اثار حديث الرئيس الإيراني بزشكيان ومستشار الأمن القومي الإيراني علي شمخاني اليوم الاثنين موضوعا في غاية الخطورة بعد الكارثة التي لحقت بميناء رجائي وما نتج عنه من خسائر بشرية ومادية تزامنت مع الضغوط الأمريكية التي ساقتها في مفاوضاتها مع طهران.
وكشف بزشكيان عن إحصاءات ملفتة إذ أعلن أن أكثر من 170,000 حاوية في ميناء العباسية (الأحوازية المحتلة)/بندر عباس تعرضت للاحتراق منذ يومين ومايزال الحريق يتسع ولا سبيل في محاصرة او اطفائها. هذه الحاويات كانت تحتوي على كميات ضخمة من الأمونيا ومواد كيميائية خطيرة قادمة من الصين، وهو ما يشكل كارثة بيئية وصناعية ضخمة غير مسبوقة.
وأضاف بزشكيان أن هذه الخسارة تسببت في تدمير 80% من بنية الاقتصاد الإيراني، وهو تصريح صادم يعكس حجم الانهيار الداخلي الذي تعاني منه منظومة الاقتصاد الإيراني.
أما علي شمخاني فقد أكد – بشكل غير مباشر – أن الأفق بات مسدودا تماما في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يدل على أن طهران دخلت فعليا مرحلة عزلة خانقة سياسيا واقتصاديا، وايضا عسكريا وامنيا.
نحن أمام تطورات جسيمة وحدث جلل قادم في ايران لا محالة، قد يغير ملامح الداخل الإيراني بشكل كامل والمنطقة العربية بشكل عام مع احتمالات عالية بانفجار الأوضاع سواء داخليا أو في شكل مغامرات عسكرية خارجية تؤدي إلى إنهاء نظام الملالي وللابد.



























