رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
السبت,13 يونيو, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

    العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

    ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

    ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

    رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

    رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

    إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

    إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

    لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

    لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

    الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”

    الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    “هل ستدفع دول الخليج فاتورة صفقة ترامب وايران”

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    “بين غطرسة القوة وعناد الردع”.. من يصرخ أولاً في ليل الشرق الأوسط الساخن؟

    باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

    باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    من يدفع فاتورة “اللاحرب واللاسلم” بين واشنطن وطهران؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

    العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

    ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

    ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

    رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

    رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

    إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

    إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

    لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

    لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

    الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”

    الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    “هل ستدفع دول الخليج فاتورة صفقة ترامب وايران”

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    “بين غطرسة القوة وعناد الردع”.. من يصرخ أولاً في ليل الشرق الأوسط الساخن؟

    باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

    باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    من يدفع فاتورة “اللاحرب واللاسلم” بين واشنطن وطهران؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

بين التفاؤل والتشاؤم.. مراقبون يشخصون المخاطر التي تواجه الحكومة المقبلة

قسم التحرير قسم التحرير
الثلاثاء, 26 يونيو , 2018 الساعة 9:47 صباحًا (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
الكشف عن موعد انعقاد القمة السياسية العراقية
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

يرى العديد من المراقبين ان ما يشهده العراق من موجات قتال واقتتال ليس سوى “الخاتمة الطبيعية والمنطقية” للغزو الأمريكي للعراق عام 2003، والذي فجر تناقضات البنية الاجتماعية العراقية بتدميره الدولة وتمزيقه النسيج الاجتماعي في عملية متكاملة من التفتيت امتدت لعقد ونصف من الزمن من مصادرة القرار السياسي واستقلاله وتجسيد نظام طائفي تم بمقتضى الاحتلال الأمريكي.

وقد عجزت الحكومات المتعاقبة عن استيعاب المكونات والأحزاب السياسية في العراق منذ خروج القوات الأمريكية عام 2011، الأمر الذي انعكس على التفتت والانقسام بين القوى السياسية المختلفة في العراق وقد ظهر هذا الأمر واضحا في رفض مجلس النواب الانعقاد لإعلان حالة الطوارئ يوم 12 حزيران 2014 لمواجهة خطر تنظيم داعش.

يقول الباحث السياسي الدكتور احمد المولى، ان “هناك الكثير من المعطيات تؤشر على ان العملية السياسية خلال السنوات الاربع المقبلة ستكون أسوء وفي خطر”.

وعلل ذلك بـ”تفاقم ازمة الانتخابات وتراشق التهم بين الكتل المشاركة في الانتخابات بالتزوير، كما ان عملية اعادة العد والفرز ربما ستطول لشهور، وهذا بدوره سيسمح لسييئ النية في الخارج والداخل من استغلال هذه المدة في التخطيط لمآربهم ضد العراقيين”.

واشار الى ان “التحالفات التي هي في الظاهر عابرة للطائفية والقومية، هي في الحقيقة هي تكريس للطائفية والمذهبية وهي كسابقتها تهمش المكونات الاخرى التي لا تملك السلاح والسطوة”.

وبين المولى ان “تحالف سائرون والفتح خير دليل ومثال على ذلك، فكلا الكتلتين تمتلكان ترسانة ضخمة من الاسلحة وتنضوي تحت قيادتهما عناصر كثيرة وهي في الكثير من الاحيان غير منضبطة وتعتبر نفسها فوق سلطة الحكومة والقانون”.

واكد ان “اعادة العد والفرز اليدوي لن يغير من الموضوع شيئا فنفس الوجوه التي ادارت العملية السياسية في العراق منذ 2003 ستتكرر وبشكل سيء”.

واعتبر المولى ان “عملية العد والفرز اليدوي ليست الا لذر الرماد في العيون والضحك على الذقون وهي ضمن اطار تفاهمات واتفاقات مسبقة بين الكتل التي فرضت نفسها بالتزوير والتلاعب على المشهد الانتخابي”.

ولفت الى ان “ما بني على باطل فهو باطل، والحكومة المقبلة باطلة وغير شرعية بكل المقاييس”، مبينا ان “الدور الاميركي في العراق لا يقاس بعدد جنودها على الارض بل يقاس بمدى تأثير الاميركيين على القرار السياسي العراقي، خاصة وان مركزية القرار العراقي تحت تأثير القوى الاقليمية والدولية لذلك هذا ايضا عاملا اخر سيشكل ربما في الاربع السنوات المقبلة خطورة على العراق”.

ونوه الى ان “التواجد الاميركي العسكري في الوقت الحالي ربما سيكون صمام امان وان انسحاب هذه القوات سيؤدي الى ملئ الفراغ من قبل قوى اقليمية والتي لها مصالح استراتيجية مخيفة في العراق كإيران”.

ونبه المولى “العديد من الفصائل الشيعية كجناح مقتدى الصدر وجناح هادي العامري، يدعون الى خروج القوات الاميركية من العراق دون التطرق بشكل صريح للتأثير الايراني المباشر وغير المباشر على العراق”.

وتابع “على مستوى موازين القوى الداخلية أظهرت النتائج انحسارا ملحوظا لبعض القوى الرئيسة وعلى رأسها حزب الدعوة الإسلامية الذي تزعم المشهد السياسي منذ عام 2003 ولغاية الان، فقد تراجع التأييد الشعبي لهذا الحزب بشكل كبير، لاسيما في مناطق نفوذه الرئيسة في وسط وجنوب العراق”.

واشار الى ان “الكتل الممثلة لحزب الدعوة تراجعت الى المرتبة الثالثة والرابعة في ترتيب النتائج، وهذه ظاهرة فريدة في بلد اعتادت أحزاب السلطة فيه على تصدر النتائج، فيما تصاعد مد التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر من خلال تكتل سائرون”.

وخلص المولى الى القول “على الرغم من بقاء الكتل الرئيسة وزعاماتها التقليدية في واجهة القيادة في الوقت الحاضر، وستكون لها كلمتها المؤثرة على القرار السياسي وفي إدارة مؤسسات الدولة، ولكن ربما ستكون لها القيادة التامة بشكل أو آخر في السنوات العشر المقبلة”.

بدوره يرى استاذ العلوم السياسية في جامعة صلاح الدين الدكتور عبد الحكيم خسرو ، ان “العملية السياسية والحكومة المقبلة ستكون في وضع افضل من سابقتها في الدورة الماضية”.

وعلل ذلك بـ”تحسن الوضع الاقتصادي في العراق وتمكن العراقيين من القضاء على داعش واستعادة مناطق واسعة الى السيادة العراقية”.

غير انه اشار الى ان “الشيعة سيستمرون في احتكار مفاصل الحكم في العراق معتمدين على الاغلبية التي يمتلكونها ومعتمدين ايضا على الدعم الايراني لهم”.

ولفت خسرو الى ان “الكتل والاحزاب الشيعية متخوفة الان من الوضع الايراني غير المستقر والتهديدات الاميركية، كما ان الشيعة يشعرون انهم في خطر اذا ما انهارت ايران، وهذا احتمال وارد وقد حصل للكثير من الحكومات الاخرى في الشرق الاوسط لذلك سيحاولون وخاصة المعتدلين والعقلاء منهم اتباع نهج سياسي اكثر اعتدالا وتوازنا خلال الاربع سنوات المقبلة في العراق وخاصة مع الاكراد والسنة”.

واعتبر ان “دعوات مقتدى الصدر والاحزاب الشيعية الاخرى للامريكيين بالخروج من العراق لن تلقى اذاناً صاغية من قبل الامريكيين، فهم ليسوا بحاجة للاذن بالتواجد في العراق وهذه استراتيجية ممنهجة من قبلهم لمحاربة الارهاب منذ احداث 11 ايلول 2001”.

ويرى خسرو ان “التواجد الاميركي والدولي في العراق مهم جدا في الوقت الحالي لصنع التوازن”، مؤكدا ان “القوى الدولية كأميركا وفرنسا وبريطانيا هم من ضغطوا على صندوق النقد الدولي لدعم الاقتصاد العراقي وحمله على النهوض من كبوته خلال السنوات الماضية نتيجة انخفاض اسعار النفط والحرب على داعش”.

وتابع ان “دور الاكراد والسنة في الحكومة المقبلة سيكون شكلي وسطحي لان السنة سيحاولون خلال السنوات الاربع المقبلة لملمة جراحاتهم التي تعرضوا لها خلال السنوات الماضية في ضل دمار مدنهم وتشريد اكثر من 5 ملايين شخص، لذلك لن يكونوا فاعلين ولن يكون لهم دور يذكر في التحكم بالوضع السياسي في العراق”.

