كشفت مصادر إعلامية عن مفاوضات سرية، جرت بين نظام الأسد والولايات المتحدة الأمريكية، تضمنت عدة مطالب للنظام، أبرزها إلغاء واشنطن عقوباتها المفروضة عليه.
ووفقًا لوكالة “أسوشيتد برس”، فإن المفاوضات جرت في شهر آب/أغسطس من العام الماضي، بين نظام الأسد ومسؤولين من الإدارة الأمريكية، للتباحث حول مصير مواطنين أمريكيين محتجزين لدى النظام، منهم “أوستن تايس”.
وأضافت الوكالة أن مساعي إدارة “ترامب” لإبرام هذه الصفقة تندرج ضمن المنفعة التي كان يسعى إليها الرئيس الأمريكي قبل موعد الانتخابات الرئاسية في بلاده، وذلك لكسب رصيد إضافي.
وأوضحت المصادر أن تلك المفاوضات فشلت في الوصول لصيغة توافقية، بسبب إصرار نظام الأسد على حرف السياسة الأمريكية تجاه سوريا، ورفع العقوبات المفروضة عليه، وانسحاب الجيش الأمريكي من البلاد.
وأشارت المصادر إلى أن المفاوضات التي كانت نتيجة لجهود تحضيرية استمرت قرابة السنة، فشلت في تحقيق أهدافها، وهو ما جعل لبنان يدخل على الخط، لكن دون جدوى.
وأكدت الوكالة أن أحد حلفاء أمريكا في المنطقة عرض المساعدة حينها بقضية علاج أسماء الأسد المصابة بمرض السرطان كبادرة حسن نية.
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تتهم نظام الأسد بإخفاء عدة مواطنين أمريكيين احتجزهم في وقت سابق، بينهم الصحفي “أوستن تايس” وعالم النفس “مجد كمالماز”.



























