تقترب المواجهة مع إيران من جديد؟

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الكاتب أياد العناز يشهر كتابه الموسوم “إيران بين جائحة ونازلة من أفغانستان إلى المغرب”

    الوفاء‭ ‬رسالة

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    الهندسة الاجتماعية للقهر

    هل سيكون مضيق هرمز “قنبلة ايران النووية”؟

    ايران…بين البازار الذي يريد رفع العقوبات والحرس الذي يريد حفظ الردع

    خدمة العلم والاستثمار في الشباب: بين الواجب الوطني وصناعة رأس المال

    خدمة العلم والاستثمار في الشباب: بين الواجب الوطني وصناعة رأس المال

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

بين الولايات الحاسمة و “اللعنة النصفية”.. من سيحسم انتخابات الكونغرس الامريكية؟

قسم التحرير قسم التحرير
السبت, 5 نوفمبر , 2022 الساعة 10:07 صباحًا (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
بين الولايات الحاسمة و “اللعنة النصفية”.. من سيحسم انتخابات الكونغرس الامريكية؟
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

دخلت انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، مراحل حاسمة، مجددة الصراع بين الديمقراطيين والجمهوريين وكمؤشر لانتخابات الرئاسة 2024.

وهذه الانتخابات تجرى كل سنتين، تزامنا مع منتصف فترة ولاية الرئيس الأمريكي الممتدة لأربع سنوات، وينتظر الناخبون بفارغ الصبر هذه المرة للمشاركة بها في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الجاي.

وتشمل انتخابات التجديد النصفي 3 محطات رئيسية هي (مجلس النواب – مجلس الشيوخ – حكام الولايات)، والتي يصوت الناخبون على اختيارات بين مرشحين في الغالب ينتمون للحزبين الأكبر بالولايات المتحدة (الديمقراطي والجمهوري).

ببساطة يضم الكونغرس الأمريكي مجلسين هما (النواب) وبه 435 عضوا عن جميع الولايات، وبطبيعة الحال كل ولاية حسب عدد مواطنيها، ثم (الشيوخ) ويحتضن 100 سيناتور. وتستمر مدة أعضاء مجلس النواب لعامين فقط.

أما مجلس الشيوخ فتستمر مدة الأعضاء فيه لست سنوات، ويصوت الناخبون الأمريكيون كل عامين – أي مع الانتخابات النصفية – على ثلث “الشيوخ”. إضافة إلى تصويت ثالث يرتبط بالولايات الخمسين، حيث يتم اختيار حكام جدد لـ36 ولاية.

ومع إجراء انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء، نستعرض ملفا كاملا حول كل ما يتعلق بهذا التصويت من واقع كل الأرقام والمؤشرات:

ليست مجرد تصويت نصفي
مجلة نيوزويك الأمريكية وفي تقرير سابق لها قبل أيام اعتبرت أن الانتخابات النصفية المقبلة “أكثر من مجرد إعادة توزيع لمقاعد الكونغرس” بالنسبة للرئيس جو بايدن، مرجعة ذلك إلى أن نتائجها ستشكل ملامح الفترة المتبقية من ولاية الرئيس الأمريكي الأولى في المنصب.

انتخابات نصفية انطلق معها بالفعل السباق الانتخابي نحو البيت الأبيض، ما يعني إجبار جو بايدن على البدء في وضع الأساس لمحاولة إعادة انتخابه في حالة قراره فعليا بالترشح مرة أخرى.

وتتزايد التوقعات بأن يكون الديمقراطيون في مجلس الشيوخ في وضع دفاعي خلال العامين المقبلين، وسط مؤشرات عن تقلص فرصهم في الاحتفاظ بمجلس النواب أو تحسين وضعهم في مجلس الشيوخ، حيث سيكون 23 ديمقراطيًا على وشك إعادة انتخابهم في عام 2024، مقارنة بعشرة أعضاء جمهوريين فقط.

4 ولايات أمريكية حاسمة بالانتخابات
لا حديث بين محللي انتخابات التجديد النصفي سوى عن “الولايات الأربع” الحاسمة التي ستحدد هوية الحزب الذي سيسيطر على مجلس الشيوخ.

ولعل سباقات مجلس الشيوخ في أريزونا ونيفادا وجورجيا وبنسلفانيا تمثل ساحات التنافس الفاصلة في المعركة على الغرفة العليا للكونغرس، والمرشحون في كل سباق يسعون للفوز الذي يتخطى به حزبهم حد الخمسين مقعدًا للأغلبية.

وخلال السباقات الجارية بهذه الولايات الأربع يبدو المرشحون الجمهوريون هم المفضلين أكثر، لكنهم كانوا أهدافًا رئيسية للديمقراطيين طوال هذه الدورة الانتخابية، وفقا لتقرير نشرته شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية.

وينقسم مجلس الشيوخ حاليًا بنسبة 50-50 بين الحزبين، وبافتراض فوز الجمهوريين بالسباقات في أوهايو وفلوريدا ونورث كارولينا ويسكونسن، بالإضافة إلى كل سباق آخر يفضلون الفوز به بشدة، فإنهم يحتاجون إلى الفوز باثنين من المقاعد الأربعة الحاسمة للسيطرة على مجلس الشيوخ أو أحد المقاعد الأربعة للحفاظ على تقسيم 50-50.

استطلاعات الرأي الأمريكية كشفت عن أربع ولايات “متأرجحة” بين الجمهوريين والديمقراطنيين، حيث لديهم رغبة في فوز المجموعة الأولى، لكنهم مع ذلك يفضلون مرشحي المجموعة الثانية.

ففي ثلاث من الولايات الأربع -أريزونا وجورجيا ونيفادا- قال أغلبية المشاركين إنهم يريدون من الجمهوريين السيطرة على مجلس الشيوخ. وفي الولاية الرابعة (بنسلفانيا) استجابت نسبة متساوية 46 %، لصالح الجمهوريين والديمقراطيين فيما يتعلق بالسيطرة على الغرفة العليا للكونغرس.

لكن في كل تلك السباقات في مجلس الشيوخ، كان المرشح الديمقراطي متقدمًا أو متساويا مع خصمه الجمهوري في الشعبية.

صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية، اعتبرت أن الناخبين المترددين قد يكونون آخر أمل بايدن وحزبه الديمقراطي في مجلس الشيوخ ففي الوقت الذي لا يحب هؤلاء الناخبون الرئيس الديمقراطي فإنهم لا يكرهونه أيضًا.

وستلعب الانتخابات النصفية بلا شك دورا كبيرا في تحديد مصير الديمقراطيين الفترة المقبلة، خاصة أنها قبل نحو عامين من انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2024، لذلك أصبحت أكثر من مجرد إعادة توزيع لمقاعد الكونغرس.

أرقام مخيفة للديمقراطيين
تحليل آخر نشرته شبكة “سي إن إن” الأمريكية، قدم صورة قاتمة للغاية للديمقراطيين في ظل إشارات تحذيرية ترجح انتخابات نصفية “صعبة للغاية” عليهم، مقدمة 5 أرقام مقلقة لهم.

وأبرز هذه الأرقام المخيفة هو أن 42% من الناخبين المحتملين صوتوا لصالح تأييد بايدن ورجاله في هذا الاستطلاع، وفي نسبة أخرى اعتبر 61% أن الرئيس الديمقراطي لم يول اهتماما كافيا لأهم مشكلات الأمريكيين.

لماذا يخسر حزب الرئيس دائما؟
ومن الأمور المثيرة والمعتادة في هذه الانتخابات ما يعرف بين الأمريكيين بـ”اللعنة النصفية”، والتي تبدو كتقليد اعتاد الناخبون بحجب أصواتهم عن حزب الرئيس.

مرارة تذوقها الجمهوريون بقيادة الرئيس جورج دبليو بوش عام 2006، كما تعرض الديمقراطيون في عهد الرئيس باراك أوباما لـ”نكسة” عام 2010.

أما في 2018، وفي عهد دونالد ترامب، دفن الجمهوريون تحت “الموجة الزرقاء”. وترجح نتائج فيرجينيا ونيوجيرسي في سبتمبر/أيلول عام 2021، أن “الموجة الحمراء” قد تضرب ديمقراطيي جو بايدن عام 2022.