واضاف خسرو ان “الشيعة والقوى الاقليمية ستحاول تحجيم دور الاكراد في العراق واتباع سياسة الحصار والتعامل مع حكومة اقليم كردستان كحكومة محلية صغيرة”.

وعزا ذلك الى “عدم وجود رؤية سياسية جادة لدى القادة الاكراد حول مستقبل الحكومة في العراق وانشغالهم بالمصالح الثانوية والجانبية اكثر من القضايا المصيرية لشعب كردستان”.

واكد “استمرار تهميش الاكراد والسنة والمكونات الاخرى سيزيد من الاحتقان الطائفي والقومي وسيؤدي الى تزايد روح الانتقام بين المكونات”.

وختم خسرو بالقول ان “الحرب على الارهاب مستمرة منذ عقدين في العراق وستستمر في المنطقة والعراق للعقود اخرى”.

ADVERTISEMENT

يرى العديد من المراقبين ان ما يشهده العراق من موجات قتال واقتتال ليس سوى “الخاتمة الطبيعية والمنطقية” للغزو الأمريكي للعراق عام 2003، والذي فجر تناقضات البنية الاجتماعية العراقية بتدميره الدولة وتمزيقه النسيج الاجتماعي في عملية متكاملة من التفتيت امتدت لعقد ونصف من الزمن من مصادرة القرار السياسي واستقلاله وتجسيد نظام طائفي تم بمقتضى الاحتلال الأمريكي.

وقد عجزت الحكومات المتعاقبة عن استيعاب المكونات والأحزاب السياسية في العراق منذ خروج القوات الأمريكية عام 2011، الأمر الذي انعكس على التفتت والانقسام بين القوى السياسية المختلفة في العراق وقد ظهر هذا الأمر واضحا في رفض مجلس النواب الانعقاد لإعلان حالة الطوارئ يوم 12 حزيران 2014 لمواجهة خطر تنظيم داعش.

يقول الباحث السياسي الدكتور احمد المولى، ان “هناك الكثير من المعطيات تؤشر على ان العملية السياسية خلال السنوات الاربع المقبلة ستكون أسوء وفي خطر”.

وعلل ذلك بـ”تفاقم ازمة الانتخابات وتراشق التهم بين الكتل المشاركة في الانتخابات بالتزوير، كما ان عملية اعادة العد والفرز ربما ستطول لشهور، وهذا بدوره سيسمح لسييئ النية في الخارج والداخل من استغلال هذه المدة في التخطيط لمآربهم ضد العراقيين”.

واشار الى ان “التحالفات التي هي في الظاهر عابرة للطائفية والقومية، هي في الحقيقة هي تكريس للطائفية والمذهبية وهي كسابقتها تهمش المكونات الاخرى التي لا تملك السلاح والسطوة”.

وبين المولى ان “تحالف سائرون والفتح خير دليل ومثال على ذلك، فكلا الكتلتين تمتلكان ترسانة ضخمة من الاسلحة وتنضوي تحت قيادتهما عناصر كثيرة وهي في الكثير من الاحيان غير منضبطة وتعتبر نفسها فوق سلطة الحكومة والقانون”.

واكد ان “اعادة العد والفرز اليدوي لن يغير من الموضوع شيئا فنفس الوجوه التي ادارت العملية السياسية في العراق منذ 2003 ستتكرر وبشكل سيء”.

واعتبر المولى ان “عملية العد والفرز اليدوي ليست الا لذر الرماد في العيون والضحك على الذقون وهي ضمن اطار تفاهمات واتفاقات مسبقة بين الكتل التي فرضت نفسها بالتزوير والتلاعب على المشهد الانتخابي”.

ولفت الى ان “ما بني على باطل فهو باطل، والحكومة المقبلة باطلة وغير شرعية بكل المقاييس”، مبينا ان “الدور الاميركي في العراق لا يقاس بعدد جنودها على الارض بل يقاس بمدى تأثير الاميركيين على القرار السياسي العراقي، خاصة وان مركزية القرار العراقي تحت تأثير القوى الاقليمية والدولية لذلك هذا ايضا عاملا اخر سيشكل ربما في الاربع السنوات المقبلة خطورة على العراق”.

ونوه الى ان “التواجد الاميركي العسكري في الوقت الحالي ربما سيكون صمام امان وان انسحاب هذه القوات سيؤدي الى ملئ الفراغ من قبل قوى اقليمية والتي لها مصالح استراتيجية مخيفة في العراق كإيران”.

ونبه المولى “العديد من الفصائل الشيعية كجناح مقتدى الصدر وجناح هادي العامري، يدعون الى خروج القوات الاميركية من العراق دون التطرق بشكل صريح للتأثير الايراني المباشر وغير المباشر على العراق”.

وتابع “على مستوى موازين القوى الداخلية أظهرت النتائج انحسارا ملحوظا لبعض القوى الرئيسة وعلى رأسها حزب الدعوة الإسلامية الذي تزعم المشهد السياسي منذ عام 2003 ولغاية الان، فقد تراجع التأييد الشعبي لهذا الحزب بشكل كبير، لاسيما في مناطق نفوذه الرئيسة في وسط وجنوب العراق”.

واشار الى ان “الكتل الممثلة لحزب الدعوة تراجعت الى المرتبة الثالثة والرابعة في ترتيب النتائج، وهذه ظاهرة فريدة في بلد اعتادت أحزاب السلطة فيه على تصدر النتائج، فيما تصاعد مد التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر من خلال تكتل سائرون”.

وخلص المولى الى القول “على الرغم من بقاء الكتل الرئيسة وزعاماتها التقليدية في واجهة القيادة في الوقت الحاضر، وستكون لها كلمتها المؤثرة على القرار السياسي وفي إدارة مؤسسات الدولة، ولكن ربما ستكون لها القيادة التامة بشكل أو آخر في السنوات العشر المقبلة”.

بدوره يرى استاذ العلوم السياسية في جامعة صلاح الدين الدكتور عبد الحكيم خسرو ، ان “العملية السياسية والحكومة المقبلة ستكون في وضع افضل من سابقتها في الدورة الماضية”.

وعلل ذلك بـ”تحسن الوضع الاقتصادي في العراق وتمكن العراقيين من القضاء على داعش واستعادة مناطق واسعة الى السيادة العراقية”.

غير انه اشار الى ان “الشيعة سيستمرون في احتكار مفاصل الحكم في العراق معتمدين على الاغلبية التي يمتلكونها ومعتمدين ايضا على الدعم الايراني لهم”.

ولفت خسرو الى ان “الكتل والاحزاب الشيعية متخوفة الان من الوضع الايراني غير المستقر والتهديدات الاميركية، كما ان الشيعة يشعرون انهم في خطر اذا ما انهارت ايران، وهذا احتمال وارد وقد حصل للكثير من الحكومات الاخرى في الشرق الاوسط لذلك سيحاولون وخاصة المعتدلين والعقلاء منهم اتباع نهج سياسي اكثر اعتدالا وتوازنا خلال الاربع سنوات المقبلة في العراق وخاصة مع الاكراد والسنة”.

واعتبر ان “دعوات مقتدى الصدر والاحزاب الشيعية الاخرى للامريكيين بالخروج من العراق لن تلقى اذاناً صاغية من قبل الامريكيين، فهم ليسوا بحاجة للاذن بالتواجد في العراق وهذه استراتيجية ممنهجة من قبلهم لمحاربة الارهاب منذ احداث 11 ايلول 2001”.

ويرى خسرو ان “التواجد الاميركي والدولي في العراق مهم جدا في الوقت الحالي لصنع التوازن”، مؤكدا ان “القوى الدولية كأميركا وفرنسا وبريطانيا هم من ضغطوا على صندوق النقد الدولي لدعم الاقتصاد العراقي وحمله على النهوض من كبوته خلال السنوات الماضية نتيجة انخفاض اسعار النفط والحرب على داعش”.

وتابع ان “دور الاكراد والسنة في الحكومة المقبلة سيكون شكلي وسطحي لان السنة سيحاولون خلال السنوات الاربع المقبلة لملمة جراحاتهم التي تعرضوا لها خلال السنوات الماضية في ضل دمار مدنهم وتشريد اكثر من 5 ملايين شخص، لذلك لن يكونوا فاعلين ولن يكون لهم دور يذكر في التحكم بالوضع السياسي في العراق”.

واضاف خسرو ان “الشيعة والقوى الاقليمية ستحاول تحجيم دور الاكراد في العراق واتباع سياسة الحصار والتعامل مع حكومة اقليم كردستان كحكومة محلية صغيرة”.

