قال مروان الحمص، المسؤول بوزارة الصحة في قطاع غزة إن 60 فلسطينياً على الأقل قتلوا بينما لا يزال 17 آخرون تحت الأنقاض بعد غارة إسرائيلية على مبنى سكني في بيت لاهيا شمال قطاع غزة اليوم الثلاثاء. وكان الدفاع المدني الفلسطيني قد صرح في وقت سابق أنه يعتقد أن كثيراً من الضحايا لا يزالون محاصرين تحت الأنقاض، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال الدفاع المدني: «أكثر من 60 شهيداً وعشرات الجرحى تحت ركام مبنى سكني لعائلة أبو نصر مكون من 5 طوابق قصفه الاحتلال الإسرائيلي الليلة على ساكنيه النازحين». وكانت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) ووسائل إعلام تابعة لحركة «حماس» قد ذكرت في وقت سابق سقوط عدد القتلى نفسه.

ونقلت «وفا» عن مصادر طبية قولها إن بين القتلى نساء وأطفالاً. ولم يصدر بعد تعليق من إسرائيل.
وقال الدفاع المدني أمس (الاثنين) إن نحو 100 ألف شخص تقطعت بهم السبل في جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون، دون إمدادات طبية أو غذائية. ولم تتمكن «رويترز» من التحقق من هذا العدد من مصدر مستقل.

وأعلن الدفاع المدني توقف عملياته بسبب الهجوم الإسرائيلي على شمال غزة، حيث قالت إسرائيل إنها قضت على قوات «حماس» في أوائل الحرب الدائرة منذ أكثر من عام. وقالت إسرائيل إن الهجوم كان يستهدف منع «حماس» من إعادة تنظيم صفوفها.

وتواصل القوات الإسرائيلية قصفها لقطاع غزة، براً وبحراً وجواً، منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، في أعقاب الهجوم المباغت الذي شنته حركة «حماس» على جنوب إسرائيل.



























