اهدي هذه القصيدة الى الشيخ العلامة (عبد الملك عبد الرحمن السعدي) حفظه الله ورعاه بمناسبة تكريمهِ في العاصمة عمَّان .
شــيـــخُ الــدعــاةِ وأبــرز الـعـلـمــاءِ
وإمــــامُ عِـلـيـتِـهـم مــن الـبُـلـغــــاءِ
وفـقـيهُ عـصــرٍ . نـادرٌ فــي فِـقـهِـهِ
والخـيـرُ كـلُ الـخـيـرِ فــي الـفُـقَـهاءِ
والـنــحــوُ أُشـــربَ حُـبُّـهُ بِـشـبـابِـهِ
والـنـحـوُ الـةُ جَـمـهــرِ الـعُــقــــلاءِ
أمّــا الـفـرائـضُ فهو (زيــدُ) زمانهِ
لــم يــألُ جُـهــداً مَـن أتــى بِـنِـــداءِ
و(عــلــومُ آلةِ) قـد حــواهـا كُــلّـها
هـــو بـحـــرُ زخـــارٍ ومـوجُ رواءِ
مــاءٌ فــراتٌ مــن سـواقــي عـلـمهِ
سُـبـــحــــان مُــلــهِــمَهُ بغـيرِ عَناءِ
في جامعٍ وسَطَ (الرمادي) صَرحُهُ
دومـــاً يــعُـــجُّ بـخـيـــرَةِ الــرُّغباءِ
فــسـقـاهموا مِـمّـا حواهُ بــصدرِهِ
مــمّـا تَــعـــلّـمَ ســـابـقًـا بـنــقاء
فـانـســـاحَ عــلـمُـهـمُ بكـل مشـارقٍ
ومـــغــاربٍ في حُــلــيــةِ الأدبـــاءِ
حـســنــاتُــهــم تُـلـقـى بكفةِ شيخهم
ولهـم بــذلكَ مـنـحـةُ الـكُــــرمـــاءِ
والــيــومَ قــد جـاء الوفاءُ لشيخـهم
إذ اكـــرمـــوه بـجـلـسـةٍ بــوفــــاءِ
بــركــاتُهُ حَــلَّـــتْ عـلـيـهـم ساعةً
وتـشـرّفوا مــن شـخـصـهِ بــلــقاءِ
(ياهـيـئةَ الـعـلـمـاءِ) أنـــتِ وفـيَّـهٌ
لــمــن ارتــقـى بالـعـلـمِ للـجـوزاءِ
كــــرَّمــتِ شـيـخـاً ما أراد مدائِحاً
بل مــخـــلـصًـا للهِ فـي الـعــلــيـاءِ
هـو شـيخُـنا (عبد المليكِ) وحبرُنا
مـن (آل ســعــديٍ) مــن الـرُّفَـعَاءِ
مُــفــتي الـعـراقِ وشَيخِ كلِ مدينةٍ
قــرأوا عـلــيـهِ الـعــلــمَ بالـعـلـيـاءِ
يارب فـاحــفــظـهُ . أمِــدّ بٍـعُــمرِهِ
واحـفـظـهُ مـمّــن يَــسْـعَ بالـغَـلْواءِ
فهو المنارُ يـضـيءُ للساري المدى
ويـقـيـهِ مـن زللٍ مـــن الاهــــواءِ
وأنا زمــانــاً قـــد جـلـسـتُ أمـامـهُ
ونـهــلــتُ مــن رقـــراقـهِ بـــراوءِ
ونـهــلــتُ مــن إخوانهِ من علمهم
ياربِّ فاجــعــلــهـم مــــن الـعُـتقاءِ
قــد عـلّــمــونا شـــرعــةً وضّـاءةً
مـــحـــمـــودةً وبــعـــيــدةَ الـلأواءِ
ومــعــي أحــبـةُ قد جلستُ بجنبهم
كـلٌ مـضـىٰ فـــي قــسـمةٍ برضاءِ
مـنـهم قضى في نَـحـبِـهِ من عُمرِهِ
والبــعــضُ مـنـتـظـرٌ مـع الاحياءِ
مــسـكُ الـخــتـامِ صلاتُنا وسلامنا
نـحــو الـنـبـيِّ مـعـلـــمِ الـعُـلـمــاءِ
الدكتور : صالح هايس الذيابي الدليمي
احد تلاميذ سماحة الشيخ (عبدالملك السعدي) حفظه الله ورعاه .




