وعزا ذلك الى “عدم وجود رؤية سياسية جادة لدى القادة الاكراد حول مستقبل الحكومة في العراق وانشغالهم بالمصالح الثانوية والجانبية اكثر من القضايا المصيرية لشعب كردستان”.

واكد “استمرار تهميش الاكراد والسنة والمكونات الاخرى سيزيد من الاحتقان الطائفي والقومي وسيؤدي الى تزايد روح الانتقام بين المكونات”.

وختم خسرو بالقول ان “الحرب على الارهاب مستمرة منذ عقدين في العراق وستستمر في المنطقة والعراق للعقود اخرى”.

ADVERTISEMENT

يرى العديد من المراقبين ان ما يشهده العراق من موجات قتال واقتتال ليس سوى “الخاتمة الطبيعية والمنطقية” للغزو الأمريكي للعراق عام 2003، والذي فجر تناقضات البنية الاجتماعية العراقية بتدميره الدولة وتمزيقه النسيج الاجتماعي في عملية متكاملة من التفتيت امتدت لعقد ونصف من الزمن من مصادرة القرار السياسي واستقلاله وتجسيد نظام طائفي تم بمقتضى الاحتلال الأمريكي.

وقد عجزت الحكومات المتعاقبة عن استيعاب المكونات والأحزاب السياسية في العراق منذ خروج القوات الأمريكية عام 2011، الأمر الذي انعكس على التفتت والانقسام بين القوى السياسية المختلفة في العراق وقد ظهر هذا الأمر واضحا في رفض مجلس النواب الانعقاد لإعلان حالة الطوارئ يوم 12 حزيران 2014 لمواجهة خطر تنظيم داعش.

يقول الباحث السياسي الدكتور احمد المولى، ان “هناك الكثير من المعطيات تؤشر على ان العملية السياسية خلال السنوات الاربع المقبلة ستكون أسوء وفي خطر”.

وعلل ذلك بـ”تفاقم ازمة الانتخابات وتراشق التهم بين الكتل المشاركة في الانتخابات بالتزوير، كما ان عملية اعادة العد والفرز ربما ستطول لشهور، وهذا بدوره سيسمح لسييئ النية في الخارج والداخل من استغلال هذه المدة في التخطيط لمآربهم ضد العراقيين”.

واشار الى ان “التحالفات التي هي في الظاهر عابرة للطائفية والقومية، هي في الحقيقة هي تكريس للطائفية والمذهبية وهي كسابقتها تهمش المكونات الاخرى التي لا تملك السلاح والسطوة”.

وبين المولى ان “تحالف سائرون والفتح خير دليل ومثال على ذلك، فكلا الكتلتين تمتلكان ترسانة ضخمة من الاسلحة وتنضوي تحت قيادتهما عناصر كثيرة وهي في الكثير من الاحيان غير منضبطة وتعتبر نفسها فوق سلطة الحكومة والقانون”.

واكد ان “اعادة العد والفرز اليدوي لن يغير من الموضوع شيئا فنفس الوجوه التي ادارت العملية السياسية في العراق منذ 2003 ستتكرر وبشكل سيء”.

واعتبر المولى ان “عملية العد والفرز اليدوي ليست الا لذر الرماد في العيون والضحك على الذقون وهي ضمن اطار تفاهمات واتفاقات مسبقة بين الكتل التي فرضت نفسها بالتزوير والتلاعب على المشهد الانتخابي”.

ولفت الى ان “ما بني على باطل فهو باطل، والحكومة المقبلة باطلة وغير شرعية بكل المقاييس”، مبينا ان “الدور الاميركي في العراق لا يقاس بعدد جنودها على الارض بل يقاس بمدى تأثير الاميركيين على القرار السياسي العراقي، خاصة وان مركزية القرار العراقي تحت تأثير القوى الاقليمية والدولية لذلك هذا ايضا عاملا اخر سيشكل ربما في الاربع السنوات المقبلة خطورة على العراق”.

ونوه الى ان “التواجد الاميركي العسكري في الوقت الحالي ربما سيكون صمام امان وان انسحاب هذه القوات سيؤدي الى ملئ الفراغ من قبل قوى اقليمية والتي لها مصالح استراتيجية مخيفة في العراق كإيران”.

ونبه المولى “العديد من الفصائل الشيعية كجناح مقتدى الصدر وجناح هادي العامري، يدعون الى خروج القوات الاميركية من العراق دون التطرق بشكل صريح للتأثير الايراني المباشر وغير المباشر على العراق”.

وتابع “على مستوى موازين القوى الداخلية أظهرت النتائج انحسارا ملحوظا لبعض القوى الرئيسة وعلى رأسها حزب الدعوة الإسلامية الذي تزعم المشهد السياسي منذ عام 2003 ولغاية الان، فقد تراجع التأييد الشعبي لهذا الحزب بشكل كبير، لاسيما في مناطق نفوذه الرئيسة في وسط وجنوب العراق”.

واشار الى ان “الكتل الممثلة لحزب الدعوة تراجعت الى المرتبة الثالثة والرابعة في ترتيب النتائج، وهذه ظاهرة فريدة في بلد اعتادت أحزاب السلطة فيه على تصدر النتائج، فيما تصاعد مد التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر من خلال تكتل سائرون”.

وخلص المولى الى القول “على الرغم من بقاء الكتل الرئيسة وزعاماتها التقليدية في واجهة القيادة في الوقت الحاضر، وستكون لها كلمتها المؤثرة على القرار السياسي وفي إدارة مؤسسات الدولة، ولكن ربما ستكون لها القيادة التامة بشكل أو آخر في السنوات العشر المقبلة”.

بدوره يرى استاذ العلوم السياسية في جامعة صلاح الدين الدكتور عبد الحكيم خسرو ، ان “العملية السياسية والحكومة المقبلة ستكون في وضع افضل من سابقتها في الدورة الماضية”.

وعلل ذلك بـ”تحسن الوضع الاقتصادي في العراق وتمكن العراقيين من القضاء على داعش واستعادة مناطق واسعة الى السيادة العراقية”.

غير انه اشار الى ان “الشيعة سيستمرون في احتكار مفاصل الحكم في العراق معتمدين على الاغلبية التي يمتلكونها ومعتمدين ايضا على الدعم الايراني لهم”.

ولفت خسرو الى ان “الكتل والاحزاب الشيعية متخوفة الان من الوضع الايراني غير المستقر والتهديدات الاميركية، كما ان الشيعة يشعرون انهم في خطر اذا ما انهارت ايران، وهذا احتمال وارد وقد حصل للكثير من الحكومات الاخرى في الشرق الاوسط لذلك سيحاولون وخاصة المعتدلين والعقلاء منهم اتباع نهج سياسي اكثر اعتدالا وتوازنا خلال الاربع سنوات المقبلة في العراق وخاصة مع الاكراد والسنة”.

واعتبر ان “دعوات مقتدى الصدر والاحزاب الشيعية الاخرى للامريكيين بالخروج من العراق لن تلقى اذاناً صاغية من قبل الامريكيين، فهم ليسوا بحاجة للاذن بالتواجد في العراق وهذه استراتيجية ممنهجة من قبلهم لمحاربة الارهاب منذ احداث 11 ايلول 2001”.

ويرى خسرو ان “التواجد الاميركي والدولي في العراق مهم جدا في الوقت الحالي لصنع التوازن”، مؤكدا ان “القوى الدولية كأميركا وفرنسا وبريطانيا هم من ضغطوا على صندوق النقد الدولي لدعم الاقتصاد العراقي وحمله على النهوض من كبوته خلال السنوات الماضية نتيجة انخفاض اسعار النفط والحرب على داعش”.

وتابع ان “دور الاكراد والسنة في الحكومة المقبلة سيكون شكلي وسطحي لان السنة سيحاولون خلال السنوات الاربع المقبلة لملمة جراحاتهم التي تعرضوا لها خلال السنوات الماضية في ضل دمار مدنهم وتشريد اكثر من 5 ملايين شخص، لذلك لن يكونوا فاعلين ولن يكون لهم دور يذكر في التحكم بالوضع السياسي في العراق”.

واضاف خسرو ان “الشيعة والقوى الاقليمية ستحاول تحجيم دور الاكراد في العراق واتباع سياسة الحصار والتعامل مع حكومة اقليم كردستان كحكومة محلية صغيرة”.

وعزا ذلك الى “عدم وجود رؤية سياسية جادة لدى القادة الاكراد حول مستقبل الحكومة في العراق وانشغالهم بالمصالح الثانوية والجانبية اكثر من القضايا المصيرية لشعب كردستان”.

