ردت القاهرة بـ 3 كلمات نصها: “هي والعدم سواء” على اتهامات وجهها قائد الجيش الإثيوبي إلى مصر بدعم جماعات مسلحة تقاتل القوات الحكومية في إثيوبيا.
ونشر نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية رسالة على حسابه في فيسبوك مساء أمس الاثنين، شدد فيها على أن السياسة الخارجية المصرية تقوم على مبادئ راسخة وغير قابلة للتجزئة، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول، ووحدة وسلامة أراضيها، والالتزام الكامل بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة.
كما أضاف أن “أي ادعاءات تشكك في التزام مصر بهذه المبادئ الراسخة هي والعدم سواء”.
جاء هذا الرد المصري عقب تصريحات حادة لرئيس أركان الجيش الإثيوبي، المشير برهانو جولا، اتهم فيها مصر والسودان وإريتريا بتقديم الدعم لجماعات مسلحة تقاتل القوات الحكومية في الشمال الإثيوبي، معتبراً أن قواته تخوض مواجهات ضد أطراف منظمة ومتحالفة لخدمة مصالح قوى خارجية تستهدف بلاده”.
تراشق كلامي
فيما أتى هذا التراشق الكلامي بالتوازي مع تطورات ميدانية جديدة في إقليم “تيغراي” وسائر مناطق الشمال الإثيوبي، حيث تجددت المواجهات المسلحة بين القوات الفيدرالية وجبهة تحرير تيغراي وقوات “فانو”.
بينما تواصل إثيوبيا اتخاذ إجراءات أحادية في الملء التشغيلي دون التنسيق مع دولتي المصب مصر والسودان، مما أوصل المفاوضات الثلاثية إلى طريق مسدود.
وتصاعدت حدة التوتر بين البلدين عقب توقيع أديس أبابا مذكرة تفاهم مع إقليم “أرض الصومال” غير المعترف به للوصول إلى البحر الأحمر، وهو ما اعتبرته القاهرة تهديداً لسيادة الصومال وأمن البحر الأحمر والملاحة في قناة السويس، وردت عليه مصر بتعزيز علاقاتها العسكرية والأمنية مع مقديشو وإريتريا.



























