رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الأحد,25 أكتوبر, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الجالية العراقية في عمّان تقيم مجلس عزاء وحفلًا تأبينيًا لشهداء كنيسة الكرك

    الجالية العراقية في عمّان تقيم مجلس عزاء وحفلًا تأبينيًا لشهداء كنيسة الكرك

    العراقيون يحيون الذكرى السابعة لاحتجاجات تشرين

    العراقيون يحيون الذكرى السابعة لاحتجاجات تشرين

    الدفاعات السعودية تعترض 10 صواريح باليستية حوثية

    الدفاعات السعودية تعترض 10 صواريح باليستية حوثية

    الأردن يشيع ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك

    الأردن يشيع ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك

    الرئيس المصري يرفض “التحكم المنفرد” في مياه النيل

    الرئيس المصري يرفض “التحكم المنفرد” في مياه النيل

    المجلس الوطني للمعارضة العراقية يستنكر الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة الكرك الأردنية

    المجلس الوطني للمعارضة العراقية يستنكر الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة الكرك الأردنية

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    عندما ينفذ الصبر

    الامن القومي العربي في خطر 

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

    الكرك تقهر طغاة الفكر: رصاص الغدر يتكسر على أسوار التآخي الأردني وبزيّ الحزم الملكي!

  • مقالات مختارة
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الجالية العراقية في عمّان تقيم مجلس عزاء وحفلًا تأبينيًا لشهداء كنيسة الكرك

    الجالية العراقية في عمّان تقيم مجلس عزاء وحفلًا تأبينيًا لشهداء كنيسة الكرك

    العراقيون يحيون الذكرى السابعة لاحتجاجات تشرين

    العراقيون يحيون الذكرى السابعة لاحتجاجات تشرين

    الدفاعات السعودية تعترض 10 صواريح باليستية حوثية

    الدفاعات السعودية تعترض 10 صواريح باليستية حوثية

    الأردن يشيع ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك

    الأردن يشيع ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك

    الرئيس المصري يرفض “التحكم المنفرد” في مياه النيل

    الرئيس المصري يرفض “التحكم المنفرد” في مياه النيل

    المجلس الوطني للمعارضة العراقية يستنكر الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة الكرك الأردنية

    المجلس الوطني للمعارضة العراقية يستنكر الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة الكرك الأردنية

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    عندما ينفذ الصبر

    الامن القومي العربي في خطر 

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

    الكرك تقهر طغاة الفكر: رصاص الغدر يتكسر على أسوار التآخي الأردني وبزيّ الحزم الملكي!

  • مقالات مختارة
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

بإمكان مصر أن تفعل المزيد من أجل غزة

قسم التحرير قسم التحرير
الأحد, 21 يناير , 2024 الساعة 10:52 صباحًا (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
بإمكان مصر أن تفعل المزيد من أجل غزة
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

لن يتزحزح الخط الأحمر الذي وضعه السيسي ضد استيعاب النازحين الفلسطينيين، لكن مصر تستطيع من دون شك استضافة مبادرات حاسمة تساعدهم على إعادة بناء غزة، وتدريب أفراد الأمن، وتحلية المياه، واستبدال الوظائف التي لم تعد إسرائيل مستعدة لتوفيرها.

بعد مرور ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب مع “حماس”، أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن نيتها السيطرة على “محور فيلادلفيا”، وهو شريط حدودي يبلغ طوله 14 كيلومتراً ويفصل بين غزة ومصر. وستسمح السيطرة على المحور لإسرائيل بتحسين قدرتها على منع إعادة تسلح “حماس” بعد الحرب، بعد أن تبيّن أن الحركة هرّبت معظم ترسانتها عبر شبه جزيرة سيناء. لكن الاحتلال الإسرائيلي طويل الأمد للممر سيثير أيضاً على الأرجح غضب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وفي حين حافظ السيسي على علاقات جيدة جداً مع إسرائيل – شملت تعاون تكتيكي عميق لمكافحة الإرهاب في سيناء – إلّا أن الزعيم الاستبدادي أبدى مؤخراً اهتماماً غير عادي بالرأي العام المصري بشأن غزة.

اقرأ أيضا

زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

تحت المجهر “عدالة السماء”

ويقيناً، أن القضية الفلسطينية لها صدى كبير في مصر. فدعم السيسي الخطابي للفلسطينيين مكنه من استباق الشارع، وتوجيه الغضب الشعبي، وربما تعزيز شعبيته المتراجعة في ظل أزمة اقتصادية محلية عميقة، حيث يحمّله العديد من المصريين مسؤوليتها. كما أن تعطيل الشحن في البحر الأحمر المرتبط بالحرب بين إسرائيل و”حماس” يخلّف تأثيراً كبيراً على عائدات قناة السويس، مما يفاقم المشاكل المالية في مصر. وبغض النظر عن الأسباب، يتحدث السيسي عن غزة كثيراً، وقام في الأشهر الأخيرة برعاية مسيرات وحتى مظاهرة عامة جماهيرية نادرة لدعم الفلسطينيين.

