رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الثلاثاء,27 أكتوبر, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    العراقيون يحيون الذكرى السابعة لاحتجاجات تشرين

    حين يكسر الصوت الشعبي صمت الظالمين

    هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

    هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

    “جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

    “جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

    وزير الداخلية الأردني ينعى شهيد الواجب ويتعهد بمنع تكرار حالات الشغب

    الأردن يكشف تفاصيل القبض على منفذي هجوم الكرك

    “جعجعة الرد” الخارجية الإيرانية تتوعد إسرائيل بـ”رد حازم” على ضرباتها الجوية

    إيران: لا يعنينا من يفوز بالانتخابات الإسرائيلية

    الجالية العراقية في عمّان تقيم مجلس عزاء وحفلًا تأبينيًا لشهداء كنيسة الكرك

    الجالية العراقية في عمّان تقيم مجلس عزاء وحفلًا تأبينيًا لشهداء كنيسة الكرك

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    عندما ينفذ الصبر

    الامن القومي العربي في خطر 

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

    الكرك تقهر طغاة الفكر: رصاص الغدر يتكسر على أسوار التآخي الأردني وبزيّ الحزم الملكي!

  • مقالات مختارة
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    العراقيون يحيون الذكرى السابعة لاحتجاجات تشرين

    حين يكسر الصوت الشعبي صمت الظالمين

    هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

    هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

    “جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

    “جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

    وزير الداخلية الأردني ينعى شهيد الواجب ويتعهد بمنع تكرار حالات الشغب

    الأردن يكشف تفاصيل القبض على منفذي هجوم الكرك

    “جعجعة الرد” الخارجية الإيرانية تتوعد إسرائيل بـ”رد حازم” على ضرباتها الجوية

    إيران: لا يعنينا من يفوز بالانتخابات الإسرائيلية

    الجالية العراقية في عمّان تقيم مجلس عزاء وحفلًا تأبينيًا لشهداء كنيسة الكرك

    الجالية العراقية في عمّان تقيم مجلس عزاء وحفلًا تأبينيًا لشهداء كنيسة الكرك

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    عندما ينفذ الصبر

    الامن القومي العربي في خطر 

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

    الكرك تقهر طغاة الفكر: رصاص الغدر يتكسر على أسوار التآخي الأردني وبزيّ الحزم الملكي!

  • مقالات مختارة
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

صيف بوتين الساخن (2)

قسم التحرير قسم التحرير
الجمعة, 4 أغسطس , 2023 الساعة 10:34 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
القرار 2254 هل ما زال صالحاً للحل السوري!؟
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

بقلم: سماهر عبدو الخطيب
إنّ صيف بوتين لم يكن ساخناً فقط في أوكرانيا بل له ارتداداته على ارتفاع معدل التحركات الأفريقية من الممارسات الاستعمارية الغربية، لتبرز القمة الروسية الإفريقية على الساحة العالمية، في وقت تواجه فيه إفريقيا صعوبات اقتصادية بالغة، بسبب تداعيات تلك الممارسات الغربية، فوجدت في روسيا المنقذ من تلك الممارسات خاصة وأنّ روسيا لا تتعامل مع دول المجتمع الدولي كـ”العبد والسيّد” إنما كشريك وهو ما يروق للدول التي تسعى إلى نيل سيادتها وانتزاعها من سطوة الغرب خاصة وأنه في التاريخ والسياسة لم تقتصر الصداقة بين الأمم على أسس عاطفية فحسب، بل شملت الأسس الجيوسياسية والأيديولوجية وكذلك الاقتصادية.

واستناداً إلى تعطش الدول إلى التنمية والنهوض باقتصادها وضيقها ذرعاً من سرقة الدول الغربية لمواردها فوجدت في الصين وروسيا ضالتها وباتت “الدومينو شرقية” معكوسة من الغرب باتجاه الشرق.. وما يقوم به بوتين وفق sowt بتحويل التهديد إلى فرصة والضعف إلى قوة وفق استراتيجية مرنة تقوم على تحويل الأفخاخ الغربية إلى مزايا جيوسياسية روسية والاستثمار بالأخطاء الغربية القائمة على (رابح – خاسر) ليرسخ مفهومه وفق معادلة (رابح – رابح) فتحت الباب على مصرعيه أمام الرئيس الروسي للدخول إلى القارة الأفريقية ومعاقبة “الغرب” على تجاهلهم وازدرائهم لروسيا لتفرض روسيا شروطها وفق نظريتها الجيوبولتيكية “التشاركية” بعيداً عن ترسانة النظريات الغربية “الفردية”..