واكد “استمرار تهميش الاكراد والسنة والمكونات الاخرى سيزيد من الاحتقان الطائفي والقومي وسيؤدي الى تزايد روح الانتقام بين المكونات”.

وختم خسرو بالقول ان “الحرب على الارهاب مستمرة منذ عقدين في العراق وستستمر في المنطقة والعراق للعقود اخرى”.

ADVERTISEMENT

يرى العديد من المراقبين ان ما يشهده العراق من موجات قتال واقتتال ليس سوى “الخاتمة الطبيعية والمنطقية” للغزو الأمريكي للعراق عام 2003، والذي فجر تناقضات البنية الاجتماعية العراقية بتدميره الدولة وتمزيقه النسيج الاجتماعي في عملية متكاملة من التفتيت امتدت لعقد ونصف من الزمن من مصادرة القرار السياسي واستقلاله وتجسيد نظام طائفي تم بمقتضى الاحتلال الأمريكي.

وقد عجزت الحكومات المتعاقبة عن استيعاب المكونات والأحزاب السياسية في العراق منذ خروج القوات الأمريكية عام 2011، الأمر الذي انعكس على التفتت والانقسام بين القوى السياسية المختلفة في العراق وقد ظهر هذا الأمر واضحا في رفض مجلس النواب الانعقاد لإعلان حالة الطوارئ يوم 12 حزيران 2014 لمواجهة خطر تنظيم داعش.

يقول الباحث السياسي الدكتور احمد المولى، ان “هناك الكثير من المعطيات تؤشر على ان العملية السياسية خلال السنوات الاربع المقبلة ستكون أسوء وفي خطر”.

وعلل ذلك بـ”تفاقم ازمة الانتخابات وتراشق التهم بين الكتل المشاركة في الانتخابات بالتزوير، كما ان عملية اعادة العد والفرز ربما ستطول لشهور، وهذا بدوره سيسمح لسييئ النية في الخارج والداخل من استغلال هذه المدة في التخطيط لمآربهم ضد العراقيين”.

واشار الى ان “التحالفات التي هي في الظاهر عابرة للطائفية والقومية، هي في الحقيقة هي تكريس للطائفية والمذهبية وهي كسابقتها تهمش المكونات الاخرى التي لا تملك السلاح والسطوة”.

وبين المولى ان “تحالف سائرون والفتح خير دليل ومثال على ذلك، فكلا الكتلتين تمتلكان ترسانة ضخمة من الاسلحة وتنضوي تحت قيادتهما عناصر كثيرة وهي في الكثير من الاحيان غير منضبطة وتعتبر نفسها فوق سلطة الحكومة والقانون”.

واكد ان “اعادة العد والفرز اليدوي لن يغير من الموضوع شيئا فنفس الوجوه التي ادارت العملية السياسية في العراق منذ 2003 ستتكرر وبشكل سيء”.

واعتبر المولى ان “عملية العد والفرز اليدوي ليست الا لذر الرماد في العيون والضحك على الذقون وهي ضمن اطار تفاهمات واتفاقات مسبقة بين الكتل التي فرضت نفسها بالتزوير والتلاعب على المشهد الانتخابي”.

ولفت الى ان “ما بني على باطل فهو باطل، والحكومة المقبلة باطلة وغير شرعية بكل المقاييس”، مبينا ان “الدور الاميركي في العراق لا يقاس بعدد جنودها على الارض بل يقاس بمدى تأثير الاميركيين على القرار السياسي العراقي، خاصة وان مركزية القرار العراقي تحت تأثير القوى الاقليمية والدولية لذلك هذا ايضا عاملا اخر سيشكل ربما في الاربع السنوات المقبلة خطورة على العراق”.

ونوه الى ان “التواجد الاميركي العسكري في الوقت الحالي ربما سيكون صمام امان وان انسحاب هذه القوات سيؤدي الى ملئ الفراغ من قبل قوى اقليمية والتي لها مصالح استراتيجية مخيفة في العراق كإيران”.

ونبه المولى “العديد من الفصائل الشيعية كجناح مقتدى الصدر وجناح هادي العامري، يدعون الى خروج القوات الاميركية من العراق دون التطرق بشكل صريح للتأثير الايراني المباشر وغير المباشر على العراق”.

وتابع “على مستوى موازين القوى الداخلية أظهرت النتائج انحسارا ملحوظا لبعض القوى الرئيسة وعلى رأسها حزب الدعوة الإسلامية الذي تزعم المشهد السياسي منذ عام 2003 ولغاية الان، فقد تراجع التأييد الشعبي لهذا الحزب بشكل كبير، لاسيما في مناطق نفوذه الرئيسة في وسط وجنوب العراق”.

واشار الى ان “الكتل الممثلة لحزب الدعوة تراجعت الى المرتبة الثالثة والرابعة في ترتيب النتائج، وهذه ظاهرة فريدة في بلد اعتادت أحزاب السلطة فيه على تصدر النتائج، فيما تصاعد مد التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر من خلال تكتل سائرون”.

وخلص المولى الى القول “على الرغم من بقاء الكتل الرئيسة وزعاماتها التقليدية في واجهة القيادة في الوقت الحاضر، وستكون لها كلمتها المؤثرة على القرار السياسي وفي إدارة مؤسسات الدولة، ولكن ربما ستكون لها القيادة التامة بشكل أو آخر في السنوات العشر المقبلة”.

بدوره يرى استاذ العلوم السياسية في جامعة صلاح الدين الدكتور عبد الحكيم خسرو ، ان “العملية السياسية والحكومة المقبلة ستكون في وضع افضل من سابقتها في الدورة الماضية”.

وعلل ذلك بـ”تحسن الوضع الاقتصادي في العراق وتمكن العراقيين من القضاء على داعش واستعادة مناطق واسعة الى السيادة العراقية”.

غير انه اشار الى ان “الشيعة سيستمرون في احتكار مفاصل الحكم في العراق معتمدين على الاغلبية التي يمتلكونها ومعتمدين ايضا على الدعم الايراني لهم”.

ولفت خسرو الى ان “الكتل والاحزاب الشيعية متخوفة الان من الوضع الايراني غير المستقر والتهديدات الاميركية، كما ان الشيعة يشعرون انهم في خطر اذا ما انهارت ايران، وهذا احتمال وارد وقد حصل للكثير من الحكومات الاخرى في الشرق الاوسط لذلك سيحاولون وخاصة المعتدلين والعقلاء منهم اتباع نهج سياسي اكثر اعتدالا وتوازنا خلال الاربع سنوات المقبلة في العراق وخاصة مع الاكراد والسنة”.

واعتبر ان “دعوات مقتدى الصدر والاحزاب الشيعية الاخرى للامريكيين بالخروج من العراق لن تلقى اذاناً صاغية من قبل الامريكيين، فهم ليسوا بحاجة للاذن بالتواجد في العراق وهذه استراتيجية ممنهجة من قبلهم لمحاربة الارهاب منذ احداث 11 ايلول 2001”.

ويرى خسرو ان “التواجد الاميركي والدولي في العراق مهم جدا في الوقت الحالي لصنع التوازن”، مؤكدا ان “القوى الدولية كأميركا وفرنسا وبريطانيا هم من ضغطوا على صندوق النقد الدولي لدعم الاقتصاد العراقي وحمله على النهوض من كبوته خلال السنوات الماضية نتيجة انخفاض اسعار النفط والحرب على داعش”.

وتابع ان “دور الاكراد والسنة في الحكومة المقبلة سيكون شكلي وسطحي لان السنة سيحاولون خلال السنوات الاربع المقبلة لملمة جراحاتهم التي تعرضوا لها خلال السنوات الماضية في ضل دمار مدنهم وتشريد اكثر من 5 ملايين شخص، لذلك لن يكونوا فاعلين ولن يكون لهم دور يذكر في التحكم بالوضع السياسي في العراق”.

واضاف خسرو ان “الشيعة والقوى الاقليمية ستحاول تحجيم دور الاكراد في العراق واتباع سياسة الحصار والتعامل مع حكومة اقليم كردستان كحكومة محلية صغيرة”.

وعزا ذلك الى “عدم وجود رؤية سياسية جادة لدى القادة الاكراد حول مستقبل الحكومة في العراق وانشغالهم بالمصالح الثانوية والجانبية اكثر من القضايا المصيرية لشعب كردستان”.

واكد “استمرار تهميش الاكراد والسنة والمكونات الاخرى سيزيد من الاحتقان الطائفي والقومي وسيؤدي الى تزايد روح الانتقام بين المكونات”.

