” العيب في البيئة السائدة ” !؟
بقلم: كمال القيسي
لا يملك القابضين على الحكم في العراق سلعةً غير الخبث الديني-الطائفي المتحكّم في العلن و من وراء ستار بآليّات الدولة والحكومة والمجتمع مثال ذلك ، مشاهد توزيع الأدوار المسبقة في إدارة عمليّة المساومات العرقيّة والطائفيّة في تنصيب وزراء الحكومة الحاليّة بغضٍّ النظر عن معايير أهليّتهم القانونيّة والمهنيّة في إطار تسيير مؤسّسات الدولة بإتّجاه شؤون وحاجات البيئة والمجتمع!
قيادة الدولة والمجتمع تحتاج إلى رؤية إستراتيجيّة وسياسات فاعلة في إطار وحدة القوّة والسيطرة والقيادة والإدارة المتّسقة على مستوى المؤسّسات و المناطق والقطاعات والهيئات !
قوى وآليّات الإحتلال والمرجعيّات الدينيّة والأحزاب الطائفيّة ومنظومات الفساد عبّئت الموارد والمجتمع بإتّجاه الجهل والفساد وتغييب العدالة والتوزيع العادل للموارد على شرائح المجتمع في إطار الأمن الإنساني وكرامة الإنسان العراقي !
النظام والعمليّة السياسيّة في العراق، من خلال ممارسات شخوصها التي إمتدّت على مدى خمسة عشر عاماً عملت على تحطّم المجتمع بجعله مقهوراً فقيراً ضعيفاً بائساً محبطاً وكئيب!
في العراق ، تحايل ديني وسياسي وحيل غير قانونيّة ومظاهر خدّاعة ودولة وحكومة وبرلمان محشورةً بموظّفي خدمة عامّةٍ من الدرجة العاشرة بغيب عنها الإنتماء والولاء !
في العراق ، العيب كلّ العيب في البيئة السائدة و لكي يتحقّق التغير المطلوب والمرغوب الذي ينادي به الشعب يجب الخروج كلّيّاً من هذه البيئة المتهتّكة الفاسدة !! الحكومة الحاليّة كسابقاتها فبيت العنكبوت لا يُ إلاّ عناكباً!!!
” قل هل ننبّئكم بالأخسرين أعمالاً.. الذين ضلَّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أَنّهم يحسنون صنعاً/ ١٠٤ سورة الكهف “.


























