(بالقلم العريض
شكر الكبيسي
يقول الله تعالى في سورة يوسف على لسان سيدنا يعقوب عليه السلام:
(ولما فصلت العير قال ابوهم اني لأجد ريح يوسف لولا ان تفندون)-!!
ثلاث حوادث منفصلة ومتتالية حدثت في مصر خلال اليومين الماضيين راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى من أبناء مصر،وهي حادثة القطار واصطدامه، وحادثة احتراق كنيسة (القديسة دميانه)واخيرا حادث حريق في المستشفى الرئيسي في الاسكندرية-!!
هذه الحوادث لم تأتي اعتباطا أبدا بل جاءت بعد أن وضعت مصر قدميها على الطريق الصحيح في استقطاب دول العالم استثمارا وسياحة وتفاعلا مع محيطها العربي والإقليمي والدولي من خلال ترأسها للمؤتمر العربي الأوربي لمكافحة الإرهاب مؤخرا-!!
وبنظرة فاحصة للأحداث والحوادث التي حصلت في مصر الكنانة تبادر بذهني الآية الكريمة التي افتتحت فيها مقالنا هذا من سورة يوسف على نبينا وعليه وعلى كل الأنبياء صلوات الله وسلامه اجمعين -!!!
فأنني أرى واجد ان ريح صفراء شريرة قادمة من أرض الصفويين الأنجاس وبمباركة ودعم من احفاد القردة والخنازير، بدأت بالتحرك لتعصف بأرض المحروسة مصر،وان هناك في مصر من يرحب بهذه الريح النتنة ويفتح لها ذراعيه،ويبارك ما يحدث لمصر مع الاسف-!!
ان مصر اليوم بالنسبة لكل العرب هي معقل العروبة ومنارا لكل الاحرار والمسلمين في العالم سواء اتفقنا على نظام حكمها القائم أو اختلفنا عليه أو ربما لدينا ولدى الكثيرين من ابنائها ملاحظات على ما يجري فيها من سياسات حكومية تمارسها السلطة القائمة مع شعبها ولكن يبقى استقرار مصر وأمنها وامانها هاجسا لكل مصري مخلص يحب مصر ولكل عربي اصيل يعرف حجم المؤامرة التي تحاك ضد مصر المحروسة بأذن الله،ولكل مسلم غيور على عقيدته واسلامه-!!
فانتبهوا يااخواننا المصريون لبلدكم-!!
وكونوا عباد الله اخوانا-!!
وأوؤدوا الفتنة في مهدها ولايأخذكم بالحق لومة لائم-!
حفظ الله مصر أرضا وشعبا وحضارة من كل فتنة وشر أنه سميع مجيب-!!


























