بسبب الأزمة المشتعلة بين “واشنطن” و”تركيا” لإحتجاز الأخيرة القس الأميركي، “آندرو برونسون”، نفذت واشنطن تهديداتها بفرض عقوبات على أنقرة في حال لم تفرج عنه، فقد وقعت الولايات المتحدة، الأربعاء الأول من آب/أغسطس 2018، عقوبات على وزراء أتراك.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض، “سارة ساندرز”، في إيجاز صحافي، إن “الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تابع عن كثب الوضع في تركيا فيما يتعلق بالقس آندرو برونسون”.
وأضافت المتحدثة: أنه “بتوجيهات من الرئيس ستوقع وزارة الخزانة عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين، واللذين لعبا دورين بارزين في توقيف واعتقال القس برونسون”.
وكان القضاء التركي قد أصدر قرارًا بوضع القس، “أندرو برانسون”، رهن الإقامة الجبرية. والقس “برانسون” هو قس من “نورث كارولاينا” يعيش في تركيا منذ أكثر من 20 عامًا.
وصدر قرار القضاء التركي على خلفية اتهامه بمساعدة الجماعة التي تحملها “أنقرة” المسؤولية عن محاولة الانقلاب على “إردوغان” في منتصف 2016.
وأوضحت “وزارة الخزانة الأميركية” أن الولايات المتحدة تطبق “قائمة ماغنيتسكي” للعقوبات على وزيري “العدل” و”الداخلية” التركيين على خلفية اعتقال قس أميركي.
إحتجاز غير مقبول..
من جانبه؛ قال وزير الخزانة، “ستيفن منوتشين”، في بيان لاحق يتضمن الإعلان الرسمي عن العقوبات المالية، إن “الإحتجاز الظالم للقس برانسون واستمرار محاكمته على يد المسؤولين الأتراك غير مقبول بالمرة”.
وأضاف: “الرئيس، ترامب، أوضح مرارًا أن الولايات المتحدة تتوقع أن تطلق تركيا سراحه على الفور”.





