وختم خسرو بالقول ان “الحرب على الارهاب مستمرة منذ عقدين في العراق وستستمر في المنطقة والعراق للعقود اخرى”.

اقرأ أيضا

العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”

شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق

يرى العديد من المراقبين ان ما يشهده العراق من موجات قتال واقتتال ليس سوى “الخاتمة الطبيعية والمنطقية” للغزو الأمريكي للعراق عام 2003، والذي فجر تناقضات البنية الاجتماعية العراقية بتدميره الدولة وتمزيقه النسيج الاجتماعي في عملية متكاملة من التفتيت امتدت لعقد ونصف من الزمن من مصادرة القرار السياسي واستقلاله وتجسيد نظام طائفي تم بمقتضى الاحتلال الأمريكي.

وقد عجزت الحكومات المتعاقبة عن استيعاب المكونات والأحزاب السياسية في العراق منذ خروج القوات الأمريكية عام 2011، الأمر الذي انعكس على التفتت والانقسام بين القوى السياسية المختلفة في العراق وقد ظهر هذا الأمر واضحا في رفض مجلس النواب الانعقاد لإعلان حالة الطوارئ يوم 12 حزيران 2014 لمواجهة خطر تنظيم داعش.

يقول الباحث السياسي الدكتور احمد المولى، ان “هناك الكثير من المعطيات تؤشر على ان العملية السياسية خلال السنوات الاربع المقبلة ستكون أسوء وفي خطر”.

وعلل ذلك بـ”تفاقم ازمة الانتخابات وتراشق التهم بين الكتل المشاركة في الانتخابات بالتزوير، كما ان عملية اعادة العد والفرز ربما ستطول لشهور، وهذا بدوره سيسمح لسييئ النية في الخارج والداخل من استغلال هذه المدة في التخطيط لمآربهم ضد العراقيين”.

واشار الى ان “التحالفات التي هي في الظاهر عابرة للطائفية والقومية، هي في الحقيقة هي تكريس للطائفية والمذهبية وهي كسابقتها تهمش المكونات الاخرى التي لا تملك السلاح والسطوة”.

وبين المولى ان “تحالف سائرون والفتح خير دليل ومثال على ذلك، فكلا الكتلتين تمتلكان ترسانة ضخمة من الاسلحة وتنضوي تحت قيادتهما عناصر كثيرة وهي في الكثير من الاحيان غير منضبطة وتعتبر نفسها فوق سلطة الحكومة والقانون”.

واكد ان “اعادة العد والفرز اليدوي لن يغير من الموضوع شيئا فنفس الوجوه التي ادارت العملية السياسية في العراق منذ 2003 ستتكرر وبشكل سيء”.

واعتبر المولى ان “عملية العد والفرز اليدوي ليست الا لذر الرماد في العيون والضحك على الذقون وهي ضمن اطار تفاهمات واتفاقات مسبقة بين الكتل التي فرضت نفسها بالتزوير والتلاعب على المشهد الانتخابي”.

ولفت الى ان “ما بني على باطل فهو باطل، والحكومة المقبلة باطلة وغير شرعية بكل المقاييس”، مبينا ان “الدور الاميركي في العراق لا يقاس بعدد جنودها على الارض بل يقاس بمدى تأثير الاميركيين على القرار السياسي العراقي، خاصة وان مركزية القرار العراقي تحت تأثير القوى الاقليمية والدولية لذلك هذا ايضا عاملا اخر سيشكل ربما في الاربع السنوات المقبلة خطورة على العراق”.

ونوه الى ان “التواجد الاميركي العسكري في الوقت الحالي ربما سيكون صمام امان وان انسحاب هذه القوات سيؤدي الى ملئ الفراغ من قبل قوى اقليمية والتي لها مصالح استراتيجية مخيفة في العراق كإيران”.

ونبه المولى “العديد من الفصائل الشيعية كجناح مقتدى الصدر وجناح هادي العامري، يدعون الى خروج القوات الاميركية من العراق دون التطرق بشكل صريح للتأثير الايراني المباشر وغير المباشر على العراق”.

وتابع “على مستوى موازين القوى الداخلية أظهرت النتائج انحسارا ملحوظا لبعض القوى الرئيسة وعلى رأسها حزب الدعوة الإسلامية الذي تزعم المشهد السياسي منذ عام 2003 ولغاية الان، فقد تراجع التأييد الشعبي لهذا الحزب بشكل كبير، لاسيما في مناطق نفوذه الرئيسة في وسط وجنوب العراق”.

واشار الى ان “الكتل الممثلة لحزب الدعوة تراجعت الى المرتبة الثالثة والرابعة في ترتيب النتائج، وهذه ظاهرة فريدة في بلد اعتادت أحزاب السلطة فيه على تصدر النتائج، فيما تصاعد مد التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر من خلال تكتل سائرون”.

وخلص المولى الى القول “على الرغم من بقاء الكتل الرئيسة وزعاماتها التقليدية في واجهة القيادة في الوقت الحاضر، وستكون لها كلمتها المؤثرة على القرار السياسي وفي إدارة مؤسسات الدولة، ولكن ربما ستكون لها القيادة التامة بشكل أو آخر في السنوات العشر المقبلة”.

بدوره يرى استاذ العلوم السياسية في جامعة صلاح الدين الدكتور عبد الحكيم خسرو ، ان “العملية السياسية والحكومة المقبلة ستكون في وضع افضل من سابقتها في الدورة الماضية”.

وعلل ذلك بـ”تحسن الوضع الاقتصادي في العراق وتمكن العراقيين من القضاء على داعش واستعادة مناطق واسعة الى السيادة العراقية”.

غير انه اشار الى ان “الشيعة سيستمرون في احتكار مفاصل الحكم في العراق معتمدين على الاغلبية التي يمتلكونها ومعتمدين ايضا على الدعم الايراني لهم”.

ولفت خسرو الى ان “الكتل والاحزاب الشيعية متخوفة الان من الوضع الايراني غير المستقر والتهديدات الاميركية، كما ان الشيعة يشعرون انهم في خطر اذا ما انهارت ايران، وهذا احتمال وارد وقد حصل للكثير من الحكومات الاخرى في الشرق الاوسط لذلك سيحاولون وخاصة المعتدلين والعقلاء منهم اتباع نهج سياسي اكثر اعتدالا وتوازنا خلال الاربع سنوات المقبلة في العراق وخاصة مع الاكراد والسنة”.

واعتبر ان “دعوات مقتدى الصدر والاحزاب الشيعية الاخرى للامريكيين بالخروج من العراق لن تلقى اذاناً صاغية من قبل الامريكيين، فهم ليسوا بحاجة للاذن بالتواجد في العراق وهذه استراتيجية ممنهجة من قبلهم لمحاربة الارهاب منذ احداث 11 ايلول 2001”.

ويرى خسرو ان “التواجد الاميركي والدولي في العراق مهم جدا في الوقت الحالي لصنع التوازن”، مؤكدا ان “القوى الدولية كأميركا وفرنسا وبريطانيا هم من ضغطوا على صندوق النقد الدولي لدعم الاقتصاد العراقي وحمله على النهوض من كبوته خلال السنوات الماضية نتيجة انخفاض اسعار النفط والحرب على داعش”.

وتابع ان “دور الاكراد والسنة في الحكومة المقبلة سيكون شكلي وسطحي لان السنة سيحاولون خلال السنوات الاربع المقبلة لملمة جراحاتهم التي تعرضوا لها خلال السنوات الماضية في ضل دمار مدنهم وتشريد اكثر من 5 ملايين شخص، لذلك لن يكونوا فاعلين ولن يكون لهم دور يذكر في التحكم بالوضع السياسي في العراق”.

واضاف خسرو ان “الشيعة والقوى الاقليمية ستحاول تحجيم دور الاكراد في العراق واتباع سياسة الحصار والتعامل مع حكومة اقليم كردستان كحكومة محلية صغيرة”.

وعزا ذلك الى “عدم وجود رؤية سياسية جادة لدى القادة الاكراد حول مستقبل الحكومة في العراق وانشغالهم بالمصالح الثانوية والجانبية اكثر من القضايا المصيرية لشعب كردستان”.

واكد “استمرار تهميش الاكراد والسنة والمكونات الاخرى سيزيد من الاحتقان الطائفي والقومي وسيؤدي الى تزايد روح الانتقام بين المكونات”.

وختم خسرو بالقول ان “الحرب على الارهاب مستمرة منذ عقدين في العراق وستستمر في المنطقة والعراق للعقود اخرى”.