اقرأ أيضا

الامن القومي العربي في خطر 

في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

إنّ هذه الأسس التي ترسم معالم الصداقة والمشاركة والتكامل بين الأمم واضحة المعالم تبدأ بضرورة بناء عالم متعدد الأقطاب، فعصر الهيمنة الغربية والأحادية القطبية نحو الأفول أمام ظهور أقطاب جديدة مستقلة وذات سيادة، وأثبتت روسيا والصين وجودهما بالكامل فعلياً ضمن هذه الأقطاب لتنضم الهند ودول العالم الإسلامي وأميركا اللاتينية إلى نادي الأغلبية العالمية، في مساعيها الحثيثة لتصبح أقطاب مستقلة عن الهيمنة الغربية والتبعية يجمعهم عاملين مشتركين هما (الرفض للأحادية وتأييد التعددية).

وبما أنّ الرؤية الاستراتيجية الروسية اليوم تقوم على المنفعة المتبادلة، والمعادلة الربحية (رابح – رابح) الأمر الذي يرفع من مكانة روسيا بشكل طبيعي، لكونها عبر استراتيجيتها المتوازنة تسعى إلى بناء علاقة متوازنة مع جميع دول العالم.

ولا بد من أن تحجز أفريقيا مكانتها في عالم متعدد الأقطاب وتلتحق في رُكب الأقطاب المستقلة، وتنفض عنها “غّبار” التبعية، خاصة أنّ أفريقيا قارة ضخمة تمتلك ثروات لا تحصى سواء أكانت بشرية أو طبيعية أو ثقافية أو اقتصادية أي أنها تملك القدرات التي تؤهلها بأن تصبح قطباً مستقلاً، لذا فإن مهمة إفريقيا هي أن تصبح قطباً كاملاً مؤهلاً للمرحلة العالمية الجديدة والاستفادة من التحولات الجيوسياسية العالمية، وهنا يبرز الدور الروسي الذي يتصدّر عملية هذا التحوّل ورسم معالم التعددية القطبية، بتقديم المساعدة بكل الطرق الممكنة وهو ما كان مضمون القمة الروسية – الأفريقية في سان بطرسبرغ.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

والقارة الأفريقية غنية جداً بالموارد الطبيعية وهو ما تحتاجه روسيا بشكل كبير، بالمقابل روسيا قادرة على تقديم الكثير من الخدمات والتكنولوجيا، في مجالات النفط والغاز وسكك الحديد والتنقيب عن المعادن والثروات الباطنية، بالتالي يصب هذا التعاون في بناء العلاقات الاقتصادية والثقافية والتكنولوجية بين الطرفين، لذا نلمس إقبال أفريقي على روسيا، باعتباره ترجمة للعلاقات التاريخية التي كانت تربط الاتحاد السوفياتي بأفريقيا، وعودة لتجدد العلاقات التقليدية..

وهنا تبرز أهمية “الوحدة الأفريقية” كشرط لابد من تحقيقه حتى يكون للقطب الأفريقي وجود كقطب مستقل ويجد لنفسه مكاناً في العالم الجديد، إذ لا تمتلك أي دولة إفريقية المقياس الذي يؤهلها بأن تصبح هذا القطب بمفردها، وهذا يتطلب إعادة تنشيط مشروع “عموم إفريقيا” في مرحلة جديدة، وتأكيد “الاعتماد الجماعي على الذات”، فشعوب ودول أفريقيا لن تتمكن من الحصول على السيادة والاستقلال التامين إلا من خلال توحيد طاقاتها وتكثيف جهودها المشتركة نحو هذا الهدف ووضعه في خانة أولوياتها، وهنا لا بد من الاستفادة من الصداقة الروسية والاستراتيجية الروسية خاصة وأنّ روسيا شرعت هي نفسها في طريق “التكامل الأوراسي”، وهي مستعدة لتقديم المساعدة قدر الإمكان نحو “التكامل الأفريقي”.

