أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته، الخميس، عن انفجارين أسفرا عن مقتل مايقرب من 100 شخص وإصابة العشرات في مراسم ذكرى القائد العسكري قاسم سليماني الذي قتل بطائرة أميركية مسيرة في 2020.
وكانت وكالة “إرنا” الإيرانية قد نقلت عن مصدر مطلع في كرمان، الخميس، أن التحقيقات تشير إلى وجود انتحاري خلف أحد التفجيرين اللذين راح ضحيتهما أكثر من 100 قتيل، الأربعاء.
وأضاف: “الانتحاري الأول كان رجلا ممزقا إلى أشلاء نتيجة الانفجار، وما زالت أعمال تحديد الهوية قيد التحقيق”.
وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية عقب الحادث: “كان هناك حقيبتان من القنابل عند مدخل غولزار شهداء كرمان، ويبدو أن منفذ أو منفذي هذه الحادثة قاموا بتفجير القنابل عن طريق التحكم عن بعد”.
وبحسب وكالة تسنيم الإيرانية، فإن الانفجار الأول كان على بعد 700 متر من قبر سليماني والانفجار الثاني كان على بعد كيلومتر واحد من القبر وكان خارج مسار الزوار وبوابات التفتيش.
وقال التقرير التلفزيوني إن عدة أشخاص أصيبوا في تدافع بعد الانفجارين، مضيفا أنه تم نشر مجموعات في مكان الحادث.




