كفاح المصير المعتاد
انتخابات غير مسبوقة، على وصف تحليل لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، لكونها تجري في ظل وجود رئيس سابق (ترامب) يصر على سيناريو حرمانه من الفوز في انتخابات 2020 وآخر حالي (بايدن) أشار لترشحه لانتخابات 2024 صراحة.

ومع صدام بايدن – ترامب قدم الوضع السياسي لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس، صورة سلبية للديمقراطيين، وسط ميول ملحوظة بين الناخبين للدفع لسيطرة الجمهوريين المتحالفين مع دونالد ترامب.

لكن الديمقراطيين يدافعون بقوة لوقف الزحف الجمهوري عبر تسليط الضوء على قضايا مثل الإجهاض.

ADVERTISEMENT

دخلت انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، مراحل حاسمة، مجددة الصراع بين الديمقراطيين والجمهوريين وكمؤشر لانتخابات الرئاسة 2024.

وهذه الانتخابات تجرى كل سنتين، تزامنا مع منتصف فترة ولاية الرئيس الأمريكي الممتدة لأربع سنوات، وينتظر الناخبون بفارغ الصبر هذه المرة للمشاركة بها في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الجاي.

وتشمل انتخابات التجديد النصفي 3 محطات رئيسية هي (مجلس النواب – مجلس الشيوخ – حكام الولايات)، والتي يصوت الناخبون على اختيارات بين مرشحين في الغالب ينتمون للحزبين الأكبر بالولايات المتحدة (الديمقراطي والجمهوري).

ببساطة يضم الكونغرس الأمريكي مجلسين هما (النواب) وبه 435 عضوا عن جميع الولايات، وبطبيعة الحال كل ولاية حسب عدد مواطنيها، ثم (الشيوخ) ويحتضن 100 سيناتور. وتستمر مدة أعضاء مجلس النواب لعامين فقط.

أما مجلس الشيوخ فتستمر مدة الأعضاء فيه لست سنوات، ويصوت الناخبون الأمريكيون كل عامين – أي مع الانتخابات النصفية – على ثلث “الشيوخ”. إضافة إلى تصويت ثالث يرتبط بالولايات الخمسين، حيث يتم اختيار حكام جدد لـ36 ولاية.

ومع إجراء انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء، نستعرض ملفا كاملا حول كل ما يتعلق بهذا التصويت من واقع كل الأرقام والمؤشرات:

ليست مجرد تصويت نصفي
مجلة نيوزويك الأمريكية وفي تقرير سابق لها قبل أيام اعتبرت أن الانتخابات النصفية المقبلة “أكثر من مجرد إعادة توزيع لمقاعد الكونغرس” بالنسبة للرئيس جو بايدن، مرجعة ذلك إلى أن نتائجها ستشكل ملامح الفترة المتبقية من ولاية الرئيس الأمريكي الأولى في المنصب.

انتخابات نصفية انطلق معها بالفعل السباق الانتخابي نحو البيت الأبيض، ما يعني إجبار جو بايدن على البدء في وضع الأساس لمحاولة إعادة انتخابه في حالة قراره فعليا بالترشح مرة أخرى.

وتتزايد التوقعات بأن يكون الديمقراطيون في مجلس الشيوخ في وضع دفاعي خلال العامين المقبلين، وسط مؤشرات عن تقلص فرصهم في الاحتفاظ بمجلس النواب أو تحسين وضعهم في مجلس الشيوخ، حيث سيكون 23 ديمقراطيًا على وشك إعادة انتخابهم في عام 2024، مقارنة بعشرة أعضاء جمهوريين فقط.

4 ولايات أمريكية حاسمة بالانتخابات
لا حديث بين محللي انتخابات التجديد النصفي سوى عن “الولايات الأربع” الحاسمة التي ستحدد هوية الحزب الذي سيسيطر على مجلس الشيوخ.

ولعل سباقات مجلس الشيوخ في أريزونا ونيفادا وجورجيا وبنسلفانيا تمثل ساحات التنافس الفاصلة في المعركة على الغرفة العليا للكونغرس، والمرشحون في كل سباق يسعون للفوز الذي يتخطى به حزبهم حد الخمسين مقعدًا للأغلبية.

وخلال السباقات الجارية بهذه الولايات الأربع يبدو المرشحون الجمهوريون هم المفضلين أكثر، لكنهم كانوا أهدافًا رئيسية للديمقراطيين طوال هذه الدورة الانتخابية، وفقا لتقرير نشرته شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية.

وينقسم مجلس الشيوخ حاليًا بنسبة 50-50 بين الحزبين، وبافتراض فوز الجمهوريين بالسباقات في أوهايو وفلوريدا ونورث كارولينا ويسكونسن، بالإضافة إلى كل سباق آخر يفضلون الفوز به بشدة، فإنهم يحتاجون إلى الفوز باثنين من المقاعد الأربعة الحاسمة للسيطرة على مجلس الشيوخ أو أحد المقاعد الأربعة للحفاظ على تقسيم 50-50.

استطلاعات الرأي الأمريكية كشفت عن أربع ولايات “متأرجحة” بين الجمهوريين والديمقراطنيين، حيث لديهم رغبة في فوز المجموعة الأولى، لكنهم مع ذلك يفضلون مرشحي المجموعة الثانية.

ففي ثلاث من الولايات الأربع -أريزونا وجورجيا ونيفادا- قال أغلبية المشاركين إنهم يريدون من الجمهوريين السيطرة على مجلس الشيوخ. وفي الولاية الرابعة (بنسلفانيا) استجابت نسبة متساوية 46 %، لصالح الجمهوريين والديمقراطيين فيما يتعلق بالسيطرة على الغرفة العليا للكونغرس.

لكن في كل تلك السباقات في مجلس الشيوخ، كان المرشح الديمقراطي متقدمًا أو متساويا مع خصمه الجمهوري في الشعبية.

صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية، اعتبرت أن الناخبين المترددين قد يكونون آخر أمل بايدن وحزبه الديمقراطي في مجلس الشيوخ ففي الوقت الذي لا يحب هؤلاء الناخبون الرئيس الديمقراطي فإنهم لا يكرهونه أيضًا.

وستلعب الانتخابات النصفية بلا شك دورا كبيرا في تحديد مصير الديمقراطيين الفترة المقبلة، خاصة أنها قبل نحو عامين من انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2024، لذلك أصبحت أكثر من مجرد إعادة توزيع لمقاعد الكونغرس.

أرقام مخيفة للديمقراطيين
تحليل آخر نشرته شبكة “سي إن إن” الأمريكية، قدم صورة قاتمة للغاية للديمقراطيين في ظل إشارات تحذيرية ترجح انتخابات نصفية “صعبة للغاية” عليهم، مقدمة 5 أرقام مقلقة لهم.

وأبرز هذه الأرقام المخيفة هو أن 42% من الناخبين المحتملين صوتوا لصالح تأييد بايدن ورجاله في هذا الاستطلاع، وفي نسبة أخرى اعتبر 61% أن الرئيس الديمقراطي لم يول اهتماما كافيا لأهم مشكلات الأمريكيين.

لماذا يخسر حزب الرئيس دائما؟
ومن الأمور المثيرة والمعتادة في هذه الانتخابات ما يعرف بين الأمريكيين بـ”اللعنة النصفية”، والتي تبدو كتقليد اعتاد الناخبون بحجب أصواتهم عن حزب الرئيس.

مرارة تذوقها الجمهوريون بقيادة الرئيس جورج دبليو بوش عام 2006، كما تعرض الديمقراطيون في عهد الرئيس باراك أوباما لـ”نكسة” عام 2010.

أما في 2018، وفي عهد دونالد ترامب، دفن الجمهوريون تحت “الموجة الزرقاء”. وترجح نتائج فيرجينيا ونيوجيرسي في سبتمبر/أيلول عام 2021، أن “الموجة الحمراء” قد تضرب ديمقراطيي جو بايدن عام 2022.

كفاح المصير المعتاد
انتخابات غير مسبوقة، على وصف تحليل لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، لكونها تجري في ظل وجود رئيس سابق (ترامب) يصر على سيناريو حرمانه من الفوز في انتخابات 2020 وآخر حالي (بايدن) أشار لترشحه لانتخابات 2024 صراحة.

ومع صدام بايدن – ترامب قدم الوضع السياسي لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس، صورة سلبية للديمقراطيين، وسط ميول ملحوظة بين الناخبين للدفع لسيطرة الجمهوريين المتحالفين مع دونالد ترامب.