وعلى الرغم من ذلك، لا يكنّ السيسي المودة تجاه حركة “حماس”، الفرع الفلسطيني لجماعة “الإخوان المسلمين”، التي تحكم غزة. فقد قضت مصر إلى حد كبير على فرع جماعة “الإخوان المسلمين” في البلاد في عام 2013، وقتلت وفقاً لبعض التقارير أكثر من 1000 عضو في الجماعة الإسلامية في يوم دموي واحد. ومنذ ذلك الحين، بنى السيسي ما يقرب من ثلاثين سجناً جديداً لسجن فلول “الإخوان” وغيرهم من معارضي النظام. لكن السيسي يواصل التعبير عن دعمه القوي لغزة، مثل العديد من نظرائه في المنطقة.

وخلال فعالية رعتها الحكومة المصرية دعماً للقضية الفلسطينية في القاهرة في تشرين الثاني/نوفمبر، تعهد السيسي بولاء مصر، قائلاً: “لقد كان قراري حازماً، وهو أن نكون في طليعة المساندين للأشقاء في فلسطين وفي ريادة العمل من أجلهم… وكان حكم التاريخ والجغرافيا أن تظل مصر هي الأساس في دعم نضال الشعب الفلسطيني”.

ومن خلال تقديم هذا الدعم المعلن، كانت القاهرة واضحة بشأن ما لن تفعله للفلسطينيين. فقبل كل شيء، لن تكون مصر منفى للفلسطينيين. فقد وصف السيسي أي طرد إسرائيلي للفلسطينيين من غزة إلى مصر بأنه “خط أحمر“. وأعلن أيضاً أن حدود مصر لن تُفتح للسماح بدخول الفلسطينيين النازحين من جراء العنف. لكن مصر كانت أقل وضوحاً بشأن ما ستقوم به فعلياً وبشكل استباقي من أجل الفلسطينيين.

وتجدر الإشارة إلى أن مصر تمثل اليوم نقطة انطلاق لمئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية التي تعبر إلى غزة. وقد لمحت القاهرة أيضاً إلى إمكانية مشاركتها في خطة أمريكية لم يتم تحديدها بعد تنطوي على تشكيل قوة حفظ استقرار عربية في غزة بعد الحرب. وتُعد المساهمة المصرية في قوة حفظ السلام لفتة مفيدة على نحو غير اعتيادي خلال فترة انتقالية ستكون صعبة بالتأكيد. لكن هذا ليس سوى جزء مما يجب على القاهرة فعله لدعم الفلسطينيين عند انتهاء الحرب.

وشكلت المجزرة التي ارتكبتها “حماس” في 7 تشرين الأول/أكتوبر بحق مدنيين إسرائيليين بشكل رئيسي علامة فارقة في النزاع الدائر بين إسرائيل وغزة. فعلى الرغم من أن إسرائيل أنهت احتلالها لغزة رسمياً في عام 2005، إلّا أنها استمرت حتى الآونة الأخيرة في تزويد القطاع بالمياه والكهرباء وفرص العمل. وفي الواقع، في السادس من تشرين الأول/أكتوبر، كان نحو 18500 فلسطيني من غزة يعملون في إسرائيل، وهي ثاني أكبر مصدر لفرص العمل الفلسطينية بعد الحكومة التي ترأسها “حماس”.

وبغض النظر عن التوصل إلى تسوية سياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين أم لا، فمن غير المرجح أن يحصل فلسطينيو غزة على تصاريح للعمل في إسرائيل مجدداً – خاصة بعد ظهور تقارير مفادها أن العمال من غزة ربما قدموا لـ “حماس” معلومات استخباراتية عن الكيبوتسات والمرافق العسكرية الإسرائيلية قبل وقوع الهجوم. ففي أوائل تشرين الثاني/نوفمبر، أفادت التقارير أن قطاع البناء الإسرائيلي قدم التماساً إلى الحكومة الإسرائيلية للسماح للشركات بتوظيف ما يصل إلى 100 ألف هندي ليحلوا محل العمال الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية. وفي أعقاب هجوم “حماس”، علقت إسرائيل أيضاً بيع الكهرباء والمياه لغزة. وقد استؤنفت إمدادات المياه، لكن من غير الواضح إلى متى.

وبعد الحرب، قد تتحفظ إسرائيل بشأن مواصلة العمل كالمعتاد، وقد تفضل بالأحرى قطع جميع علاقاتها مع القطاع المضطرب.

وهنا يأتي دور مصر. فالاقتصاد المصري الضعيف يحول دون إمكانية تقديم مساهمات مالية للفلسطينيين في غزة، ولكن إذا تم دعمه من قبل دول الخليج، فهناك الكثير الذي يمكن للسيسي أن يفعله لدعم غزة في مرحلة ما بعد “حماس”، وربما حتى تحقيق الربح لمصر في معرض ذلك.

