كشف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن صاروخه النووي “الذي لا يمكن إيقافه” الملقب بـ “الشيطان 2” سيكون جاهزا عما قريب للاستخدام في الحرب، حيث تستعد البلاد لتوسيع جيشها وتجديد قواتها النووية.
ويهدف “الشيطان 2” إلى استبدال الصواريخ الباليستية القديمة التي تعود إلى الحقبة السوفيتية وتشكيل حجر الزاوية في الترسانة النووية الروسية.
كما حذر الزعيم الروسي في ذلك الوقت من أن الصاروخ “قادر على التغلب على جميع الوسائل الحديثة للدفاع المضاد للصواريخ”.
صاروخ “الشيطان 2″، هو الأبعد مدى بين الصواريخ العابرة للقارات، وقادر على ضرب أهداف على بعد أكثر من 11 ألف كيلومتر، وهذا يعني أن بوسعه ضرب أوروبا وأميركا بكل سهولة.
ويقول خبراء غربيون إن بوسع هذا الصاروخ حمل 10 رؤوس نووية وشراك خداعية، أي أن بوسعه تدمير دولا بأكملها مثل بريطانيا وفرنسا، وفق صحيفة “تلغراف” البريطانية.
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد أشاد في وقت سابق بالصاروخ، واصفا إياه بـ”لا مثيل له”، معتبرا أنه سيعزز قدرات الجيش الروسي.




























