كشف خبراء و مسؤولون قطريون عن كواليس فكرة ترشح قطر لاستضافة كأس العالم 2022، مشيرين إلى أنها كانت أشبه بالحلم الذي يستحيل تنفيذه لكن بإصرار القيادة القطرية تم التنفيذ والنجاح في نيل شرف استضافة البطولة .
وقال سعادة محمد بن همام رئيس الاتحاد الاسيوي سابقاً – في تصريحات لقناة الكاس – “لم يكن لدينا فكرة عن استضافة كأس العالم، وفي أواخر ديسمبر من عام 2006 كنّا في حفل عشاء بقصر الوجبة وكان لدينا السيد بلاتر رئيس الفيفا الأسبق ضيف لدينا في الدوحة، وتفاجئنا جميعاً أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يحدثه عن رغبته في أن تستضيف قطر إحدى نسخ كأس العالم”.
وأضاف : “أصبح هناك حديث وبدأنا نعمل على الموضوع في فريق عمل يضم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لصاحب السمو، وانطلقنا في ترتيب الاستعداد”
وأوضح بن همام : “هذه طبيعة صاحب السمو الأمير الوالد يخطط ولا يضيع الوقت ويقتحم الميدان”
من جانبه، أكد سعادة سعد الرميحي رئيس المركز القطري للصحافة أن صاحب السمو الأمير الوالد وراء فكرة استضافة قطر لكأس العالم، موضحاً أن سموه كان لديه طموح في أن تتحول الدوحة إلى عاصمة الرياضة ليس العربية ولكن العالمية ، وكان من ضمن هذه الأفكار احتضان بطولة العالم .
وقال الرميحي : “أنا واحد من الناس الذين كانوا يشاهدون هذا الحلم كأنه مستحيل أن يتحقق، لكن طبيعة القيادة السياسية في قطر الصلبة في المواقف، والشجاعة في اتخاذ القرار لا تعترف بشيء اسمه التردد وعندما تقدم على أمل، تقدم عليه بثقة”.
وأضاف: أن هناك دوراً بارزاً في هذا الإطار لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لسمو الأمير ، وذلك في في تحول هذه الفكرة إلى واقع ملموس.
وبدوره، تحدث ناصر الخاطر الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم 2022 لكرة القدم عن تلقيه مكالمة هاتفية في شهر مارس 2009، من السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث والذي كان مسؤولا ومشرفا على ملف استضافة قطر لكأس العالم، ورددت عليه : “أي كأس العالم وما الهدف؟ .. هل يمكن أن تستضيف قطر بطولة بهذا الحجم ؟.ورد عليّ أنه جاءت التوجيهات بإعداد ملف الاستضافة وأنا أريدك ضمن فريق العمل .




























