رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الإثنين,25 مايو, 2026

احتجاجات ضد سياسة ملالي إيران من كربلاء إلى لندن

لا تزال السياسة الإيرانية تثير جدلا على كافة الأصعدة داخليا وخارجيا، فبعد الاضطرابات التي شهدتها عدد من المدن الإيرانية مؤخرا بسبب الوضع الاقتصادي والفساد، تخرج موجة جديدة من الاحتجاجات هذه المرة على اعتقال السلطات الإيرانية، لرجل الدين الشيعي العراقي، حسين الشيرازي، المعارض لنظام ولاية الفقية الإيراني.

و كان الشرطة البريطانية اعتقلت أربعة أشخاص اقتحموا السفارة الإيرانية في لندن، وكان المقتحمون قد تسلقوا شرفة السفارة وأنزلوا العلم الإيراني، احتجاجا على اعتقال طهران لرجل الدين حسين الشيرازي.

ومن على شرفة السفارة الإيرانية في لندن عبر هؤلاء عن غضبهم تجاه سياسات طهران، ورددوا هتافات منددة بديكتاتورية ولاية الفقية والنظام الإيراني.

واعتقلت السلطات الإيرانية حسين الشيرازي في مدينة قم، قبل نحو أسبوعين، بعد ضربه بصاعق كهربائي، ونقله لمكان مجهول وفقا لمصادر.

ويعود سبب الاعتقال، إلى محاضرة لشيرازي، هاجم فيها خامنئي مشبها إياه بفرعون، كما انتقد الرجل، حملة الاعتقالات والقمع التي طالت المحتجين في التظاهرات الأخيرة.

وحسين شيرازي هو نجل المرجع الديني المعارض لنظام ولاية الفقية الإيراني، صادق الشيرازي.

وتتمحور مطالب الشيرازيين باستقلال الحوزة العلمية والمراجع الدينية عن الحكومة، بما يخالف جوهر فكر ولايه الفقيه الذي يقود إيران.

ويوصف الخلاف بين المرجعية الشيرازية ونظام ولايه الفقيه بأنه صراع بين المتشددين والأكثر تشددا، في إشارة إلى أنه خلاف على الأولويات لا المبادئ.

مدينة كربلاء، أهم معقل للتيار الشيرازي في العراق، شهدت كذلك احتجاجات على اعتقال الشيرازي أمام الملحقية الإيرانية.

وهدد محتجو كربلاء بتوسيع دائرة الاحتجاجات لتشمل بغداد، التي لم تحرك حكومتها ساكنا حتى الآن رغم أن المعتقل يحمل الجنسية العراقية.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

اقرأ أيضا

الرابط المختصر

أخبار ذات صلة

قد يهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.