لكن الديمقراطيين يدافعون بقوة لوقف الزحف الجمهوري عبر تسليط الضوء على قضايا مثل الإجهاض.

ADVERTISEMENT

دخلت انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، مراحل حاسمة، مجددة الصراع بين الديمقراطيين والجمهوريين وكمؤشر لانتخابات الرئاسة 2024.

وهذه الانتخابات تجرى كل سنتين، تزامنا مع منتصف فترة ولاية الرئيس الأمريكي الممتدة لأربع سنوات، وينتظر الناخبون بفارغ الصبر هذه المرة للمشاركة بها في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الجاي.

وتشمل انتخابات التجديد النصفي 3 محطات رئيسية هي (مجلس النواب – مجلس الشيوخ – حكام الولايات)، والتي يصوت الناخبون على اختيارات بين مرشحين في الغالب ينتمون للحزبين الأكبر بالولايات المتحدة (الديمقراطي والجمهوري).

ببساطة يضم الكونغرس الأمريكي مجلسين هما (النواب) وبه 435 عضوا عن جميع الولايات، وبطبيعة الحال كل ولاية حسب عدد مواطنيها، ثم (الشيوخ) ويحتضن 100 سيناتور. وتستمر مدة أعضاء مجلس النواب لعامين فقط.

أما مجلس الشيوخ فتستمر مدة الأعضاء فيه لست سنوات، ويصوت الناخبون الأمريكيون كل عامين – أي مع الانتخابات النصفية – على ثلث “الشيوخ”. إضافة إلى تصويت ثالث يرتبط بالولايات الخمسين، حيث يتم اختيار حكام جدد لـ36 ولاية.

ومع إجراء انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء، نستعرض ملفا كاملا حول كل ما يتعلق بهذا التصويت من واقع كل الأرقام والمؤشرات:

ليست مجرد تصويت نصفي
مجلة نيوزويك الأمريكية وفي تقرير سابق لها قبل أيام اعتبرت أن الانتخابات النصفية المقبلة “أكثر من مجرد إعادة توزيع لمقاعد الكونغرس” بالنسبة للرئيس جو بايدن، مرجعة ذلك إلى أن نتائجها ستشكل ملامح الفترة المتبقية من ولاية الرئيس الأمريكي الأولى في المنصب.

انتخابات نصفية انطلق معها بالفعل السباق الانتخابي نحو البيت الأبيض، ما يعني إجبار جو بايدن على البدء في وضع الأساس لمحاولة إعادة انتخابه في حالة قراره فعليا بالترشح مرة أخرى.

وتتزايد التوقعات بأن يكون الديمقراطيون في مجلس الشيوخ في وضع دفاعي خلال العامين المقبلين، وسط مؤشرات عن تقلص فرصهم في الاحتفاظ بمجلس النواب أو تحسين وضعهم في مجلس الشيوخ، حيث سيكون 23 ديمقراطيًا على وشك إعادة انتخابهم في عام 2024، مقارنة بعشرة أعضاء جمهوريين فقط.

4 ولايات أمريكية حاسمة بالانتخابات
لا حديث بين محللي انتخابات التجديد النصفي سوى عن “الولايات الأربع” الحاسمة التي ستحدد هوية الحزب الذي سيسيطر على مجلس الشيوخ.

ولعل سباقات مجلس الشيوخ في أريزونا ونيفادا وجورجيا وبنسلفانيا تمثل ساحات التنافس الفاصلة في المعركة على الغرفة العليا للكونغرس، والمرشحون في كل سباق يسعون للفوز الذي يتخطى به حزبهم حد الخمسين مقعدًا للأغلبية.

وخلال السباقات الجارية بهذه الولايات الأربع يبدو المرشحون الجمهوريون هم المفضلين أكثر، لكنهم كانوا أهدافًا رئيسية للديمقراطيين طوال هذه الدورة الانتخابية، وفقا لتقرير نشرته شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية.

وينقسم مجلس الشيوخ حاليًا بنسبة 50-50 بين الحزبين، وبافتراض فوز الجمهوريين بالسباقات في أوهايو وفلوريدا ونورث كارولينا ويسكونسن، بالإضافة إلى كل سباق آخر يفضلون الفوز به بشدة، فإنهم يحتاجون إلى الفوز باثنين من المقاعد الأربعة الحاسمة للسيطرة على مجلس الشيوخ أو أحد المقاعد الأربعة للحفاظ على تقسيم 50-50.

استطلاعات الرأي الأمريكية كشفت عن أربع ولايات “متأرجحة” بين الجمهوريين والديمقراطنيين، حيث لديهم رغبة في فوز المجموعة الأولى، لكنهم مع ذلك يفضلون مرشحي المجموعة الثانية.

ففي ثلاث من الولايات الأربع -أريزونا وجورجيا ونيفادا- قال أغلبية المشاركين إنهم يريدون من الجمهوريين السيطرة على مجلس الشيوخ. وفي الولاية الرابعة (بنسلفانيا) استجابت نسبة متساوية 46 %، لصالح الجمهوريين والديمقراطيين فيما يتعلق بالسيطرة على الغرفة العليا للكونغرس.

لكن في كل تلك السباقات في مجلس الشيوخ، كان المرشح الديمقراطي متقدمًا أو متساويا مع خصمه الجمهوري في الشعبية.

صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية، اعتبرت أن الناخبين المترددين قد يكونون آخر أمل بايدن وحزبه الديمقراطي في مجلس الشيوخ ففي الوقت الذي لا يحب هؤلاء الناخبون الرئيس الديمقراطي فإنهم لا يكرهونه أيضًا.

وستلعب الانتخابات النصفية بلا شك دورا كبيرا في تحديد مصير الديمقراطيين الفترة المقبلة، خاصة أنها قبل نحو عامين من انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2024، لذلك أصبحت أكثر من مجرد إعادة توزيع لمقاعد الكونغرس.

أرقام مخيفة للديمقراطيين
تحليل آخر نشرته شبكة “سي إن إن” الأمريكية، قدم صورة قاتمة للغاية للديمقراطيين في ظل إشارات تحذيرية ترجح انتخابات نصفية “صعبة للغاية” عليهم، مقدمة 5 أرقام مقلقة لهم.

وأبرز هذه الأرقام المخيفة هو أن 42% من الناخبين المحتملين صوتوا لصالح تأييد بايدن ورجاله في هذا الاستطلاع، وفي نسبة أخرى اعتبر 61% أن الرئيس الديمقراطي لم يول اهتماما كافيا لأهم مشكلات الأمريكيين.

لماذا يخسر حزب الرئيس دائما؟
ومن الأمور المثيرة والمعتادة في هذه الانتخابات ما يعرف بين الأمريكيين بـ”اللعنة النصفية”، والتي تبدو كتقليد اعتاد الناخبون بحجب أصواتهم عن حزب الرئيس.

مرارة تذوقها الجمهوريون بقيادة الرئيس جورج دبليو بوش عام 2006، كما تعرض الديمقراطيون في عهد الرئيس باراك أوباما لـ”نكسة” عام 2010.

أما في 2018، وفي عهد دونالد ترامب، دفن الجمهوريون تحت “الموجة الزرقاء”. وترجح نتائج فيرجينيا ونيوجيرسي في سبتمبر/أيلول عام 2021، أن “الموجة الحمراء” قد تضرب ديمقراطيي جو بايدن عام 2022.

كفاح المصير المعتاد
انتخابات غير مسبوقة، على وصف تحليل لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، لكونها تجري في ظل وجود رئيس سابق (ترامب) يصر على سيناريو حرمانه من الفوز في انتخابات 2020 وآخر حالي (بايدن) أشار لترشحه لانتخابات 2024 صراحة.

ومع صدام بايدن – ترامب قدم الوضع السياسي لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس، صورة سلبية للديمقراطيين، وسط ميول ملحوظة بين الناخبين للدفع لسيطرة الجمهوريين المتحالفين مع دونالد ترامب.

لكن الديمقراطيين يدافعون بقوة لوقف الزحف الجمهوري عبر تسليط الضوء على قضايا مثل الإجهاض.

ADVERTISEMENT

دخلت انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، مراحل حاسمة، مجددة الصراع بين الديمقراطيين والجمهوريين وكمؤشر لانتخابات الرئاسة 2024.