ADVERTISEMENT

يرى العديد من المراقبين ان ما يشهده العراق من موجات قتال واقتتال ليس سوى “الخاتمة الطبيعية والمنطقية” للغزو الأمريكي للعراق عام 2003، والذي فجر تناقضات البنية الاجتماعية العراقية بتدميره الدولة وتمزيقه النسيج الاجتماعي في عملية متكاملة من التفتيت امتدت لعقد ونصف من الزمن من مصادرة القرار السياسي واستقلاله وتجسيد نظام طائفي تم بمقتضى الاحتلال الأمريكي.

وقد عجزت الحكومات المتعاقبة عن استيعاب المكونات والأحزاب السياسية في العراق منذ خروج القوات الأمريكية عام 2011، الأمر الذي انعكس على التفتت والانقسام بين القوى السياسية المختلفة في العراق وقد ظهر هذا الأمر واضحا في رفض مجلس النواب الانعقاد لإعلان حالة الطوارئ يوم 12 حزيران 2014 لمواجهة خطر تنظيم داعش.

يقول الباحث السياسي الدكتور احمد المولى، ان “هناك الكثير من المعطيات تؤشر على ان العملية السياسية خلال السنوات الاربع المقبلة ستكون أسوء وفي خطر”.

وعلل ذلك بـ”تفاقم ازمة الانتخابات وتراشق التهم بين الكتل المشاركة في الانتخابات بالتزوير، كما ان عملية اعادة العد والفرز ربما ستطول لشهور، وهذا بدوره سيسمح لسييئ النية في الخارج والداخل من استغلال هذه المدة في التخطيط لمآربهم ضد العراقيين”.

واشار الى ان “التحالفات التي هي في الظاهر عابرة للطائفية والقومية، هي في الحقيقة هي تكريس للطائفية والمذهبية وهي كسابقتها تهمش المكونات الاخرى التي لا تملك السلاح والسطوة”.

وبين المولى ان “تحالف سائرون والفتح خير دليل ومثال على ذلك، فكلا الكتلتين تمتلكان ترسانة ضخمة من الاسلحة وتنضوي تحت قيادتهما عناصر كثيرة وهي في الكثير من الاحيان غير منضبطة وتعتبر نفسها فوق سلطة الحكومة والقانون”.

واكد ان “اعادة العد والفرز اليدوي لن يغير من الموضوع شيئا فنفس الوجوه التي ادارت العملية السياسية في العراق منذ 2003 ستتكرر وبشكل سيء”.

واعتبر المولى ان “عملية العد والفرز اليدوي ليست الا لذر الرماد في العيون والضحك على الذقون وهي ضمن اطار تفاهمات واتفاقات مسبقة بين الكتل التي فرضت نفسها بالتزوير والتلاعب على المشهد الانتخابي”.

ولفت الى ان “ما بني على باطل فهو باطل، والحكومة المقبلة باطلة وغير شرعية بكل المقاييس”، مبينا ان “الدور الاميركي في العراق لا يقاس بعدد جنودها على الارض بل يقاس بمدى تأثير الاميركيين على القرار السياسي العراقي، خاصة وان مركزية القرار العراقي تحت تأثير القوى الاقليمية والدولية لذلك هذا ايضا عاملا اخر سيشكل ربما في الاربع السنوات المقبلة خطورة على العراق”.

ونوه الى ان “التواجد الاميركي العسكري في الوقت الحالي ربما سيكون صمام امان وان انسحاب هذه القوات سيؤدي الى ملئ الفراغ من قبل قوى اقليمية والتي لها مصالح استراتيجية مخيفة في العراق كإيران”.

ونبه المولى “العديد من الفصائل الشيعية كجناح مقتدى الصدر وجناح هادي العامري، يدعون الى خروج القوات الاميركية من العراق دون التطرق بشكل صريح للتأثير الايراني المباشر وغير المباشر على العراق”.

وتابع “على مستوى موازين القوى الداخلية أظهرت النتائج انحسارا ملحوظا لبعض القوى الرئيسة وعلى رأسها حزب الدعوة الإسلامية الذي تزعم المشهد السياسي منذ عام 2003 ولغاية الان، فقد تراجع التأييد الشعبي لهذا الحزب بشكل كبير، لاسيما في مناطق نفوذه الرئيسة في وسط وجنوب العراق”.

واشار الى ان “الكتل الممثلة لحزب الدعوة تراجعت الى المرتبة الثالثة والرابعة في ترتيب النتائج، وهذه ظاهرة فريدة في بلد اعتادت أحزاب السلطة فيه على تصدر النتائج، فيما تصاعد مد التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر من خلال تكتل سائرون”.

وخلص المولى الى القول “على الرغم من بقاء الكتل الرئيسة وزعاماتها التقليدية في واجهة القيادة في الوقت الحاضر، وستكون لها كلمتها المؤثرة على القرار السياسي وفي إدارة مؤسسات الدولة، ولكن ربما ستكون لها القيادة التامة بشكل أو آخر في السنوات العشر المقبلة”.

بدوره يرى استاذ العلوم السياسية في جامعة صلاح الدين الدكتور عبد الحكيم خسرو ، ان “العملية السياسية والحكومة المقبلة ستكون في وضع افضل من سابقتها في الدورة الماضية”.

وعلل ذلك بـ”تحسن الوضع الاقتصادي في العراق وتمكن العراقيين من القضاء على داعش واستعادة مناطق واسعة الى السيادة العراقية”.

غير انه اشار الى ان “الشيعة سيستمرون في احتكار مفاصل الحكم في العراق معتمدين على الاغلبية التي يمتلكونها ومعتمدين ايضا على الدعم الايراني لهم”.

ولفت خسرو الى ان “الكتل والاحزاب الشيعية متخوفة الان من الوضع الايراني غير المستقر والتهديدات الاميركية، كما ان الشيعة يشعرون انهم في خطر اذا ما انهارت ايران، وهذا احتمال وارد وقد حصل للكثير من الحكومات الاخرى في الشرق الاوسط لذلك سيحاولون وخاصة المعتدلين والعقلاء منهم اتباع نهج سياسي اكثر اعتدالا وتوازنا خلال الاربع سنوات المقبلة في العراق وخاصة مع الاكراد والسنة”.

واعتبر ان “دعوات مقتدى الصدر والاحزاب الشيعية الاخرى للامريكيين بالخروج من العراق لن تلقى اذاناً صاغية من قبل الامريكيين، فهم ليسوا بحاجة للاذن بالتواجد في العراق وهذه استراتيجية ممنهجة من قبلهم لمحاربة الارهاب منذ احداث 11 ايلول 2001”.

ويرى خسرو ان “التواجد الاميركي والدولي في العراق مهم جدا في الوقت الحالي لصنع التوازن”، مؤكدا ان “القوى الدولية كأميركا وفرنسا وبريطانيا هم من ضغطوا على صندوق النقد الدولي لدعم الاقتصاد العراقي وحمله على النهوض من كبوته خلال السنوات الماضية نتيجة انخفاض اسعار النفط والحرب على داعش”.

وتابع ان “دور الاكراد والسنة في الحكومة المقبلة سيكون شكلي وسطحي لان السنة سيحاولون خلال السنوات الاربع المقبلة لملمة جراحاتهم التي تعرضوا لها خلال السنوات الماضية في ضل دمار مدنهم وتشريد اكثر من 5 ملايين شخص، لذلك لن يكونوا فاعلين ولن يكون لهم دور يذكر في التحكم بالوضع السياسي في العراق”.

واضاف خسرو ان “الشيعة والقوى الاقليمية ستحاول تحجيم دور الاكراد في العراق واتباع سياسة الحصار والتعامل مع حكومة اقليم كردستان كحكومة محلية صغيرة”.

وعزا ذلك الى “عدم وجود رؤية سياسية جادة لدى القادة الاكراد حول مستقبل الحكومة في العراق وانشغالهم بالمصالح الثانوية والجانبية اكثر من القضايا المصيرية لشعب كردستان”.

واكد “استمرار تهميش الاكراد والسنة والمكونات الاخرى سيزيد من الاحتقان الطائفي والقومي وسيؤدي الى تزايد روح الانتقام بين المكونات”.

وختم خسرو بالقول ان “الحرب على الارهاب مستمرة منذ عقدين في العراق وستستمر في المنطقة والعراق للعقود اخرى”.

ADVERTISEMENT

يرى العديد من المراقبين ان ما يشهده العراق من موجات قتال واقتتال ليس سوى “الخاتمة الطبيعية والمنطقية” للغزو الأمريكي للعراق عام 2003، والذي فجر تناقضات البنية الاجتماعية العراقية بتدميره الدولة وتمزيقه النسيج الاجتماعي في عملية متكاملة من التفتيت امتدت لعقد ونصف من الزمن من مصادرة القرار السياسي واستقلاله وتجسيد نظام طائفي تم بمقتضى الاحتلال الأمريكي.