على سبيل المثال، هناك مساحة واسعة في شبه جزيرة سيناء لبناء منشأة لتحلية المياه ومحطة لتوليد الطاقة من أجل تلبية احتياجات غزة. وعلى غرار إسرائيل، يمكن لمصر أن تبيع هذه الكهرباء والمياه للفلسطينيين.

ADVERTISEMENT

ويمكن لمصر أيضاً أن تساعد العمال الفلسطينيين من خلال توفير تصاريح عمل يومية. ففي البداية، يمكن لهؤلاء العمال المشاركة في بناء هذه المرافق. ولاحقاً، ربما يمكنهم إيجاد عمل في مناطق اقتصادية جديدة تقع في سيناء بالقرب من رفح. بإمكان واشنطن تحفيز هذه المبادرة من خلال إقامة مناطق صناعية مؤهلة – مثل تلك التي تم إنشاؤها بعد اتفاقيات السلام الإسرائيلية مع مصر والأردن – يتم فيها تصنيع المنتجات بمواد مصرية وتجميعها من قبل يد عاملة فلسطينية وبيعها معفاة من الرسوم الجمركية في الولايات المتحدة وأوروبا.

وبالإضافة إلى هذه المساعدة، بإمكان مصر، إذا طُلب منها، أن توافق على تدريب قوات الأمن التابعة “للسلطة الفلسطينية”، والتي تأمل واشنطن أن تملأ الفراغ بعد هزيمة “حماس” في النهاية. أمام القاهرة احتمال آخر مفيد ومربح وهو إتاحة الفرصة لشركات البناء المصرية لتكون في طليعة عملية إعادة بناء غزة.

ADVERTISEMENT

منذ انتهاء الاحتلال المصري لغزة عام 1967، اقتصر التعامل المصري مع القطاع إلى حد كبير على الوساطة السياسية والعمليات الاستخباراتية. وتسمح أزمة “حماس” لمصر بضرب عصفورين بحجر واحد. فمصر تستطيع أن تلعب دوراً رائداً في مساعدة الفلسطينيين، وبإمكان السيسي أيضاً، من خلال اضطلاعه بدور مثمر في غزة ما بعد الحرب، أن يخفف من الانتقادات الموجهة إليه في الكونغرس الأمريكي، من بينها تلك المتعلقة بإعادة انتخابه في كانون الأول/ديسمبر، وهي انتخابات تُعتبر على نطاق واسع غير حرة وغير نزيهة.

وفي حين لا يريد السيسي، بشكل مفهوم، أن يُنظر إليه كمتواطئ في تجريد الفلسطينيين من ممتلكاتهم، إلّا أن مصر هي الدولة العربية الوحيدة المتاخمة لغزة، ولم يعد بإمكانها إعفاء نفسها منطقياً من أي مسؤولية تجاه إخوانها المُعلنين. ويتحدث السيسي كثيراً عن دعم الفلسطينيين، ومع تحوّل الحرب في غزة إلى مرحلة أقل حدة، حان الوقت لكي تتحرك مصر.

 

ديفيد شينكر هو “زميل أقدم في برنامج توب” في معهد واشنطن، ومدير “برنامج «روبين فاميلي» حول السياسة العربية” التابع للمعهد. وتم نشر هذه المقالة في الأصل على موقع “فورين بوليسي”.

قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي
مقالات مختارة

زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

25 أغسطس,2026
حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”
مقالات مختارة

حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

17 أبريل,2026
مقالات مختارة

تحت المجهر “عدالة السماء”

21 أغسطس,2025
رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور
مقالات مختارة

رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

4 يوليو,2025
قد يهمك
وكالة أخبار العرب تنعى عقيلة الدكتور ضرغام الزيدي “رحمها الله”

بقلوب يعتصرها الألم والحزن تنعى وكالة أخبار العرب الصديق المرحوم "نبيل سالم" رحمه الله

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

الجالية العراقية في عمّان تقيم مجلس عزاء وحفلًا تأبينيًا لشهداء كنيسة الكرك

الجالية العراقية في عمّان تقيم مجلس عزاء وحفلًا تأبينيًا لشهداء كنيسة الكرك

25 أكتوبر,2026
حين يصبح الجسد لوحة فنية ترسم ملامح الأنوثة لربيع وصيف 2027

حين يصبح الجسد لوحة فنية ترسم ملامح الأنوثة لربيع وصيف 2027

25 أكتوبر,2026
العراقيون يحيون الذكرى السابعة لاحتجاجات تشرين

العراقيون يحيون الذكرى السابعة لاحتجاجات تشرين

25 أكتوبر,2026
الدفاعات السعودية تعترض 10 صواريح باليستية حوثية

الدفاعات السعودية تعترض 10 صواريح باليستية حوثية

25 أكتوبر,2026
الأردن يشيع ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك

الأردن يشيع ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك

25 أكتوبر,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.