وهذه الانتخابات تجرى كل سنتين، تزامنا مع منتصف فترة ولاية الرئيس الأمريكي الممتدة لأربع سنوات، وينتظر الناخبون بفارغ الصبر هذه المرة للمشاركة بها في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الجاي.

وتشمل انتخابات التجديد النصفي 3 محطات رئيسية هي (مجلس النواب – مجلس الشيوخ – حكام الولايات)، والتي يصوت الناخبون على اختيارات بين مرشحين في الغالب ينتمون للحزبين الأكبر بالولايات المتحدة (الديمقراطي والجمهوري).

ببساطة يضم الكونغرس الأمريكي مجلسين هما (النواب) وبه 435 عضوا عن جميع الولايات، وبطبيعة الحال كل ولاية حسب عدد مواطنيها، ثم (الشيوخ) ويحتضن 100 سيناتور. وتستمر مدة أعضاء مجلس النواب لعامين فقط.

أما مجلس الشيوخ فتستمر مدة الأعضاء فيه لست سنوات، ويصوت الناخبون الأمريكيون كل عامين – أي مع الانتخابات النصفية – على ثلث “الشيوخ”. إضافة إلى تصويت ثالث يرتبط بالولايات الخمسين، حيث يتم اختيار حكام جدد لـ36 ولاية.

ومع إجراء انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء، نستعرض ملفا كاملا حول كل ما يتعلق بهذا التصويت من واقع كل الأرقام والمؤشرات:

ليست مجرد تصويت نصفي
مجلة نيوزويك الأمريكية وفي تقرير سابق لها قبل أيام اعتبرت أن الانتخابات النصفية المقبلة “أكثر من مجرد إعادة توزيع لمقاعد الكونغرس” بالنسبة للرئيس جو بايدن، مرجعة ذلك إلى أن نتائجها ستشكل ملامح الفترة المتبقية من ولاية الرئيس الأمريكي الأولى في المنصب.

انتخابات نصفية انطلق معها بالفعل السباق الانتخابي نحو البيت الأبيض، ما يعني إجبار جو بايدن على البدء في وضع الأساس لمحاولة إعادة انتخابه في حالة قراره فعليا بالترشح مرة أخرى.

وتتزايد التوقعات بأن يكون الديمقراطيون في مجلس الشيوخ في وضع دفاعي خلال العامين المقبلين، وسط مؤشرات عن تقلص فرصهم في الاحتفاظ بمجلس النواب أو تحسين وضعهم في مجلس الشيوخ، حيث سيكون 23 ديمقراطيًا على وشك إعادة انتخابهم في عام 2024، مقارنة بعشرة أعضاء جمهوريين فقط.

4 ولايات أمريكية حاسمة بالانتخابات
لا حديث بين محللي انتخابات التجديد النصفي سوى عن “الولايات الأربع” الحاسمة التي ستحدد هوية الحزب الذي سيسيطر على مجلس الشيوخ.

ولعل سباقات مجلس الشيوخ في أريزونا ونيفادا وجورجيا وبنسلفانيا تمثل ساحات التنافس الفاصلة في المعركة على الغرفة العليا للكونغرس، والمرشحون في كل سباق يسعون للفوز الذي يتخطى به حزبهم حد الخمسين مقعدًا للأغلبية.

وخلال السباقات الجارية بهذه الولايات الأربع يبدو المرشحون الجمهوريون هم المفضلين أكثر، لكنهم كانوا أهدافًا رئيسية للديمقراطيين طوال هذه الدورة الانتخابية، وفقا لتقرير نشرته شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية.

وينقسم مجلس الشيوخ حاليًا بنسبة 50-50 بين الحزبين، وبافتراض فوز الجمهوريين بالسباقات في أوهايو وفلوريدا ونورث كارولينا ويسكونسن، بالإضافة إلى كل سباق آخر يفضلون الفوز به بشدة، فإنهم يحتاجون إلى الفوز باثنين من المقاعد الأربعة الحاسمة للسيطرة على مجلس الشيوخ أو أحد المقاعد الأربعة للحفاظ على تقسيم 50-50.

استطلاعات الرأي الأمريكية كشفت عن أربع ولايات “متأرجحة” بين الجمهوريين والديمقراطنيين، حيث لديهم رغبة في فوز المجموعة الأولى، لكنهم مع ذلك يفضلون مرشحي المجموعة الثانية.

ففي ثلاث من الولايات الأربع -أريزونا وجورجيا ونيفادا- قال أغلبية المشاركين إنهم يريدون من الجمهوريين السيطرة على مجلس الشيوخ. وفي الولاية الرابعة (بنسلفانيا) استجابت نسبة متساوية 46 %، لصالح الجمهوريين والديمقراطيين فيما يتعلق بالسيطرة على الغرفة العليا للكونغرس.

لكن في كل تلك السباقات في مجلس الشيوخ، كان المرشح الديمقراطي متقدمًا أو متساويا مع خصمه الجمهوري في الشعبية.

صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية، اعتبرت أن الناخبين المترددين قد يكونون آخر أمل بايدن وحزبه الديمقراطي في مجلس الشيوخ ففي الوقت الذي لا يحب هؤلاء الناخبون الرئيس الديمقراطي فإنهم لا يكرهونه أيضًا.

وستلعب الانتخابات النصفية بلا شك دورا كبيرا في تحديد مصير الديمقراطيين الفترة المقبلة، خاصة أنها قبل نحو عامين من انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2024، لذلك أصبحت أكثر من مجرد إعادة توزيع لمقاعد الكونغرس.

أرقام مخيفة للديمقراطيين
تحليل آخر نشرته شبكة “سي إن إن” الأمريكية، قدم صورة قاتمة للغاية للديمقراطيين في ظل إشارات تحذيرية ترجح انتخابات نصفية “صعبة للغاية” عليهم، مقدمة 5 أرقام مقلقة لهم.

وأبرز هذه الأرقام المخيفة هو أن 42% من الناخبين المحتملين صوتوا لصالح تأييد بايدن ورجاله في هذا الاستطلاع، وفي نسبة أخرى اعتبر 61% أن الرئيس الديمقراطي لم يول اهتماما كافيا لأهم مشكلات الأمريكيين.

لماذا يخسر حزب الرئيس دائما؟
ومن الأمور المثيرة والمعتادة في هذه الانتخابات ما يعرف بين الأمريكيين بـ”اللعنة النصفية”، والتي تبدو كتقليد اعتاد الناخبون بحجب أصواتهم عن حزب الرئيس.

مرارة تذوقها الجمهوريون بقيادة الرئيس جورج دبليو بوش عام 2006، كما تعرض الديمقراطيون في عهد الرئيس باراك أوباما لـ”نكسة” عام 2010.

أما في 2018، وفي عهد دونالد ترامب، دفن الجمهوريون تحت “الموجة الزرقاء”. وترجح نتائج فيرجينيا ونيوجيرسي في سبتمبر/أيلول عام 2021، أن “الموجة الحمراء” قد تضرب ديمقراطيي جو بايدن عام 2022.

كفاح المصير المعتاد
انتخابات غير مسبوقة، على وصف تحليل لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، لكونها تجري في ظل وجود رئيس سابق (ترامب) يصر على سيناريو حرمانه من الفوز في انتخابات 2020 وآخر حالي (بايدن) أشار لترشحه لانتخابات 2024 صراحة.

ومع صدام بايدن – ترامب قدم الوضع السياسي لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس، صورة سلبية للديمقراطيين، وسط ميول ملحوظة بين الناخبين للدفع لسيطرة الجمهوريين المتحالفين مع دونالد ترامب.

لكن الديمقراطيين يدافعون بقوة لوقف الزحف الجمهوري عبر تسليط الضوء على قضايا مثل الإجهاض.

اقرأ أيضا

“الديمقراطيين” يحملون اللوم على بايدن بعد خسارة هاريس

الديمقراطيون بعد الهزيمة.. ضعف القيادة وغياب الكاريزما

3 أسباب وراء فوز ترمب بالانتخابات

دخلت انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، مراحل حاسمة، مجددة الصراع بين الديمقراطيين والجمهوريين وكمؤشر لانتخابات الرئاسة 2024.

وهذه الانتخابات تجرى كل سنتين، تزامنا مع منتصف فترة ولاية الرئيس الأمريكي الممتدة لأربع سنوات، وينتظر الناخبون بفارغ الصبر هذه المرة للمشاركة بها في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الجاي.