ولا شك أنّ شرط تحقيق التكامل الأفريقي والوحدة الأفريقية لن يكون قابل للتحقق إن لم يتم إنهاء الاستعمار العميق للوعي الأفريقي بشكل كلّي خاصة وأنّ الدول الأفريقية بعد أن نالت استقلالها لم تتخلَ عن العديد من سمات تلك الحقبة “السوداء” وما تمثله من قهر وعبودية والتي تتضح جليّاً مع استمرار الاعتماد الثقافي والتكنولوجي والجيوسياسي واللغوي للدول الأفريقية على الغرب.

وبالتالي يتوجب النهوض بالوعي الأفريقي للبدء بمرحلة جديدة يكون فيها شريكاً وليس “تابعاً” أو “عبداً”، ويعود نحو قيمه التقليدية وثقافات وعادات شعوبه الأصلية وينفض عنه غبار العادات والثقافات الغربية التي جلبت الأمراض لمجتمعه خاصة تلك التي تطال الأسرة والفرد، وبالنظر إلى روسيا التي انفصلت بشدة عن “الحضارة” الغربية المشوّهة وتبحث بنشاط عن شعاراتها الروسية الخاصة النابعة من بيئتها وخصوصة مجتمعها فإنه يمكن الاستفادة من توافق المصالح والأولويات الروسية مع المصالح والأولويات الأفريقية وهذه المضامين كانت واضحة من خلال تطوير العلاقات الروسية – الأفريقية واتخاذها منحى تصاعدي في أوج المساعي الأفريقية للتحرر من “السياسات” الاستعمارية التي تخضع لها بشكل مباشر بعد أن احتفظ المستعمرون الغربيون أثناء انسحابهم رسمياً بإرث من فلسفتهم السياسية التي شلت مسار التنمية السياسية الحرة في البلدان الأفريقية.

لا ننسى أنّ هذا الإرث الفلسفي السياسي الغربي “بقايا الاستعمار” المتجذر في العقلية الأفريقية هو من دفعها نحو سلوك طريق الغرب واختيار أيديولوجياتهم التي تسببت في توقف الأنظمة السياسية في إفريقيا وخلق الأزمات والكوارث، ويبدو أن نهج الاستقلالية قد بدأ الآن مع تهديدات قادة بوركينا فاسو ومالي بأن أي تدخل عسكري في النيجر سيعتبر إعلان حرب عليها..

وبالتالي اتضح جلياً عقم تلك الأيديولوجيات السياسية الغربية في البيئة السياسية الأفريقية الجديدة ويتوجب التغلب على هذا العقم عبر اللجوء إلى نظرية سياسية أو إنتاج إيديولوجية سياسية أفريقية مغايرة لليبرالية وربما تكون في النظرية السياسية الرابعة التي وضعها الفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين أنموذجاً لصياغة نظرية سياسية أفريقية لا يمكن أن تتتجاهل الشراكة الاقتصادية والتعاون في شتى المجالات كقطب مستقل مع شركائها في العالم الجديد وصياغة استراتيجية مشتركة في مجال الموارد الطبيعية كأحد البنود الهامة لبناء تكامل وتشارك بين الاستراتيجيتين.

بالإضافة إلى أنّ الأوضاع في كثير من المناطق الأفريقية لا تزال غير مستقرة، مع استمرار حدة الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.. فباتت تلك المناطق مسرحاً وبيئة حاضنة تشهد نشاطاً مكثفاً لتنظيمات إرهابية متعددة، مثل “داعش والقاعدة وبوكو حرام والشباب وغيرها”.. ولأن روسيا باتت واثقة من قدرتها على مكافحة الإرهاب عقب تجربتها في سورية التي كانت بمثابة بوابة الصعود الروسي إلى العالم، فأصبحت صورة روسيا مشرقة بعد مساعدتها لسورية في مكافحة الإرهاب، وأظهرتها كدولة مسؤولة لا تستغلّ الصراعات من أجل مصالحها الشخصية، فباتت عنواناً في اتباع هذا النهج وبات التعاون معها في مجال مكافحة الإرهاب والتصدّي للتهديدات الأمنية الأخرى من أولويات الدول المهدّدة بتلك الجماعات الإرهابية وتأتي الدول الأفريقية على رأس قائمة تلك الدول.

