سمحت المحاكم الأميركية لاثنين من المولعين بالسينما بمقاضاة شركة إنتاج هوليودية يتهمانها بعرض مقطع ترويجي مضلل دفعهما لاستئجار فيلم قبل أن يكتشفا أن مشاهد ممثلتهما المفضلة اقتُطعت من العمل.
وقد ظهرت الممثلة في البداية في المقطع الدعائي للفيلم الذي أنتجته “يونيفرسال بيكتشرز”، لكن في النسخة النهائية من “يسترداي” التي تروي قصة موسيقي منغمس في واقع موازٍ لا وجود فيه لفرقة بيتلز، لا أثر للممثلة البالغة ثلاثين عاماً بعد اقتطاع مشاهدها في المونتاج.
وبحسب الشكوى، “لم يحصل المستهلكون على القيمة المتوقعة لإيجارهم أو شرائهم”.
لكنّ القاضي المكلف بالقضية رفض الخميس هذه الحجة منتقدا شركة الإنتاج الهوليوودية الضخمة.
وقال القاضي، “في الأساس، المقطع الترويجي للأفلام هو إعلان مصمم لبيع فيلم من خلال تزويد المستهلك بنظرة عامة” عن العمل الروائي الطويل. وسمح بذلك بإطلاق المسار القضائي ضد الشركة.
ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، طلب المدعيان في الدعوى القضائية تعويضاً قدره خمسة ملايين دولار.
ومن المقرر إطلاق جلسات الاستماع في القضية في 3 أبريل.




