وتشمل انتخابات التجديد النصفي 3 محطات رئيسية هي (مجلس النواب – مجلس الشيوخ – حكام الولايات)، والتي يصوت الناخبون على اختيارات بين مرشحين في الغالب ينتمون للحزبين الأكبر بالولايات المتحدة (الديمقراطي والجمهوري).

ببساطة يضم الكونغرس الأمريكي مجلسين هما (النواب) وبه 435 عضوا عن جميع الولايات، وبطبيعة الحال كل ولاية حسب عدد مواطنيها، ثم (الشيوخ) ويحتضن 100 سيناتور. وتستمر مدة أعضاء مجلس النواب لعامين فقط.

أما مجلس الشيوخ فتستمر مدة الأعضاء فيه لست سنوات، ويصوت الناخبون الأمريكيون كل عامين – أي مع الانتخابات النصفية – على ثلث “الشيوخ”. إضافة إلى تصويت ثالث يرتبط بالولايات الخمسين، حيث يتم اختيار حكام جدد لـ36 ولاية.

ومع إجراء انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء، نستعرض ملفا كاملا حول كل ما يتعلق بهذا التصويت من واقع كل الأرقام والمؤشرات:

ليست مجرد تصويت نصفي
مجلة نيوزويك الأمريكية وفي تقرير سابق لها قبل أيام اعتبرت أن الانتخابات النصفية المقبلة “أكثر من مجرد إعادة توزيع لمقاعد الكونغرس” بالنسبة للرئيس جو بايدن، مرجعة ذلك إلى أن نتائجها ستشكل ملامح الفترة المتبقية من ولاية الرئيس الأمريكي الأولى في المنصب.

انتخابات نصفية انطلق معها بالفعل السباق الانتخابي نحو البيت الأبيض، ما يعني إجبار جو بايدن على البدء في وضع الأساس لمحاولة إعادة انتخابه في حالة قراره فعليا بالترشح مرة أخرى.

وتتزايد التوقعات بأن يكون الديمقراطيون في مجلس الشيوخ في وضع دفاعي خلال العامين المقبلين، وسط مؤشرات عن تقلص فرصهم في الاحتفاظ بمجلس النواب أو تحسين وضعهم في مجلس الشيوخ، حيث سيكون 23 ديمقراطيًا على وشك إعادة انتخابهم في عام 2024، مقارنة بعشرة أعضاء جمهوريين فقط.

4 ولايات أمريكية حاسمة بالانتخابات
لا حديث بين محللي انتخابات التجديد النصفي سوى عن “الولايات الأربع” الحاسمة التي ستحدد هوية الحزب الذي سيسيطر على مجلس الشيوخ.

ولعل سباقات مجلس الشيوخ في أريزونا ونيفادا وجورجيا وبنسلفانيا تمثل ساحات التنافس الفاصلة في المعركة على الغرفة العليا للكونغرس، والمرشحون في كل سباق يسعون للفوز الذي يتخطى به حزبهم حد الخمسين مقعدًا للأغلبية.

وخلال السباقات الجارية بهذه الولايات الأربع يبدو المرشحون الجمهوريون هم المفضلين أكثر، لكنهم كانوا أهدافًا رئيسية للديمقراطيين طوال هذه الدورة الانتخابية، وفقا لتقرير نشرته شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية.

وينقسم مجلس الشيوخ حاليًا بنسبة 50-50 بين الحزبين، وبافتراض فوز الجمهوريين بالسباقات في أوهايو وفلوريدا ونورث كارولينا ويسكونسن، بالإضافة إلى كل سباق آخر يفضلون الفوز به بشدة، فإنهم يحتاجون إلى الفوز باثنين من المقاعد الأربعة الحاسمة للسيطرة على مجلس الشيوخ أو أحد المقاعد الأربعة للحفاظ على تقسيم 50-50.

استطلاعات الرأي الأمريكية كشفت عن أربع ولايات “متأرجحة” بين الجمهوريين والديمقراطنيين، حيث لديهم رغبة في فوز المجموعة الأولى، لكنهم مع ذلك يفضلون مرشحي المجموعة الثانية.

ففي ثلاث من الولايات الأربع -أريزونا وجورجيا ونيفادا- قال أغلبية المشاركين إنهم يريدون من الجمهوريين السيطرة على مجلس الشيوخ. وفي الولاية الرابعة (بنسلفانيا) استجابت نسبة متساوية 46 %، لصالح الجمهوريين والديمقراطيين فيما يتعلق بالسيطرة على الغرفة العليا للكونغرس.

لكن في كل تلك السباقات في مجلس الشيوخ، كان المرشح الديمقراطي متقدمًا أو متساويا مع خصمه الجمهوري في الشعبية.

صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية، اعتبرت أن الناخبين المترددين قد يكونون آخر أمل بايدن وحزبه الديمقراطي في مجلس الشيوخ ففي الوقت الذي لا يحب هؤلاء الناخبون الرئيس الديمقراطي فإنهم لا يكرهونه أيضًا.

وستلعب الانتخابات النصفية بلا شك دورا كبيرا في تحديد مصير الديمقراطيين الفترة المقبلة، خاصة أنها قبل نحو عامين من انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2024، لذلك أصبحت أكثر من مجرد إعادة توزيع لمقاعد الكونغرس.

أرقام مخيفة للديمقراطيين
تحليل آخر نشرته شبكة “سي إن إن” الأمريكية، قدم صورة قاتمة للغاية للديمقراطيين في ظل إشارات تحذيرية ترجح انتخابات نصفية “صعبة للغاية” عليهم، مقدمة 5 أرقام مقلقة لهم.

وأبرز هذه الأرقام المخيفة هو أن 42% من الناخبين المحتملين صوتوا لصالح تأييد بايدن ورجاله في هذا الاستطلاع، وفي نسبة أخرى اعتبر 61% أن الرئيس الديمقراطي لم يول اهتماما كافيا لأهم مشكلات الأمريكيين.

لماذا يخسر حزب الرئيس دائما؟
ومن الأمور المثيرة والمعتادة في هذه الانتخابات ما يعرف بين الأمريكيين بـ”اللعنة النصفية”، والتي تبدو كتقليد اعتاد الناخبون بحجب أصواتهم عن حزب الرئيس.

مرارة تذوقها الجمهوريون بقيادة الرئيس جورج دبليو بوش عام 2006، كما تعرض الديمقراطيون في عهد الرئيس باراك أوباما لـ”نكسة” عام 2010.

أما في 2018، وفي عهد دونالد ترامب، دفن الجمهوريون تحت “الموجة الزرقاء”. وترجح نتائج فيرجينيا ونيوجيرسي في سبتمبر/أيلول عام 2021، أن “الموجة الحمراء” قد تضرب ديمقراطيي جو بايدن عام 2022.

كفاح المصير المعتاد
انتخابات غير مسبوقة، على وصف تحليل لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، لكونها تجري في ظل وجود رئيس سابق (ترامب) يصر على سيناريو حرمانه من الفوز في انتخابات 2020 وآخر حالي (بايدن) أشار لترشحه لانتخابات 2024 صراحة.

ومع صدام بايدن – ترامب قدم الوضع السياسي لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس، صورة سلبية للديمقراطيين، وسط ميول ملحوظة بين الناخبين للدفع لسيطرة الجمهوريين المتحالفين مع دونالد ترامب.

لكن الديمقراطيين يدافعون بقوة لوقف الزحف الجمهوري عبر تسليط الضوء على قضايا مثل الإجهاض.

ADVERTISEMENT

دخلت انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، مراحل حاسمة، مجددة الصراع بين الديمقراطيين والجمهوريين وكمؤشر لانتخابات الرئاسة 2024.

وهذه الانتخابات تجرى كل سنتين، تزامنا مع منتصف فترة ولاية الرئيس الأمريكي الممتدة لأربع سنوات، وينتظر الناخبون بفارغ الصبر هذه المرة للمشاركة بها في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الجاي.

وتشمل انتخابات التجديد النصفي 3 محطات رئيسية هي (مجلس النواب – مجلس الشيوخ – حكام الولايات)، والتي يصوت الناخبون على اختيارات بين مرشحين في الغالب ينتمون للحزبين الأكبر بالولايات المتحدة (الديمقراطي والجمهوري).

