قدّم القيادي الفلسطيني السابق محمد دحلان، خلال حوار مع صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، رؤية عامة حول خطط ما بعد الحرب في غزة، والتي يجرى مناقشتها “سرًّا”.
وقال دحلان إنه “في حين تواجه هذه الخطط تحديات كبيرة، فإن زعماء مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة منفتحون على دعم العمليات التي تشكل جزءًا من الجهود التي تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية“.
وبموجب الخطة التي كشفها دحلان، سيتولى زعيم فلسطيني جديد المسؤولية عن غزة وأجزاء من الضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل، والتي تديرها حاليا السلطة الفلسطينية.
وتابع: “إن الإدارة الفلسطينية الجديدة يمكن أن تدعو الدول العربية الصديقة لإرسال قوات للمساعدة في حفظ النظام في غزة. ودول مثل الإمارات والسعودية ستكون مستعدة للمساعدة – وتمويل إعادة الإعمار – إذا وافقت إسرائيل على إنشاء دولة فلسطينية”.
وأوضح: “إذا كان هناك حل الدولتين، فالإجابة هي نعم كبيرة.. الدول العربية الرئيسية حريصة جدا على تسوية هذا الصراع.. ليست الحرب، بل الصراع بأكمله”.
وأبرزت الصحيفة الأميركية أن الخطة تواجه “عقبات كبيرة”، حيث ترفض السلطة الفلسطينية، وعباس، إجراء أي تغييرات، كما تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، بالاحتفاظ بالسيطرة “الأمنية الشاملة” على غزة والضفة الغربية، رافضا قيام دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة.




