وقد عجزت الحكومات المتعاقبة عن استيعاب المكونات والأحزاب السياسية في العراق منذ خروج القوات الأمريكية عام 2011، الأمر الذي انعكس على التفتت والانقسام بين القوى السياسية المختلفة في العراق وقد ظهر هذا الأمر واضحا في رفض مجلس النواب الانعقاد لإعلان حالة الطوارئ يوم 12 حزيران 2014 لمواجهة خطر تنظيم داعش.

يقول الباحث السياسي الدكتور احمد المولى، ان “هناك الكثير من المعطيات تؤشر على ان العملية السياسية خلال السنوات الاربع المقبلة ستكون أسوء وفي خطر”.

وعلل ذلك بـ”تفاقم ازمة الانتخابات وتراشق التهم بين الكتل المشاركة في الانتخابات بالتزوير، كما ان عملية اعادة العد والفرز ربما ستطول لشهور، وهذا بدوره سيسمح لسييئ النية في الخارج والداخل من استغلال هذه المدة في التخطيط لمآربهم ضد العراقيين”.

واشار الى ان “التحالفات التي هي في الظاهر عابرة للطائفية والقومية، هي في الحقيقة هي تكريس للطائفية والمذهبية وهي كسابقتها تهمش المكونات الاخرى التي لا تملك السلاح والسطوة”.

وبين المولى ان “تحالف سائرون والفتح خير دليل ومثال على ذلك، فكلا الكتلتين تمتلكان ترسانة ضخمة من الاسلحة وتنضوي تحت قيادتهما عناصر كثيرة وهي في الكثير من الاحيان غير منضبطة وتعتبر نفسها فوق سلطة الحكومة والقانون”.

واكد ان “اعادة العد والفرز اليدوي لن يغير من الموضوع شيئا فنفس الوجوه التي ادارت العملية السياسية في العراق منذ 2003 ستتكرر وبشكل سيء”.

واعتبر المولى ان “عملية العد والفرز اليدوي ليست الا لذر الرماد في العيون والضحك على الذقون وهي ضمن اطار تفاهمات واتفاقات مسبقة بين الكتل التي فرضت نفسها بالتزوير والتلاعب على المشهد الانتخابي”.

ولفت الى ان “ما بني على باطل فهو باطل، والحكومة المقبلة باطلة وغير شرعية بكل المقاييس”، مبينا ان “الدور الاميركي في العراق لا يقاس بعدد جنودها على الارض بل يقاس بمدى تأثير الاميركيين على القرار السياسي العراقي، خاصة وان مركزية القرار العراقي تحت تأثير القوى الاقليمية والدولية لذلك هذا ايضا عاملا اخر سيشكل ربما في الاربع السنوات المقبلة خطورة على العراق”.

ونوه الى ان “التواجد الاميركي العسكري في الوقت الحالي ربما سيكون صمام امان وان انسحاب هذه القوات سيؤدي الى ملئ الفراغ من قبل قوى اقليمية والتي لها مصالح استراتيجية مخيفة في العراق كإيران”.

ونبه المولى “العديد من الفصائل الشيعية كجناح مقتدى الصدر وجناح هادي العامري، يدعون الى خروج القوات الاميركية من العراق دون التطرق بشكل صريح للتأثير الايراني المباشر وغير المباشر على العراق”.

وتابع “على مستوى موازين القوى الداخلية أظهرت النتائج انحسارا ملحوظا لبعض القوى الرئيسة وعلى رأسها حزب الدعوة الإسلامية الذي تزعم المشهد السياسي منذ عام 2003 ولغاية الان، فقد تراجع التأييد الشعبي لهذا الحزب بشكل كبير، لاسيما في مناطق نفوذه الرئيسة في وسط وجنوب العراق”.

واشار الى ان “الكتل الممثلة لحزب الدعوة تراجعت الى المرتبة الثالثة والرابعة في ترتيب النتائج، وهذه ظاهرة فريدة في بلد اعتادت أحزاب السلطة فيه على تصدر النتائج، فيما تصاعد مد التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر من خلال تكتل سائرون”.

وخلص المولى الى القول “على الرغم من بقاء الكتل الرئيسة وزعاماتها التقليدية في واجهة القيادة في الوقت الحاضر، وستكون لها كلمتها المؤثرة على القرار السياسي وفي إدارة مؤسسات الدولة، ولكن ربما ستكون لها القيادة التامة بشكل أو آخر في السنوات العشر المقبلة”.

بدوره يرى استاذ العلوم السياسية في جامعة صلاح الدين الدكتور عبد الحكيم خسرو ، ان “العملية السياسية والحكومة المقبلة ستكون في وضع افضل من سابقتها في الدورة الماضية”.

وعلل ذلك بـ”تحسن الوضع الاقتصادي في العراق وتمكن العراقيين من القضاء على داعش واستعادة مناطق واسعة الى السيادة العراقية”.

غير انه اشار الى ان “الشيعة سيستمرون في احتكار مفاصل الحكم في العراق معتمدين على الاغلبية التي يمتلكونها ومعتمدين ايضا على الدعم الايراني لهم”.

ولفت خسرو الى ان “الكتل والاحزاب الشيعية متخوفة الان من الوضع الايراني غير المستقر والتهديدات الاميركية، كما ان الشيعة يشعرون انهم في خطر اذا ما انهارت ايران، وهذا احتمال وارد وقد حصل للكثير من الحكومات الاخرى في الشرق الاوسط لذلك سيحاولون وخاصة المعتدلين والعقلاء منهم اتباع نهج سياسي اكثر اعتدالا وتوازنا خلال الاربع سنوات المقبلة في العراق وخاصة مع الاكراد والسنة”.

واعتبر ان “دعوات مقتدى الصدر والاحزاب الشيعية الاخرى للامريكيين بالخروج من العراق لن تلقى اذاناً صاغية من قبل الامريكيين، فهم ليسوا بحاجة للاذن بالتواجد في العراق وهذه استراتيجية ممنهجة من قبلهم لمحاربة الارهاب منذ احداث 11 ايلول 2001”.

ويرى خسرو ان “التواجد الاميركي والدولي في العراق مهم جدا في الوقت الحالي لصنع التوازن”، مؤكدا ان “القوى الدولية كأميركا وفرنسا وبريطانيا هم من ضغطوا على صندوق النقد الدولي لدعم الاقتصاد العراقي وحمله على النهوض من كبوته خلال السنوات الماضية نتيجة انخفاض اسعار النفط والحرب على داعش”.

وتابع ان “دور الاكراد والسنة في الحكومة المقبلة سيكون شكلي وسطحي لان السنة سيحاولون خلال السنوات الاربع المقبلة لملمة جراحاتهم التي تعرضوا لها خلال السنوات الماضية في ضل دمار مدنهم وتشريد اكثر من 5 ملايين شخص، لذلك لن يكونوا فاعلين ولن يكون لهم دور يذكر في التحكم بالوضع السياسي في العراق”.

واضاف خسرو ان “الشيعة والقوى الاقليمية ستحاول تحجيم دور الاكراد في العراق واتباع سياسة الحصار والتعامل مع حكومة اقليم كردستان كحكومة محلية صغيرة”.

وعزا ذلك الى “عدم وجود رؤية سياسية جادة لدى القادة الاكراد حول مستقبل الحكومة في العراق وانشغالهم بالمصالح الثانوية والجانبية اكثر من القضايا المصيرية لشعب كردستان”.

واكد “استمرار تهميش الاكراد والسنة والمكونات الاخرى سيزيد من الاحتقان الطائفي والقومي وسيؤدي الى تزايد روح الانتقام بين المكونات”.

وختم خسرو بالقول ان “الحرب على الارهاب مستمرة منذ عقدين في العراق وستستمر في المنطقة والعراق للعقود اخرى”.

ADVERTISEMENT

يرى العديد من المراقبين ان ما يشهده العراق من موجات قتال واقتتال ليس سوى “الخاتمة الطبيعية والمنطقية” للغزو الأمريكي للعراق عام 2003، والذي فجر تناقضات البنية الاجتماعية العراقية بتدميره الدولة وتمزيقه النسيج الاجتماعي في عملية متكاملة من التفتيت امتدت لعقد ونصف من الزمن من مصادرة القرار السياسي واستقلاله وتجسيد نظام طائفي تم بمقتضى الاحتلال الأمريكي.