ببساطة يضم الكونغرس الأمريكي مجلسين هما (النواب) وبه 435 عضوا عن جميع الولايات، وبطبيعة الحال كل ولاية حسب عدد مواطنيها، ثم (الشيوخ) ويحتضن 100 سيناتور. وتستمر مدة أعضاء مجلس النواب لعامين فقط.

أما مجلس الشيوخ فتستمر مدة الأعضاء فيه لست سنوات، ويصوت الناخبون الأمريكيون كل عامين – أي مع الانتخابات النصفية – على ثلث “الشيوخ”. إضافة إلى تصويت ثالث يرتبط بالولايات الخمسين، حيث يتم اختيار حكام جدد لـ36 ولاية.

ومع إجراء انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء، نستعرض ملفا كاملا حول كل ما يتعلق بهذا التصويت من واقع كل الأرقام والمؤشرات:

ليست مجرد تصويت نصفي
مجلة نيوزويك الأمريكية وفي تقرير سابق لها قبل أيام اعتبرت أن الانتخابات النصفية المقبلة “أكثر من مجرد إعادة توزيع لمقاعد الكونغرس” بالنسبة للرئيس جو بايدن، مرجعة ذلك إلى أن نتائجها ستشكل ملامح الفترة المتبقية من ولاية الرئيس الأمريكي الأولى في المنصب.

انتخابات نصفية انطلق معها بالفعل السباق الانتخابي نحو البيت الأبيض، ما يعني إجبار جو بايدن على البدء في وضع الأساس لمحاولة إعادة انتخابه في حالة قراره فعليا بالترشح مرة أخرى.

وتتزايد التوقعات بأن يكون الديمقراطيون في مجلس الشيوخ في وضع دفاعي خلال العامين المقبلين، وسط مؤشرات عن تقلص فرصهم في الاحتفاظ بمجلس النواب أو تحسين وضعهم في مجلس الشيوخ، حيث سيكون 23 ديمقراطيًا على وشك إعادة انتخابهم في عام 2024، مقارنة بعشرة أعضاء جمهوريين فقط.

4 ولايات أمريكية حاسمة بالانتخابات
لا حديث بين محللي انتخابات التجديد النصفي سوى عن “الولايات الأربع” الحاسمة التي ستحدد هوية الحزب الذي سيسيطر على مجلس الشيوخ.

ولعل سباقات مجلس الشيوخ في أريزونا ونيفادا وجورجيا وبنسلفانيا تمثل ساحات التنافس الفاصلة في المعركة على الغرفة العليا للكونغرس، والمرشحون في كل سباق يسعون للفوز الذي يتخطى به حزبهم حد الخمسين مقعدًا للأغلبية.

وخلال السباقات الجارية بهذه الولايات الأربع يبدو المرشحون الجمهوريون هم المفضلين أكثر، لكنهم كانوا أهدافًا رئيسية للديمقراطيين طوال هذه الدورة الانتخابية، وفقا لتقرير نشرته شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية.

وينقسم مجلس الشيوخ حاليًا بنسبة 50-50 بين الحزبين، وبافتراض فوز الجمهوريين بالسباقات في أوهايو وفلوريدا ونورث كارولينا ويسكونسن، بالإضافة إلى كل سباق آخر يفضلون الفوز به بشدة، فإنهم يحتاجون إلى الفوز باثنين من المقاعد الأربعة الحاسمة للسيطرة على مجلس الشيوخ أو أحد المقاعد الأربعة للحفاظ على تقسيم 50-50.

استطلاعات الرأي الأمريكية كشفت عن أربع ولايات “متأرجحة” بين الجمهوريين والديمقراطنيين، حيث لديهم رغبة في فوز المجموعة الأولى، لكنهم مع ذلك يفضلون مرشحي المجموعة الثانية.

ففي ثلاث من الولايات الأربع -أريزونا وجورجيا ونيفادا- قال أغلبية المشاركين إنهم يريدون من الجمهوريين السيطرة على مجلس الشيوخ. وفي الولاية الرابعة (بنسلفانيا) استجابت نسبة متساوية 46 %، لصالح الجمهوريين والديمقراطيين فيما يتعلق بالسيطرة على الغرفة العليا للكونغرس.

لكن في كل تلك السباقات في مجلس الشيوخ، كان المرشح الديمقراطي متقدمًا أو متساويا مع خصمه الجمهوري في الشعبية.

صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية، اعتبرت أن الناخبين المترددين قد يكونون آخر أمل بايدن وحزبه الديمقراطي في مجلس الشيوخ ففي الوقت الذي لا يحب هؤلاء الناخبون الرئيس الديمقراطي فإنهم لا يكرهونه أيضًا.

وستلعب الانتخابات النصفية بلا شك دورا كبيرا في تحديد مصير الديمقراطيين الفترة المقبلة، خاصة أنها قبل نحو عامين من انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2024، لذلك أصبحت أكثر من مجرد إعادة توزيع لمقاعد الكونغرس.

أرقام مخيفة للديمقراطيين
تحليل آخر نشرته شبكة “سي إن إن” الأمريكية، قدم صورة قاتمة للغاية للديمقراطيين في ظل إشارات تحذيرية ترجح انتخابات نصفية “صعبة للغاية” عليهم، مقدمة 5 أرقام مقلقة لهم.

وأبرز هذه الأرقام المخيفة هو أن 42% من الناخبين المحتملين صوتوا لصالح تأييد بايدن ورجاله في هذا الاستطلاع، وفي نسبة أخرى اعتبر 61% أن الرئيس الديمقراطي لم يول اهتماما كافيا لأهم مشكلات الأمريكيين.

لماذا يخسر حزب الرئيس دائما؟
ومن الأمور المثيرة والمعتادة في هذه الانتخابات ما يعرف بين الأمريكيين بـ”اللعنة النصفية”، والتي تبدو كتقليد اعتاد الناخبون بحجب أصواتهم عن حزب الرئيس.

مرارة تذوقها الجمهوريون بقيادة الرئيس جورج دبليو بوش عام 2006، كما تعرض الديمقراطيون في عهد الرئيس باراك أوباما لـ”نكسة” عام 2010.

أما في 2018، وفي عهد دونالد ترامب، دفن الجمهوريون تحت “الموجة الزرقاء”. وترجح نتائج فيرجينيا ونيوجيرسي في سبتمبر/أيلول عام 2021، أن “الموجة الحمراء” قد تضرب ديمقراطيي جو بايدن عام 2022.

كفاح المصير المعتاد
انتخابات غير مسبوقة، على وصف تحليل لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، لكونها تجري في ظل وجود رئيس سابق (ترامب) يصر على سيناريو حرمانه من الفوز في انتخابات 2020 وآخر حالي (بايدن) أشار لترشحه لانتخابات 2024 صراحة.

ومع صدام بايدن – ترامب قدم الوضع السياسي لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس، صورة سلبية للديمقراطيين، وسط ميول ملحوظة بين الناخبين للدفع لسيطرة الجمهوريين المتحالفين مع دونالد ترامب.

لكن الديمقراطيين يدافعون بقوة لوقف الزحف الجمهوري عبر تسليط الضوء على قضايا مثل الإجهاض.

ADVERTISEMENT

دخلت انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، مراحل حاسمة، مجددة الصراع بين الديمقراطيين والجمهوريين وكمؤشر لانتخابات الرئاسة 2024.

وهذه الانتخابات تجرى كل سنتين، تزامنا مع منتصف فترة ولاية الرئيس الأمريكي الممتدة لأربع سنوات، وينتظر الناخبون بفارغ الصبر هذه المرة للمشاركة بها في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الجاي.

وتشمل انتخابات التجديد النصفي 3 محطات رئيسية هي (مجلس النواب – مجلس الشيوخ – حكام الولايات)، والتي يصوت الناخبون على اختيارات بين مرشحين في الغالب ينتمون للحزبين الأكبر بالولايات المتحدة (الديمقراطي والجمهوري).

ببساطة يضم الكونغرس الأمريكي مجلسين هما (النواب) وبه 435 عضوا عن جميع الولايات، وبطبيعة الحال كل ولاية حسب عدد مواطنيها، ثم (الشيوخ) ويحتضن 100 سيناتور. وتستمر مدة أعضاء مجلس النواب لعامين فقط.

أما مجلس الشيوخ فتستمر مدة الأعضاء فيه لست سنوات، ويصوت الناخبون الأمريكيون كل عامين – أي مع الانتخابات النصفية – على ثلث “الشيوخ”. إضافة إلى تصويت ثالث يرتبط بالولايات الخمسين، حيث يتم اختيار حكام جدد لـ36 ولاية.