في المحصلة، ومع بدء هذه القمة الروسية الأفريقية اليوم يبدأ معها الحلف الروسي الأفريقي، حيث تستعيد روسيا العلاقات مع تلك البلدان التي تنظر إليها اليوم على أنها وريثة الاتحاد السوفياتي الذي بفضله تشكل العديد من الدول الأفريقية. بالتالي نتائج هذه القمة ستعيد روسيا إلى واجهة المشهد الأفريقي من جديد، وذلك يصبّ في مصلحة التنمية داخل القارة الأفريقية، حيث حققت روسيا وبوتيرة سريعة حضوراً ضخماً في الكثير من دول القارة الـ54 دولة، وبات تأثيرها حاضراً بقوة محرزةً تقدماً مهماً في القارة الإفريقية، فعمل بوتين على غرس “الأشجار” في “الحفر” التي حفرها له “شركائه” الغربيون وها هي روسيا تحصد إنجازات سريعة بثمن قليل أو رأسمال سياسي، فمنذ أيام هاجم المتظاهرون السفارة الفرنسية وانتزعوا لافتتها ووضعوا مكانها علمي روسيا والنيجر مع الهتاف باسم بوتين هذه المشهدية حدثت مسبقاً في 2020 عندما أطاح الجنرالات بالحكومة المدنية في مالي، ظهر المحتجون وهم يلوحون بالعلم الروسي وصور بوتين وتم توقيع اتفاقية مع فاغنر لحماية النظام العسكري والحفاظ على الأمن.

كما أنّ هذه الصورة تكررت في ليبيا والسودان، وفي أوغندا أيضاً حيث قال رئيسها يوري موسفيني، والذي يحكم البلاد منذ 36 عاماً، أثناء زيارة قام بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف،إن “روسيا كانت معنا طوال المئة عام الماضية”..

تدرك روسيا ان تعزيز وجودها في القارة الافريقية، فيه تحدٍ يضعها في حالة تماس مباشرة مع الناتو، في الساحل الشرقي للمحيط الأطلسي، وهو ما تعتبره الولايات المتحدة ومن خلفها الحلف، بأنه مساس بالأمن القومي لكليهما، وهذا تحديداً ما قام به الحلف (المساس بالأمن القومي الروسي) عبر نشر قواعده في الفضاء الجغرافي الروسي ومحاولة حصار وعزل روسيا لكنه اليوم يتجرع من الكأس ذاته..‏ ولا أحد يريد حدوث مواجهة بين ‎روسيا وحلف “الناتو” ولكن إذا أراد أحد فنحن مستعدون وفق قول بوتين ما يعني انتقال من الدفاع نحو الردع ليبدأ فصل جديد من استراتيجية الردع الروسية وقول الفصل الروسي..

سماهر عبدو الخطيب- كاتبة صحافية وباحثة في العلاقات الدولية والدبلوماسية

قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

عندما ينفذ الصبر
كتاب أخبار العرب

الامن القومي العربي في خطر 

24 أكتوبر,2026
في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي
كتاب أخبار العرب

في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

24 أكتوبر,2026
كتاب أخبار العرب

في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

24 أكتوبر,2026
ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟
كتاب أخبار العرب

الكرك تقهر طغاة الفكر: رصاص الغدر يتكسر على أسوار التآخي الأردني وبزيّ الحزم الملكي!

24 أكتوبر,2026
قد يهمك
الوجه الاخر الخفي للمملكة العربية السعودية

السعودية تستضيف اليوم في جدة اجتماعا لبحث الأزمة الأوكرانية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

العراقيون يحيون الذكرى السابعة لاحتجاجات تشرين

حين يكسر الصوت الشعبي صمت الظالمين

26 أكتوبر,2026
هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

26 أكتوبر,2026
“جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

“جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

26 أكتوبر,2026
وزير الداخلية الأردني ينعى شهيد الواجب ويتعهد بمنع تكرار حالات الشغب

الأردن يكشف تفاصيل القبض على منفذي هجوم الكرك

26 أكتوبر,2026
“جعجعة الرد” الخارجية الإيرانية تتوعد إسرائيل بـ”رد حازم” على ضرباتها الجوية

إيران: لا يعنينا من يفوز بالانتخابات الإسرائيلية

26 أكتوبر,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.