وقد عجزت الحكومات المتعاقبة عن استيعاب المكونات والأحزاب السياسية في العراق منذ خروج القوات الأمريكية عام 2011، الأمر الذي انعكس على التفتت والانقسام بين القوى السياسية المختلفة في العراق وقد ظهر هذا الأمر واضحا في رفض مجلس النواب الانعقاد لإعلان حالة الطوارئ يوم 12 حزيران 2014 لمواجهة خطر تنظيم داعش.

يقول الباحث السياسي الدكتور احمد المولى، ان “هناك الكثير من المعطيات تؤشر على ان العملية السياسية خلال السنوات الاربع المقبلة ستكون أسوء وفي خطر”.

وعلل ذلك بـ”تفاقم ازمة الانتخابات وتراشق التهم بين الكتل المشاركة في الانتخابات بالتزوير، كما ان عملية اعادة العد والفرز ربما ستطول لشهور، وهذا بدوره سيسمح لسييئ النية في الخارج والداخل من استغلال هذه المدة في التخطيط لمآربهم ضد العراقيين”.

واشار الى ان “التحالفات التي هي في الظاهر عابرة للطائفية والقومية، هي في الحقيقة هي تكريس للطائفية والمذهبية وهي كسابقتها تهمش المكونات الاخرى التي لا تملك السلاح والسطوة”.

وبين المولى ان “تحالف سائرون والفتح خير دليل ومثال على ذلك، فكلا الكتلتين تمتلكان ترسانة ضخمة من الاسلحة وتنضوي تحت قيادتهما عناصر كثيرة وهي في الكثير من الاحيان غير منضبطة وتعتبر نفسها فوق سلطة الحكومة والقانون”.

واكد ان “اعادة العد والفرز اليدوي لن يغير من الموضوع شيئا فنفس الوجوه التي ادارت العملية السياسية في العراق منذ 2003 ستتكرر وبشكل سيء”.

واعتبر المولى ان “عملية العد والفرز اليدوي ليست الا لذر الرماد في العيون والضحك على الذقون وهي ضمن اطار تفاهمات واتفاقات مسبقة بين الكتل التي فرضت نفسها بالتزوير والتلاعب على المشهد الانتخابي”.

ولفت الى ان “ما بني على باطل فهو باطل، والحكومة المقبلة باطلة وغير شرعية بكل المقاييس”، مبينا ان “الدور الاميركي في العراق لا يقاس بعدد جنودها على الارض بل يقاس بمدى تأثير الاميركيين على القرار السياسي العراقي، خاصة وان مركزية القرار العراقي تحت تأثير القوى الاقليمية والدولية لذلك هذا ايضا عاملا اخر سيشكل ربما في الاربع السنوات المقبلة خطورة على العراق”.

ونوه الى ان “التواجد الاميركي العسكري في الوقت الحالي ربما سيكون صمام امان وان انسحاب هذه القوات سيؤدي الى ملئ الفراغ من قبل قوى اقليمية والتي لها مصالح استراتيجية مخيفة في العراق كإيران”.

ونبه المولى “العديد من الفصائل الشيعية كجناح مقتدى الصدر وجناح هادي العامري، يدعون الى خروج القوات الاميركية من العراق دون التطرق بشكل صريح للتأثير الايراني المباشر وغير المباشر على العراق”.

وتابع “على مستوى موازين القوى الداخلية أظهرت النتائج انحسارا ملحوظا لبعض القوى الرئيسة وعلى رأسها حزب الدعوة الإسلامية الذي تزعم المشهد السياسي منذ عام 2003 ولغاية الان، فقد تراجع التأييد الشعبي لهذا الحزب بشكل كبير، لاسيما في مناطق نفوذه الرئيسة في وسط وجنوب العراق”.

واشار الى ان “الكتل الممثلة لحزب الدعوة تراجعت الى المرتبة الثالثة والرابعة في ترتيب النتائج، وهذه ظاهرة فريدة في بلد اعتادت أحزاب السلطة فيه على تصدر النتائج، فيما تصاعد مد التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر من خلال تكتل سائرون”.

وخلص المولى الى القول “على الرغم من بقاء الكتل الرئيسة وزعاماتها التقليدية في واجهة القيادة في الوقت الحاضر، وستكون لها كلمتها المؤثرة على القرار السياسي وفي إدارة مؤسسات الدولة، ولكن ربما ستكون لها القيادة التامة بشكل أو آخر في السنوات العشر المقبلة”.

بدوره يرى استاذ العلوم السياسية في جامعة صلاح الدين الدكتور عبد الحكيم خسرو ، ان “العملية السياسية والحكومة المقبلة ستكون في وضع افضل من سابقتها في الدورة الماضية”.

وعلل ذلك بـ”تحسن الوضع الاقتصادي في العراق وتمكن العراقيين من القضاء على داعش واستعادة مناطق واسعة الى السيادة العراقية”.

غير انه اشار الى ان “الشيعة سيستمرون في احتكار مفاصل الحكم في العراق معتمدين على الاغلبية التي يمتلكونها ومعتمدين ايضا على الدعم الايراني لهم”.

ولفت خسرو الى ان “الكتل والاحزاب الشيعية متخوفة الان من الوضع الايراني غير المستقر والتهديدات الاميركية، كما ان الشيعة يشعرون انهم في خطر اذا ما انهارت ايران، وهذا احتمال وارد وقد حصل للكثير من الحكومات الاخرى في الشرق الاوسط لذلك سيحاولون وخاصة المعتدلين والعقلاء منهم اتباع نهج سياسي اكثر اعتدالا وتوازنا خلال الاربع سنوات المقبلة في العراق وخاصة مع الاكراد والسنة”.

واعتبر ان “دعوات مقتدى الصدر والاحزاب الشيعية الاخرى للامريكيين بالخروج من العراق لن تلقى اذاناً صاغية من قبل الامريكيين، فهم ليسوا بحاجة للاذن بالتواجد في العراق وهذه استراتيجية ممنهجة من قبلهم لمحاربة الارهاب منذ احداث 11 ايلول 2001”.

ويرى خسرو ان “التواجد الاميركي والدولي في العراق مهم جدا في الوقت الحالي لصنع التوازن”، مؤكدا ان “القوى الدولية كأميركا وفرنسا وبريطانيا هم من ضغطوا على صندوق النقد الدولي لدعم الاقتصاد العراقي وحمله على النهوض من كبوته خلال السنوات الماضية نتيجة انخفاض اسعار النفط والحرب على داعش”.

وتابع ان “دور الاكراد والسنة في الحكومة المقبلة سيكون شكلي وسطحي لان السنة سيحاولون خلال السنوات الاربع المقبلة لملمة جراحاتهم التي تعرضوا لها خلال السنوات الماضية في ضل دمار مدنهم وتشريد اكثر من 5 ملايين شخص، لذلك لن يكونوا فاعلين ولن يكون لهم دور يذكر في التحكم بالوضع السياسي في العراق”.

واضاف خسرو ان “الشيعة والقوى الاقليمية ستحاول تحجيم دور الاكراد في العراق واتباع سياسة الحصار والتعامل مع حكومة اقليم كردستان كحكومة محلية صغيرة”.

وعزا ذلك الى “عدم وجود رؤية سياسية جادة لدى القادة الاكراد حول مستقبل الحكومة في العراق وانشغالهم بالمصالح الثانوية والجانبية اكثر من القضايا المصيرية لشعب كردستان”.

واكد “استمرار تهميش الاكراد والسنة والمكونات الاخرى سيزيد من الاحتقان الطائفي والقومي وسيؤدي الى تزايد روح الانتقام بين المكونات”.

وختم خسرو بالقول ان “الحرب على الارهاب مستمرة منذ عقدين في العراق وستستمر في المنطقة والعراق للعقود اخرى”.

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”
أخبار العراق

العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

13 يونيو,2026
الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”
أخبار العراق

الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”

10 يونيو,2026
شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق
أخبار العراق

شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق

5 يونيو,2026
إل جي إلكترونيكس تعزز ريادتها في مجال العناية بالهواء في آسيا من خلال حلولها الحائزة على جوائز
أخبار العراق

إل جي إلكترونيكس تعزز ريادتها في مجال العناية بالهواء في آسيا من خلال حلولها الحائزة على جوائز

4 يونيو,2026
قد يهمك
إستراتيجية اللوبي الفارسي المهيمن في الإعلام العربي وكيفية عمله!

إستراتيجية اللوبي الفارسي المهيمن في الإعلام العربي وكيفية عمله!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

13 يونيو,2026
ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

13 يونيو,2026
رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

13 يونيو,2026
إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

13 يونيو,2026
لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

12 يونيو,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.