ومع إجراء انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء، نستعرض ملفا كاملا حول كل ما يتعلق بهذا التصويت من واقع كل الأرقام والمؤشرات:

ليست مجرد تصويت نصفي
مجلة نيوزويك الأمريكية وفي تقرير سابق لها قبل أيام اعتبرت أن الانتخابات النصفية المقبلة “أكثر من مجرد إعادة توزيع لمقاعد الكونغرس” بالنسبة للرئيس جو بايدن، مرجعة ذلك إلى أن نتائجها ستشكل ملامح الفترة المتبقية من ولاية الرئيس الأمريكي الأولى في المنصب.

انتخابات نصفية انطلق معها بالفعل السباق الانتخابي نحو البيت الأبيض، ما يعني إجبار جو بايدن على البدء في وضع الأساس لمحاولة إعادة انتخابه في حالة قراره فعليا بالترشح مرة أخرى.

وتتزايد التوقعات بأن يكون الديمقراطيون في مجلس الشيوخ في وضع دفاعي خلال العامين المقبلين، وسط مؤشرات عن تقلص فرصهم في الاحتفاظ بمجلس النواب أو تحسين وضعهم في مجلس الشيوخ، حيث سيكون 23 ديمقراطيًا على وشك إعادة انتخابهم في عام 2024، مقارنة بعشرة أعضاء جمهوريين فقط.

4 ولايات أمريكية حاسمة بالانتخابات
لا حديث بين محللي انتخابات التجديد النصفي سوى عن “الولايات الأربع” الحاسمة التي ستحدد هوية الحزب الذي سيسيطر على مجلس الشيوخ.

ولعل سباقات مجلس الشيوخ في أريزونا ونيفادا وجورجيا وبنسلفانيا تمثل ساحات التنافس الفاصلة في المعركة على الغرفة العليا للكونغرس، والمرشحون في كل سباق يسعون للفوز الذي يتخطى به حزبهم حد الخمسين مقعدًا للأغلبية.

وخلال السباقات الجارية بهذه الولايات الأربع يبدو المرشحون الجمهوريون هم المفضلين أكثر، لكنهم كانوا أهدافًا رئيسية للديمقراطيين طوال هذه الدورة الانتخابية، وفقا لتقرير نشرته شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية.

وينقسم مجلس الشيوخ حاليًا بنسبة 50-50 بين الحزبين، وبافتراض فوز الجمهوريين بالسباقات في أوهايو وفلوريدا ونورث كارولينا ويسكونسن، بالإضافة إلى كل سباق آخر يفضلون الفوز به بشدة، فإنهم يحتاجون إلى الفوز باثنين من المقاعد الأربعة الحاسمة للسيطرة على مجلس الشيوخ أو أحد المقاعد الأربعة للحفاظ على تقسيم 50-50.

استطلاعات الرأي الأمريكية كشفت عن أربع ولايات “متأرجحة” بين الجمهوريين والديمقراطنيين، حيث لديهم رغبة في فوز المجموعة الأولى، لكنهم مع ذلك يفضلون مرشحي المجموعة الثانية.

ففي ثلاث من الولايات الأربع -أريزونا وجورجيا ونيفادا- قال أغلبية المشاركين إنهم يريدون من الجمهوريين السيطرة على مجلس الشيوخ. وفي الولاية الرابعة (بنسلفانيا) استجابت نسبة متساوية 46 %، لصالح الجمهوريين والديمقراطيين فيما يتعلق بالسيطرة على الغرفة العليا للكونغرس.

لكن في كل تلك السباقات في مجلس الشيوخ، كان المرشح الديمقراطي متقدمًا أو متساويا مع خصمه الجمهوري في الشعبية.

صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية، اعتبرت أن الناخبين المترددين قد يكونون آخر أمل بايدن وحزبه الديمقراطي في مجلس الشيوخ ففي الوقت الذي لا يحب هؤلاء الناخبون الرئيس الديمقراطي فإنهم لا يكرهونه أيضًا.

وستلعب الانتخابات النصفية بلا شك دورا كبيرا في تحديد مصير الديمقراطيين الفترة المقبلة، خاصة أنها قبل نحو عامين من انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2024، لذلك أصبحت أكثر من مجرد إعادة توزيع لمقاعد الكونغرس.

أرقام مخيفة للديمقراطيين
تحليل آخر نشرته شبكة “سي إن إن” الأمريكية، قدم صورة قاتمة للغاية للديمقراطيين في ظل إشارات تحذيرية ترجح انتخابات نصفية “صعبة للغاية” عليهم، مقدمة 5 أرقام مقلقة لهم.

وأبرز هذه الأرقام المخيفة هو أن 42% من الناخبين المحتملين صوتوا لصالح تأييد بايدن ورجاله في هذا الاستطلاع، وفي نسبة أخرى اعتبر 61% أن الرئيس الديمقراطي لم يول اهتماما كافيا لأهم مشكلات الأمريكيين.

لماذا يخسر حزب الرئيس دائما؟
ومن الأمور المثيرة والمعتادة في هذه الانتخابات ما يعرف بين الأمريكيين بـ”اللعنة النصفية”، والتي تبدو كتقليد اعتاد الناخبون بحجب أصواتهم عن حزب الرئيس.

مرارة تذوقها الجمهوريون بقيادة الرئيس جورج دبليو بوش عام 2006، كما تعرض الديمقراطيون في عهد الرئيس باراك أوباما لـ”نكسة” عام 2010.

أما في 2018، وفي عهد دونالد ترامب، دفن الجمهوريون تحت “الموجة الزرقاء”. وترجح نتائج فيرجينيا ونيوجيرسي في سبتمبر/أيلول عام 2021، أن “الموجة الحمراء” قد تضرب ديمقراطيي جو بايدن عام 2022.

كفاح المصير المعتاد
انتخابات غير مسبوقة، على وصف تحليل لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، لكونها تجري في ظل وجود رئيس سابق (ترامب) يصر على سيناريو حرمانه من الفوز في انتخابات 2020 وآخر حالي (بايدن) أشار لترشحه لانتخابات 2024 صراحة.

ومع صدام بايدن – ترامب قدم الوضع السياسي لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس، صورة سلبية للديمقراطيين، وسط ميول ملحوظة بين الناخبين للدفع لسيطرة الجمهوريين المتحالفين مع دونالد ترامب.

لكن الديمقراطيين يدافعون بقوة لوقف الزحف الجمهوري عبر تسليط الضوء على قضايا مثل الإجهاض.

ADVERTISEMENT

دخلت انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، مراحل حاسمة، مجددة الصراع بين الديمقراطيين والجمهوريين وكمؤشر لانتخابات الرئاسة 2024.

وهذه الانتخابات تجرى كل سنتين، تزامنا مع منتصف فترة ولاية الرئيس الأمريكي الممتدة لأربع سنوات، وينتظر الناخبون بفارغ الصبر هذه المرة للمشاركة بها في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الجاي.

وتشمل انتخابات التجديد النصفي 3 محطات رئيسية هي (مجلس النواب – مجلس الشيوخ – حكام الولايات)، والتي يصوت الناخبون على اختيارات بين مرشحين في الغالب ينتمون للحزبين الأكبر بالولايات المتحدة (الديمقراطي والجمهوري).

ببساطة يضم الكونغرس الأمريكي مجلسين هما (النواب) وبه 435 عضوا عن جميع الولايات، وبطبيعة الحال كل ولاية حسب عدد مواطنيها، ثم (الشيوخ) ويحتضن 100 سيناتور. وتستمر مدة أعضاء مجلس النواب لعامين فقط.

أما مجلس الشيوخ فتستمر مدة الأعضاء فيه لست سنوات، ويصوت الناخبون الأمريكيون كل عامين – أي مع الانتخابات النصفية – على ثلث “الشيوخ”. إضافة إلى تصويت ثالث يرتبط بالولايات الخمسين، حيث يتم اختيار حكام جدد لـ36 ولاية.

