بقلم: سفير سابق
يطرق مسامعنا بين الفينة والاخرى قائمة من المرشحين لدرجة سفير جديد في وزارة الخارجية العراقية ومما يؤسف له ان وزارة سيادية بحجم الخارجية يديرها شخوص لا يتمتعون بادنى درجات المهنية الوظيفية حتى ان طيب الذكر الدكتور محمد الحاج حمود رحمه الله انتقد سفراء العراق في الخارج باشد الأوصاف قباحة ، منهم من كان يعمل حلاق نسائي ومن هم من هو متخصص ببيع الملابس النسائية ومنهم من يعمل في سوق الجملة وهكذا هلم جرا .
ايها السادة الكرام وبحسب المصادر والمعلومات التي وردتنا من بغداد فإن وزارة الخارجية العراقية قامت بارسال اكثر من مئة مرشح لدرجة سفير إلى الجهات الامنية من أجل التدقيق و التمحيص الامني وقد علمت مصادرنا ان بعضهم مشمول باجراءات المساءلة والعدالة والآخر من كان والده يشغل اعلى المناصب الادارية والمالية والسياسية في حقبة النظام البعثي المقبور ، بل ان ما وصلنا من خلال صفحات التواصل الاجتماعي توكد ان احد المرشحين له علاقة مباشرة مع داعش الإرهابي
ايها الاخوة كنا نامل من وزارة سيادية عرف عنها انها تختار من الكفاءات الوطنية من هم جدير بالثقة و جدير بتمثيل العراق في كافة المحافل الدولية لكن الخارجية العراقية منذ عام ٢٠٠٣ وحتى اليوم لم تقدم لنا اسماً واحد يفخر به الشعب العراقي بل آنّ الفضائح اصبحت أمر معتاد
حتى ان قمقم الخارجية قال ذات مرة ان الفساد اصبح ثقافة تخيلوا يا ابناء وطننا الغالي الفساد يصبح ثقافة ومما يوسف له ان اغلب المرشحين يكتنفهم الغموض إذا لم يتم اجراء مقابلة شفافة لهم بل ان الأمر دبر بليل اسود كما هي وجوه المنفذين في وزارة الخارجية
لذلك ندعوا ابناء شعبنا العظيم الى رفض هكذا ممارسات قذرة يتم فيها اختيار اولاد وأقارب المسؤولين على حساب الآخرين من الشرفاء الذين رفضوا الخضوع للابتزاز المالي ، اذ تشير بعض التسريبات الى ان سعر درجة السفير وصل الى ( مائه وخمسون الف دولار كما هو دارج في العراق )
ندعوا وزارة الخارجية ان تجري مقابلة شفافة لجميع المرشحين ووفق شروط محددة ومعلومة وليس خلف ابواب مظلمة نتنة
ومما يوسف له ان احد المنفذين يقول اننا أجرينا مقابلات للبعض قبل ٣ سنوات ، نسألكم بضمائركم ان كان فيها بقية ناموس ، هل يحوز مثل هكذا تخبطات وعشوائية لم يسبق لها مثيل
انها دعوة الى وزارة الخارجية ومجلس الوزراء لتدقيق ما تم ذكره انفًا وبخلافه سوف تكون مضطرين الى ذكر الأسماء والفضائح على رووس الأشهاد
اللهم قد بلغت… اللهم فشهد

