ومع إجراء انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء، نستعرض ملفا كاملا حول كل ما يتعلق بهذا التصويت من واقع كل الأرقام والمؤشرات:

ليست مجرد تصويت نصفي
مجلة نيوزويك الأمريكية وفي تقرير سابق لها قبل أيام اعتبرت أن الانتخابات النصفية المقبلة “أكثر من مجرد إعادة توزيع لمقاعد الكونغرس” بالنسبة للرئيس جو بايدن، مرجعة ذلك إلى أن نتائجها ستشكل ملامح الفترة المتبقية من ولاية الرئيس الأمريكي الأولى في المنصب.

انتخابات نصفية انطلق معها بالفعل السباق الانتخابي نحو البيت الأبيض، ما يعني إجبار جو بايدن على البدء في وضع الأساس لمحاولة إعادة انتخابه في حالة قراره فعليا بالترشح مرة أخرى.

وتتزايد التوقعات بأن يكون الديمقراطيون في مجلس الشيوخ في وضع دفاعي خلال العامين المقبلين، وسط مؤشرات عن تقلص فرصهم في الاحتفاظ بمجلس النواب أو تحسين وضعهم في مجلس الشيوخ، حيث سيكون 23 ديمقراطيًا على وشك إعادة انتخابهم في عام 2024، مقارنة بعشرة أعضاء جمهوريين فقط.

4 ولايات أمريكية حاسمة بالانتخابات
لا حديث بين محللي انتخابات التجديد النصفي سوى عن “الولايات الأربع” الحاسمة التي ستحدد هوية الحزب الذي سيسيطر على مجلس الشيوخ.

ولعل سباقات مجلس الشيوخ في أريزونا ونيفادا وجورجيا وبنسلفانيا تمثل ساحات التنافس الفاصلة في المعركة على الغرفة العليا للكونغرس، والمرشحون في كل سباق يسعون للفوز الذي يتخطى به حزبهم حد الخمسين مقعدًا للأغلبية.

وخلال السباقات الجارية بهذه الولايات الأربع يبدو المرشحون الجمهوريون هم المفضلين أكثر، لكنهم كانوا أهدافًا رئيسية للديمقراطيين طوال هذه الدورة الانتخابية، وفقا لتقرير نشرته شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية.

وينقسم مجلس الشيوخ حاليًا بنسبة 50-50 بين الحزبين، وبافتراض فوز الجمهوريين بالسباقات في أوهايو وفلوريدا ونورث كارولينا ويسكونسن، بالإضافة إلى كل سباق آخر يفضلون الفوز به بشدة، فإنهم يحتاجون إلى الفوز باثنين من المقاعد الأربعة الحاسمة للسيطرة على مجلس الشيوخ أو أحد المقاعد الأربعة للحفاظ على تقسيم 50-50.

استطلاعات الرأي الأمريكية كشفت عن أربع ولايات “متأرجحة” بين الجمهوريين والديمقراطنيين، حيث لديهم رغبة في فوز المجموعة الأولى، لكنهم مع ذلك يفضلون مرشحي المجموعة الثانية.

ففي ثلاث من الولايات الأربع -أريزونا وجورجيا ونيفادا- قال أغلبية المشاركين إنهم يريدون من الجمهوريين السيطرة على مجلس الشيوخ. وفي الولاية الرابعة (بنسلفانيا) استجابت نسبة متساوية 46 %، لصالح الجمهوريين والديمقراطيين فيما يتعلق بالسيطرة على الغرفة العليا للكونغرس.

لكن في كل تلك السباقات في مجلس الشيوخ، كان المرشح الديمقراطي متقدمًا أو متساويا مع خصمه الجمهوري في الشعبية.

صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية، اعتبرت أن الناخبين المترددين قد يكونون آخر أمل بايدن وحزبه الديمقراطي في مجلس الشيوخ ففي الوقت الذي لا يحب هؤلاء الناخبون الرئيس الديمقراطي فإنهم لا يكرهونه أيضًا.

وستلعب الانتخابات النصفية بلا شك دورا كبيرا في تحديد مصير الديمقراطيين الفترة المقبلة، خاصة أنها قبل نحو عامين من انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2024، لذلك أصبحت أكثر من مجرد إعادة توزيع لمقاعد الكونغرس.

أرقام مخيفة للديمقراطيين
تحليل آخر نشرته شبكة “سي إن إن” الأمريكية، قدم صورة قاتمة للغاية للديمقراطيين في ظل إشارات تحذيرية ترجح انتخابات نصفية “صعبة للغاية” عليهم، مقدمة 5 أرقام مقلقة لهم.

وأبرز هذه الأرقام المخيفة هو أن 42% من الناخبين المحتملين صوتوا لصالح تأييد بايدن ورجاله في هذا الاستطلاع، وفي نسبة أخرى اعتبر 61% أن الرئيس الديمقراطي لم يول اهتماما كافيا لأهم مشكلات الأمريكيين.

لماذا يخسر حزب الرئيس دائما؟
ومن الأمور المثيرة والمعتادة في هذه الانتخابات ما يعرف بين الأمريكيين بـ”اللعنة النصفية”، والتي تبدو كتقليد اعتاد الناخبون بحجب أصواتهم عن حزب الرئيس.

مرارة تذوقها الجمهوريون بقيادة الرئيس جورج دبليو بوش عام 2006، كما تعرض الديمقراطيون في عهد الرئيس باراك أوباما لـ”نكسة” عام 2010.

أما في 2018، وفي عهد دونالد ترامب، دفن الجمهوريون تحت “الموجة الزرقاء”. وترجح نتائج فيرجينيا ونيوجيرسي في سبتمبر/أيلول عام 2021، أن “الموجة الحمراء” قد تضرب ديمقراطيي جو بايدن عام 2022.

كفاح المصير المعتاد
انتخابات غير مسبوقة، على وصف تحليل لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، لكونها تجري في ظل وجود رئيس سابق (ترامب) يصر على سيناريو حرمانه من الفوز في انتخابات 2020 وآخر حالي (بايدن) أشار لترشحه لانتخابات 2024 صراحة.

ومع صدام بايدن – ترامب قدم الوضع السياسي لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس، صورة سلبية للديمقراطيين، وسط ميول ملحوظة بين الناخبين للدفع لسيطرة الجمهوريين المتحالفين مع دونالد ترامب.

لكن الديمقراطيين يدافعون بقوة لوقف الزحف الجمهوري عبر تسليط الضوء على قضايا مثل الإجهاض.

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

بهذة الطريقة احتفل بايدن بفوز أمريكا على إيران؟- (فيديو)
الانتخابات الأميركية

“الديمقراطيين” يحملون اللوم على بايدن بعد خسارة هاريس

7 نوفمبر,2024
الديمقراطيون بعد الهزيمة.. ضعف القيادة وغياب الكاريزما
الانتخابات الأميركية

الديمقراطيون بعد الهزيمة.. ضعف القيادة وغياب الكاريزما

7 نوفمبر,2024
دراما أميركية.. علم السياسة فشل في التنبؤ بالفائز
الانتخابات الأميركية

3 أسباب وراء فوز ترمب بالانتخابات

6 نوفمبر,2024
فوز ترامب “التاريخي”.. تعرف على أبرز المهنئين
الانتخابات الأميركية

فوز ترامب “التاريخي”.. تعرف على أبرز المهنئين

6 نوفمبر,2024
قد يهمك
“قمة المناخ” في مصر.. أولويات عديدة وأهداف مرجوة وخطر “كارثي”

"قمة المناخ" في مصر.. أولويات عديدة وأهداف مرجوة وخطر "كارثي"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

وزير الخارجية الامريكي: نعمل على تصنيف “الإخوان المسلمين” كتنظيم إرهابي

روبيو: لن نقبل بسيطرة إيران على مضيق هرمز

8 مايو,2026
“رئيس البرلمان العربي” يحتفي بالذكرى الـ50 لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية

“رئيس البرلمان العربي” يحتفي بالذكرى الـ50 لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية

8 مايو,2026
الكاتب أياد العناز يشهر كتابه الموسوم “إيران بين جائحة ونازلة من أفغانستان إلى المغرب”

الوفاء‭ ‬رسالة

7 مايو,2026
نتنياهو: لا حصانة لأي إرهابي بعد اغتيال قائد قوة الرضوان

نتنياهو: لا حصانة لأي إرهابي بعد اغتيال قائد قوة الرضوان

7 مايو,2026
أقمار إسرائيلية تكشف إيران.. نشاط نووي مشبوه تحت الأرض

أقمار إسرائيلية تكشف إيران.. نشاط نووي مشبوه تحت الأرض

7 مايو,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.